سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شقيق أوجلان: مشروع القائد أوجلان يمنح القوة للشعب فتآمروا عليه

مركز الأخبار ـ قال شقيق القائد عبد الله أوجلان إن مشروعه يمنح القوة للشعب، لذا عمدوا إلى اعتقاله، مشدداً على أن العزلة المفروضة عليه مستمرة وبأشكال مختلفة، وهذا أمر غير مقبول.
تستمر المؤامرة الدولية على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ اعتقاله في الخامس عشر من شباط 1999 والتي من خلالها استهدفت الدول الرأسمالية الفكر الحر والنهج الديمقراطي الذي كان ينشره القائد وما زال ضمن الجدران الأربعة بعد فرض عزلة مشددة عليه والتي تعتبر نوعاً آخر من المؤامرة.
وعن مرور 22 عاماً على المؤامرة الدولية على القائد والهدف منها تحدث شقيقه محمد أوجلان لوكالة أنباء هاوار “لقد رأت القوى الدولية كيف أن الحركة الكردية هي الحل من أجل قضايا الشرق الأوسط وكيف سعت تركيا من خلال هذه المؤامرة للقضاء على أيدولوجية القائد ورفاقه”.
مشيراً إلى أن مشروع القائد أوجلان يمنح القوة للشعب، لذا عملوا على وضعه في الزنزانة في محاولة منهم لحبس مشروعه في تلك الزنزانة، ومن هذا المنطلق أيضاً لا يسمحون للمحامي القائد وعائلته اللقاء به.
أما عن العزلة المشددة المفروضة على القائد بيَّن شقيقه بأن العزلة كانت مشددة حتى عام 2015 واستمرت بعدها أيضاً لكن بأشكال مختلفة، وهذا أمر غير مقبول.
شقيق أوجلان تحدث عن محتوى لقاءات العائلة مع القائد “أثناء الزيارة لم يسألني القائد ماذا تأكل أو ماذا تشرب، أو كيف تعيش، بل كان يسأل عن ماذا يوجد في الوطن، وما هي الأخبار؟ اللقاء الأخير كان صعبًا ومهمًّا، ولم تكن الدولة راضية عنه، ولذلك منعت العائلة من زيارته منذ تلك الفترة”.
وأوضح أيضاً “خلال اللقاء سألت القائد عدة مرات عن وضعه الصحي، قلت له إن حياتك وسلامتك مهمّة جدًّا للشعب، فقال “أنا على ما يرام، أستطيع الاستمرار، إذا كان الرفاق والشعب قلقون على وضعي الصحي، قل لهم، إذا خرج القائد الآن من السجن، فإن ذلك لن يؤثر على الشرق الأوسط فقط، بل على العالم أجمع”.
هذا وعلى الرغم من المطالب الشعبية من مختلف شعوب العالم والحقوقيين بفك أسر القائد عبد الله أوجلان إلا أن السلطات التركية مستمرة بسياستها التعسفية لا بل وتزداد في هذا الشأن بحرمانها حتى من لقائه بمحاميه وعائلته.