سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“سيكون النصر عنوان المرحلة المُقبِلة”

محمد أمين_

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد أمين، إن الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق من جهة وهجمات دولة الاحتلال التركيّ من جهة أخرى على مقاطعة الشهباء، تعتبر جرائم حرب ضد الإنسانية، وأكد بأنه لا بد من تصعيد المقاومة وهي السبيل لعودة المُهجّرين إلى مناطقهم.
تتعرض مقاطعة الشهباء لهجمات من قبل الاحتلال التركي وهي تتسبب بجرائم ومجازر بحق المدنيين، وما يزيد مأساتهم الحصار الذي تفرضه الأفرع الأمنية التابعة لحكومة دمشق على المقاطعة.
الروس والأتراك شركاء فيما يحصل من حصار
حول هذا الموضوع تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد أمين لوكالة هاوار فقال: ما تشهده مناطق الشهباء من قصف وهجمات من قبل تركيا ومرتزقتها من جهة، والحصار الخانق المفروض على تلك المناطق من قبل حواجز النظام السوري بمنع إدخال المواد الغذائية والمواد الأساسية بما فيها الأدوية ومنع خروج ودخول المدنيين، هي جرائم حرب بكل ما فيها من معنى، ومع كل ذلك مع الأسف يحدث ذلك أمام أنظار الطرف الروسي الذي يرى في نفسه بأنه المخلّص للشعب السوري، روسيا تغض الطرف عن تصرفات كل من الاحتلال التركي وحواجز (الإهانات) للمواطنين السوريين التابعة للأفرع الأمنية للنظام من جهة أخرى.
وعن التجاهل والصمت الروسي تحدث أمين بالقول: الروس اليوم من خلال سياستهم يثبتون بأنهم شركاء للاحتلال التركي في خنق هذا الشعب الذي يعيش مجمله مُهجرًا، والضوء الأخضر الروسي هو الذي فتح المجال أمام اجتياح جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مدينة عفرين وقراها واحتلالها.
وتطرق أمين إلى أوضاع أهالي عفرين المُهجّرين في ظل الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق بقوله: تشير تقارير مراكز الدراسات وشبكات حقوق الإنسان إلى تفشي الأمراض، وتأخر معالجتها لعدم وجود منفذ لإيصال المواد الطبية، أو عدم وجود طريق لإيصال المرضى إلى مشافي مدينة حلب، وهذا ما أدى إلى ازدياد أعداد الوفيات خلال العام الفائت وينذر بخطر هذا العام، كما إن لقانون قيصر تداعيات في صعوبة تأمين المستلزمات المعيشية، إلا أن الشريك الأساسي في ضرب لقمة الشعب هو الحواجز اللاأخلاقية التابعة للنظام السوري، وتندرج هذه الممارسات في خانة محاولات كسر إرادة الشعب وتهجيره مرة أخرى لإبعاده عن مدينته.
اتفاق غير معلن بين النظام والاحتلال التركي
ووصف محمد أمين التعاون الحاصل بين المحتل التركي وحكومة دمشق سواء في الخفاء أو العلن بغير المقبول قائلًا: كان من الأولى أن تقوم حكومة دمشق بمحاربة الاحتلال التركي وإنهائه على الأراضي السورية، وبدل من ذلك تقوم بمحاصرة شعب أعزل هُجّر من قراه إلى مقاطعة الشهباء، حكومة دمشق تدّعي السيادة السورية وما إلى ذلك من مصطلحات، لكن التصرفات غير المقبولة وتعاونها مع الاحتلال التركي يؤكد شراكة الطرفين، شراكة دمشق مع الاحتلال ضد الشعب السوري بشكل عام وأهالي عفرين بشكل خاص.
وأكد أمين بالقول: أهالي مقاطعة عفرين يؤكدون من خلال المقاومة والصمود بألا أحد يستطيع كسر إرادة هذا الشعب الذي تعلم خلال العشر سنوات الماضية معنى الحرية، معنى الديمقراطية والعدالة والأخلاق.
واختتم عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي محمد أمين بقوله: مهما مارسوا بحقنا انتهاكات وممارسات وخيانات لن تتوقف مقاومتنا وصمودنا، فمقاومتنا مستمرة لأننا شربنا من نبع الحرية، وسيكون النصر عنوان عام 2021 وسنعود بكرامتنا إلى مدينتنا.