سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شرطة مرور الجرنية.. سعي لخدمة المواطن

هاوار/ الجرنية ـ تتابع شرطة المرور التابعة لقوى الأمن الداخلي في بلدة الجرنية شمال غربي الطبقة عملها داخل وخارج البلدة، لتأمين حركة مرورية منتظمة ضمن خطة لتوسيع النقاط في الريف أيضاً. وباشرت عملها في بلدة الجرينة منذ حوالي 6 أشهر وكان الهدف منها هو توفير الأمن والراحة والانتظام في حركة المركبات، من خلال تنظيم حركات السير وتجنب الازدحام الذي يحصل في الطرقات الرئيسة في البلدة والتأكُّد من الأوراق الثبوتية للمركبات.
وبين الإداري في شرطة مرور الجرنية، عبد القادر الجوك خلال لقاء مع وكالة هاوار آلية العمل والإجراءات المتخذة وقال: «تم منع تركيب الفيميه (الحاجب للرؤية) للمركبات بعد أن تم تطبيقه في مدينة الطبقة بقرار من قيادة شرطة المرور فيها، والذي يتم تنفيذه هنا، وأتى هذا القرار حرصاً على سلامة المواطنين ومنع دخول وتسلل أي شخص يحاول العبث بأمن المنطقة عن طريق السيارات المفيمة».
وأضاف الجوك: «القيادة الرعناء للدرجات النارية من قبل الأشخاص دون سن الـ 18 عشر تم منعها وفي حال وجودها تتم مصادرة الدراجة وكتابة تعهد بعدم التكرار تحت طائلة المسائلة القانونية بالإضافة إلى منع تركيب أجهزة تسجيل الأغاني والشكمانات ذات الأصوات العالية وإزالة المركب منها، وذلك حرصاً على راحة المواطنين».
وتنتشر شرطة المرور في ثلاث نقاط في بلدة الجرنية موزعة على المدخل الغربي، والشرقي للبلدة ووسطها، بالإضافة إلى تسيير دوريات ليلية ونهارية داخل وخارج البلدة بحسب ما أشار إليه الجوك، الهدف منها التدقيق في الأوراق الثبوتية لملكية المركبات والدراجات النارية وبخاصة بعد الفوضى في هذا الخصوص في فترة احتلال المرتزقة للمدينة وانتشار تجارة السيارات والدراجات المسروقة، وضمن خطة لتوسيع النقاط أكثر سيتم افتتاح غرفة عمليات لشرطة المرور في بلدة تل عثمان شمال الجرنية، وفي قرية الرملة على الطريق الواصل بين الجرنية والطبقة لضبط الأمن.