سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شيوخ عشائر منبج: “كالجسد الواحد سنتصدى لأحلام أردوغان المريضة”

تقرير/ خضر الجاسم –

رفض شيوخ ووجهاء عشائر مدينة منبج، وأبنائها شيباً وشباباً ونساء ورجالاً ومن مكوناتها كافة الاحتلال التركي وتدخله في الشأن السوري واقتطاع الأراضي السورية وإطلاق التهديدات بشن هجمات احتلالية على مناطق شرق الفرات، وذلك خلال التظاهرة التي قامت تحت شعار “لا للاحتلال التركي”؛ حيث وجهوا خطابهم ورسالتهم إلى الجغرافيّة السّوريّة كاملة وإلى العالم أجمع. وعبر شيوخ ووجهاء العشائر عن استيائهم الشّديد من اللهجة الرّعناء من قبل السّلطان العثماني الجديد، وأكدوا على تمسّكهم بالإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة كممّثل شرعيّ وحيد للشعب في منبج.
يداً بيد للوقوف في وجه الأطماع التركية
وعلى هامش التظاهرة؛ أجرت صحيفتنا “روناهي” عدداً من اللقاءات مع بعض الشيوخ والشخصيات التي شاركت في التظاهرة، وفي البداية تحدث لصحيفتنا الشيخ تركي الخالد وهو أحد شيوخ مدينة منبج، عن تصريحات أردوغان الأخيرة وتهديداته لشمال وشرق سوريا بالقول: “شاركنا في هذه التّظاهرة للتمسك بالإدارة وتوجيه رسالة لأردوغان مفادها إننا في منبج سنتصدى لطغيانه وسنقف في وجه أطماعه العثمانية؛ وهذه التهديدات أثبتت فشله في النيل من إرادتنا، وهذا دليل فشله في طرح جميع أوراقه خلال الأزمة السّوريّة وفي احتواء معاناة السّوريين. في حين نصّب نفسه زعيماً، ومدافعاً عن حقوق السوريين؛ وهو الذي كان له دوراً سيئاً وسلبياً على وضعهم، وهذا يعني بأنه شخصٌ لديه انفصام في الشخصية وكل الأعمال التي يقوم بها تدل على ذلك، وهو يعيش هذا الدّور تماماً”.
وأضاف: “ونحن في عشائر منبج؛ نعتبر أنفسنا كعشيرة واحدة وبيت واحد؛ وجئنا لنشجب، ونُدين معاً هذه التدخلات التركية في شؤوننا بأشدّ العبارات؛ ونناشد الجميع بأن الاحتلال التركي للمدن السورية هو غير شرعي، ولن تقبل به أبداً، والوجود التركي غير مرحب به وعلينه الخروج من الأراضي السورية كافة ومن دون شروط، ونحن أبناء منبج؛ قادرين على حل مشاكلنا بأنفسنا دون الحاجة لأحد من الخارج وتحت أي ظرف كان”.
وأنهى الشيخ تركي الخالد حديثه قائلاً: “نحن السّوريين؛ يربطنا الانتماء السّوري، ولا يفرّقنا الاختلاف، بل يجمعنا أكثر، وكفانا دماراً وخراباً لبلدنا، وكفانا ما لقيناه من أردوغان في المتاجرة بالدم السّوريّ. كفانا ما يحدث من تدمير على أرضنا، وكفانا التّهجير؛ فثمّة مكان واحد؛ يجمع السّوريين في الشّمال السّوري، نقول للجانب التّركي؛ أتركنا، وشأننا وسنحل جميع مشاكلنا ونحن السوريين قادرون على الوصول إلى الحلول التي تخصنا”.
نرفض التهديدات التركية وتحت أي مسمىً كان
وفي السياق ذاته؛ حدثتنا فاطمة بكو قائلة: “إن خروج أهالي منبج عن بِكرة أبيهم في هذه التظاهرة؛ ما هو إلا تعبير عن رفضهم القاطع؛ تحت أيّ مسمّى؛ لتلك التّصريحات الاستفزازيّة، والمقزّزة لكلّ سوريّ، وكل شخص يتطلّع للانتماء السّوري الوطنيّ. هذه التّصريحات؛ لا تخدم الاستقرار الذّي ينشده السّوريون على اختلاف الشّعوب والمكونات، وبخاصة وأنّها تأتي من أعلى مراتب إرهاب الدّولة التّركيّة وهي الرئاسة التركية؛ ممثّلاً بالسلطان العثماني الجديد الفاشي أردوغان”.
