سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

صقل الطاقات الشابة في عين عيسى

تقرير/ حسام اسماعيل –

روناهي / عين عيسى-  تستمر الدورات التدريبية التي يقوم بها مركز شبيبة عين عيسى في كافة المجالات، وسط إقبال من الشباب والشابات للخضوع لهذه الدروات، وتهدف الشبيبة فيها لتوفير كوادر في كافة المجالات، الصحية والرياضية والثقافية ومختلف المهن.
وكان لصحيفتنا لقاء مع عدد من المنضمين لهذه الدورات التدريبية، الذين أكدوا على أهمية هذه الدورات ومدى الاستفادة منها.
أقطعُ مسافة طويلة للتدريب

حيث التقينا بأحد المنضمين للدورة التدريبية أحمد الخلف، والذي يتلقى دورة التمريض في مركز شبيبة عين عيسى، وقد حدثنا قائلاً: “أنا من قرية الدروبية التابعة لناحية عين عيسى، أقطع مسافة 30 كلم وبشكلٍ يومي من القرية المذكورة لأتدرب، بالنسبة إلى الدورة التي أخضع لها، هي إسعافات أولية تمريضية وتشمل فتح وريد، سحب دم، وإسعافات أولية في الكسور والحروق، وتعلّم كيفية التعامل مع هذه الحوادث التي قد تصادفنا في الحياة اليومية”.
وأكد الخلف من خلال حديثه بأنه على الرغم من وجود مرافق صحية في القرية وهو مستوصف صحي تأسس منذ أعوام، ولكن لا يوجد كوادر طبية حتى في مجال الإسعافات الأولية الضرورية، والتي تساعد في بقاء المريض على قيد الحياة لحين الوصول إلى مركز طبي أو مستشفى لتلقي العلاج أو الجراحة، لذا بادر الخلف للانتساب إلى هذه الدورة لسد حاجة قريته فقال: “أنَّ القرية التي أقطن فيها بحاجة ماسة إلى الرعايَّة الصحيَّة، لذلك انضممت إلى هذه الدورة التدريبيَّة، كما ويجب توافر أشخاص مؤهلين ومدربين جيداً لهذه المهنة التي قد تنقذ حياة الكثيرين من الأشخاص”.
أستطيع ممارسة مهنتي بجدارة

 كما حدثتنا إحدى المتدربات المنضمات إلى دورة التمريض في مركز الشبيبة زهرة صالح حول ما تعلمته في هذه الدورة، قائلةً: “الكثير من الخبرات في مجال التمريض تعلمناها من هذه الدورة، وأنصح الجميع وخاصةً النساء بالخضوع إلى هذه الدورات التدريبية، حتى وإن كان هنالك مرافق طبية أو يتوفر في المنطقة مرافق طبية، فأن المرأة تسطيع الاستفادة من هذه الخبرات في منزلها إذا اضطر الأمر”.
ونوهت زهرة على أن كل هذه المعلومات والخبرات التي اكتسبوها باستطاعتهن نقلها وتطبيقها على أرض الواقع، وأضافت زهرة بأن هذه المبادرة خطوة مهمة من قبل شبيبة عين عيسى، من ناحية الاستفادة لتأمين فرص العمل لهم في المرافق الصحية والعيادات الميدانية التي ستفتح في المنطقة لسد الثغرات والنواقص فيه.
وفي نهاية حديثها أكدت زهرة على أن العمل في هذه المجال خطير، وقد يسبب حوادث طبية لا تحمد عقباها في حال عدم إلمام المسعف أو التطبيق الخاطئ لما تعلمه، وتابعت: “لذلك نحن حذرين من هذا الأمر، ولدينا خلفية عن عمل التمريض”. وشكرت زهرة مركز الشبيبة على افتتاح مثل هذه الدورات التدريبية التي من شأنها صقل الخبرات السابقة، وتفشي الثقافة الصحية في المجتمع.
مستمرون بفتح الدورات الفعالة

وبدوره أشار الإداري في لجنة الشبيبة في ناحية عين عيسى محمد السليمان على قيامهم بافتتاح دورات في مجال الصحة، وتم انضمام ما يقارب 20ـ 25 شخص من الذكور والإناث إليها، وذكر عيسى بأن مدتها 15 يوماً، وأكد على إن الهدف منها هو تعلم الإسعافات الأولية والممارسة العملية على بعض الأجهزة الطبية البسيطة، والتي قد تساعد على إنقاذ شخص ما.
ونوه السليمان بقوله: “نسعى من خلال مركز الشبيبة في عين عيسى بفتح عدة دورات في كافة المجالات: ( الصحية ـ الثقافية ـ المرأة ـ الرياضة …الخ)، وحالياً بعد الانتهاء من هذه الدورة التدريبية سنعمل على فتح دورة أخرى في مجال الصحة، كون هنالك إقبال غير مسبوق في هذا المجال”.