سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شابات ديرك: لنقف بجانب ليلى كوفن ونحرر قائدنا

أكدن شابات مشاركات في المسيرة المنظمة في منطقة ديرك؛ بأنه يتطلب من شعوب المنطقة وخاصةً المرأة الشابة تصعيد النضال ضد هجمات الاحتلال التركي، والوقوف إلى جانب المناضلة ليلى كوفن المضربة عن الطعام في سجون الدولة التركية.
مسيرة منددة بالعزلة على القائد
نظم اتحاد المرأة الشابة مسيرة منددة بالعزلة على القائد الأممي عبد الله أوجلان وهجمات جيش الاحتلال التركي، ومتضامنة مع المناضلة ليلى كوفن المضربة عن الطعام في سجن آمد “بباكور كردستان”، منذ 31 يوماً مطالبةً برفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وذلك في منطقة ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو، حيث انطلقت المسيرة من مركز منطقة ديرك وانتهت في قرية عين ديوار الواقعة على الحدود المصطنعة بين روج آفا وباكور كردستان، وفي هذا السياق أدلت شابات مشاركات في المسيرة بآرائهن لوكالة هاوار.
الشابة برجم بروسك قالت بأن هدفهم هو كسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، ودعم المناضلة ليلى كوفن ووصفتها بأنها أصبحت إيقونة للمقاومة.
وأضافت برجم: “بروح المرأة الشابة وإرادتنا الحرة سنحطم سجن ايمرالي، وسنصعّد نضالنا ضد الفاشية التركية والرأسمالية الدولية حتى تحرير القائد من سجنه مهما كلفنا الأمر من تضحيات، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال الجرائم التركية في شمال وشرق سوريا”.
ضرورة توحيد الصف الكردي
وأكدت برجم بأن موقفهم هو رسالة واضحة للاحتلال التركي، وتابعت بالقول: “لذا فإن اتحاد المرأة الشابة التي استمدت حريتها وجسارتها من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، لن يتوقف عن نضاله”.
ونوهت برجم بأنهن سينتقمن من الاحتلال التركي في تطاوله على أبناء عفرين، وناشدت الشبيبة والشعب الكردي لتوحيد الصفوف وتنظيم أنفسهم، لأننا نمرُّ بمرحلة تاريخية ومصيرية.
ومن جهتها تحدثت الشابة هيما حاجي بأنه يتطلب من جميع الشعوب المناضلة، وخاصةً المرأة الشابة تصعيد النضال ضد هجمات الاحتلال التركي، وتحرير القائد والتضامن مع المناضلة ليلى كوفن التي تُضرِب عن الطعام في سجون الدولة التركية الفاشية.
وناشدت هيما لتصعيد النضال في أجزاء كردستان الأربعة ووقف الانتهاكات التركية بحق الشعب الكردي، وأشارت: “يجب على الكل أن يتضامن مع حملة انتفضوا حتى تصل إلى أهدافها”.