 واختتمت فاطمة بكو حديثها بالقول: “خرجنا في هذه التظاهرة؛ من الشّيب، والشّباب، والنّساء، والعمال، والمثقّفين؛ ويجمعنا هدف واحد؛ وهو توحيد سوريا؛ تحت راية المشروع الدّيمقراطيّ الجديد الذي يعطي كل ذي حقٍ حقه”.
ماضون لتحقيق مشاريعنا في الحرية والديمقراطية
ومن جانبه؛ دعا الشيخ عبد الحسن للنظر فيما قدّمه المحتلّ التّركيّ للسوريين في ظل وما أصابهم من خراب نتيجة سوء تقديرهم للأزمة السّوريّة قائلاً: “إن الشّعوب في هذه المنطقة توحّدت في هذا المنظر الرّهيب وهذه التظاهرة العارمة، حيث جاء الجميع والهدف واحد، وما هذه الوقفة؛ إلّا رسالة من الشّعب في منبج للجانب التّركيّ؛ بأننّا ماضون في تحقيق مشاريعنا في الحرية والديمقراطية، ونحن وبسواعدنا وتكاتفنا سنبني ونعمر بلدنا ونحن دعاة سلام. وسنكون اليد الواحدة والجسد الواحد في التصدي لأحلام أردوغان المريضة، ونعيش على أرضنا التّي عشنا فوق ثراها، ولن نقبل أيّ أحد أن يسلبها منا سواء أكان أردوغان أو غيره، ولعلّ السّؤال المطروح؛ ماذا قدّم أردوغان خلال ثماني سنوات من الحرب؛ غير مظاهر التّشريد، والتّهجير، والتّهديدات الحمقاء الجوفاء الفاشلة؟”
وأنهى الشيخ عبد الحسن حديثه بهذه الكلمات: “نحن اليوم في مفترق طرق ولا يمكن القبول بهذه التهديدات التي تطالنا من أردوغان ومرتزقته، ونعيش لحظة حاسمة بتاريخنا العريق، ومن هنا أنادي ماذا صنعت؛ يا أردوغان للسوريين سوى السرقة ونهب خيرات الشّعب السّوري، وماذا جلبت لنا سوى الخراب والدمار والتهجير القسري، وليكن في علمك أننا لن نسمح لك بالتدخّل في شؤوننا الخاصّة. نعتبر أن كل من يشد على ظهر أردوغان؛ هو عدوّ لنا وهو شريك له في كل ما يحدث لنا. ولهذا ننادي كل السوريين الشرفاء وندعوهم إلى الحوار على الأرض السورية وما المانع أن يكون في الشمال والشرق السوري، ونحن نستقبلهم برحابة صدر كبيرة؛ لأنّها بالدرجة الأولى أرض سورية، وهذه الصفة؛ فوق كلّ اعتبار عندنا”.
منفتحون للحوار مع الجميع ولا نعادي أحداً
كما رفض الشّيخ عبد الرزاق إسماعيل وهو أحد شيوخ مدينة منبج تصريحات أردوغان جملة، وتفضيلاً حيث قال: “علينا جميعاً بالنّظر إلى التطوير والنهضة التي يعيشها الشّمال السّوري، ونحن السّوريين منفتحون للحوار مع الجميع لا نعادي أحداً، ونستبعد لغة التّهديدات التّي لا تجدي أبداً، بل أنّها تعقّد المسألة على الرّغم من تعقيدها بالأصل. ونحن في منبج منشغلين بالبناء، والعمران، وممارسة التّجارة، وتطوير عجلة الاقتصاد، والعمل على توفير متطلبات العيش الكريم، والحفاظ على أمن وسلامة أرضنا التي ارتوت بدماء شهدائنا، وهذا الأمر أزعج السّلاطين العثمانيين الذين يهددون مدننا وأرضنا تحت ذرائع واهية وكاذبة”.
 واختتم الشيخ عبد الرزاق إسماعيل حديثه بالقول: “نحن في منبج لسنا بحاجة لأيّ تدخّل عسكريّ، ونحن نعيش بأمان وسلام في أرضنا، ونستطيع القيام بما يقع على عاتقنا من أجل خدمة شعوبنا وأهلنا في منبج، وتلك التهديدات مرفوضة بالمطلق وليلتهي أردوغان بما يحصل في الداخل التركي ويتركنا وعند ذلك ستُحلُّ الأزمة السورية بأسهل مما نتوقع”.

 

kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle