سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شبيبة عفرين: »التحرير قادم لا محالة»

وكالة هاوار/ الشهباء ـ اعتبرت شبيبة عفرين قرارات «كونفرانس تحرير عفرين «توجيهات لهم للاستمرار في النضال والتأهب على كل المستويات لتحرير عفرين من رجس الاحتلال التركي، داعيين الشبيبة لرص صفوفهم وتحمل مسؤولياتهم لتحرير عفرين.
وأصدر شبيبة مقاطعة عفرين المتمثلة بـ «اتحاد شبيبة روج آفا، اتحاد المرأة الشابة، وحركة الشبيبة العربية الديمقراطية» بياناً إلى الرأي العام وذلك من أمام مجلس ناحية أحرص، رافعين أعلامهم، ولافتة كتبت عليها «ارفع رأسك، حارب وحرر عفرين».
وقرئ البيان باللغة الكردية من قبل عضو منسقية اتحاد شبيبة روج آفا عادل فراشين وباللغة العربية من قبل رئيسة هيئة الشباب والرياضة كولى جمو.
وجاء في نص البيان التالي: «شهد الواقع السوري على مدى قرابة 8 سنوات سلسلة من دراما الأحداث والمحاولات التي دارت في دوائر مفرغة من الحل، فتشتت قوى، وبرزت أخرى، تغيرت التوازنات المرتكزة إلى مصالح وأجندات على حساب تراجع مبادرات الحلول، وتقلصت الطموحات الشعبية في الحرية والديمقراطية والمساواة، وتقوقع القوى المحلية التي انطلقت في البداية لتتخذ من رؤى الشرائح الشعبية مساراً لها.
زادت التدخلات الخارجية من حدة الصراع والتصعيد وقلة فرص الحل والحوار السياسي على الأرض السورية، كل ذلك تطور على حساب نزيف الدم السوري، التهجير، التغير الديمغرافي والمجازر الجماعية التي مثلت أفظع المشاهد الدموية والمأساوية في التاريخ السوري.
جرى في سوريا الانتقال من مرحلة حرب الوكالات إلى مصالح ودول عبر المجابهات المباشرة في الكثير من الأحيان جسدتها محاور وتحالفات دولية مما ساهمت في إجهاض كل مساعي الحل، وكانت إعزاز، الباب، جرابلس، إدلب وعفرين خير دالة على ذلك، بلغت تهديدات الفاشية التركية لمقاطعة عفرين ذروتها فتعرضت تركيا بوحشية لعفرين أرضاً وشعباً، وذلك بأحدث تقنياتها العسكرية وأسلحتها المتطورة.
سطرت وحدات حماية الشعب والمرأة والشعب العفريني ملاحم بطولية في مواجهة ثاني قوة في حلف الناتو، خلقت مقاومة العصر في عفرين روحاً ديمقراطياً وتضامناً بين صفوف الشعب الكردي، فأصبحت عفرين بذلك قبلة للأحرار في العالم، امتزجت فيها دماء المناضلين الأمميين مع دماء أبناء عفرين.
نظم كونفرانس تحرير عفرين، تحت شعار «بروح مقاومة العصر لنرفع وتيرة الانتقام لتحرير عفرين»، وتناول خطورة الاحتلال والانتهاكات العدوانية في عفرين إلى جانب الخروج بجملة من القرارات الاستراتيجية لرسم خارطة الطريق لنحرر عفرين من أيدي الاحتلال.
وعليه نعتبر نحن الشبيبة هذا الكونفرانس توجيهات صارمة لنا للتأهب والاستعداد والاستمرار في النضال على كل المستويات بما يضمن تحرير عفرين من رجس المحتل، ونناشد الشبيبة في بقاع العالم بتحمل مسؤوليتهم التاريخية في طرد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ومواصلة مقاومة العصر بأقوى صورها».