سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سوق عين عيسى ينتعش بالحياة

تقرير/ حسام اسماعيل –
إقبال واسع على سوق ناحية عين عيسى الرئيس من قبل الأهالي من الناحية وريفها، بعد سبع سنوات من خلو السوق والناحية بشكلٍ عام من الناس واقتصارها على الحياة العسكرية وحسب، وبعد تحرير الناحية من الجماعات المسلحة التي سيطرت عليها فترة ليست بقليلة تعود الحياة من جديد إليها، ويعود سوق الناحية ينبض بالحياة من جديد، وهذا العيد هو الثاني الذي تشهده الناحية، ويشهد سوقها إقبالاً غير مسبوق على شراء الحلويات وملابس العيد، واحتياجات المواطنين المتعددة فهو قد شهد تطوراً سريعاً، حيث أمتلأ بمحلات الألبسة والحلويات والخضروات واللحوم مقارنة بالعيد الأول بعد التحرير.
وفي جولة لصحيفتنا على السوق الرئيس في ناحية عين عيسى كان لنا لقاء مع عدد من المواطنين الذين أبدوا فرحتهم بقدوم عيد الفطر المبارك ورجوع الحياة إلى السوق من جديد كما في تقريرنا التالي:
والتقينا بالمواطن (م.أ) الذي تحدث قائلاً: «بداية نبارك للجميع بقدوم عيد الفطر المبارك لهذا العام، والآن نقوم بشراء مستلزمات العيد وشراء الحلويات والألبسة لأبنائي، ومسرور جداً بالعيد الذي شهد فرحة غابت عنَّا منذ سبع سنوات في ظل سيطرة المرتزقة لأنَّنا لم نكن مرتاحين وكنا مُهجرين عن بيوتنا في تلك الفترة، والآن كما ترون في ظل الأمان والاستقرار الذي شهدته الناحية في ظل التحرير تعود الفرحة إلى مآقينا من جديد».
وعن أسعار الحلويات كان لنا لقاء مع صاحب محل المعجنات علي الزيدان الذي حدثنا قائلاً: «أسعار الحلويات هذه السنة مناسبة جداً وتناسب الجميع، فالشخص الذي كان لا يستطيع شراء كيلو واحد اليوم يشتري ما يريد دون أن يكون لديه تحفُّظ على السعر فمثلاً سعر الحلويات بأنواعها للكيلو الواحد 1000 ليرة سورية ، والكعك (الكليج) 600 ليرة سورية، والبرازق 800 ليرة سورية، مقارنة بأسعارها في العام الماضي بمعدل انخفاض إلى الثلث».
وأردف الزيدان: «طبعاً هذا الأمر بسبب انخفاض أسعار المواد الأساسية التي تدخل في صناعة الحلويات كالسكر والسمن النباتي والطحين والمواد الأخرى، والآن محلي وكغيره من المحلات يشهد إقبالاً واسعاً على شراء المعجنات بأنواعها».
وبالنسبة لتوفر الخضروات والإقبال على شرائها من قبل المواطنين كان لنا لقاء مع صاحب محل الخضروات (أ.م) الذي حدثنا قائلاً: «السوق ازدهر بشكل ممتاز هذه السنة بسبب الأمن والاستقرار الذي تشهده الناحية، وكثرة المحلات التي تبيع البضائع المتعددة بشكل ملفت للانتباه، والإقبال أكثر من جيد على شراء الخضروات والفاكهة بمناسبة العيد، وأسعارها في متناول الجميع».وعبر المواطن اسماعيل العبد عن سروره بحلول عيد الفطر وتوفُّر الخضروات والبضائع الأخرى في السوق قائلاً: «أنا سعيد جداً بحلول عيد الفطر، وأقوم بشراء ما يلزم لاستقبال العيد، لأن العيد فرحة وفرصة للشعور بالسعادة التي غابت عنَّا لسنوات عديدة، وبخاصة الأطفال الذين نقوم بشراء الحلويات والفاكهة لهم لنشعرهم بفرحة العيد، وبالنسبة للأسعار، فهي جيدة. ولكنها؛ ارتفعت قليلاً بسبب اقتراب العيد، ورغم ذلك هي جيدة وفي متناول الجميع».