سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سوق الحدادية يعود مجدداً لتأمين احتياجات مواطني الشدادي

يُعد سوق بلدة الحدادية التابعة لناحية الشدادي من أهم الأسواق الشعبية، أُغلق نتيجة ممارسات مرتزقة داعش على المنطقة، ولكن؛ بعد تحرير ناحية الشدادي ومع توفر الأمن والاستقرار يعود من جديد لتأمين احتياجات المستهلك، كما أنه مصدر رزق للأهالي.
ويذكر بأن ناحية الشدادي وقراها عانت كغيرها من المناطق من الظلم والتهجير على يد مرتزقة داعش التي سيطرت على المنطقة، ومنعت مختلف أنواع التجارة، كما أغلقت عدة أسواق بحجة أنها مخالفة لتشريعات الدين الإسلامي.
تحررت المنطقة على يد قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ الحادي عشر من شهر شباط عام 2016، وتزامناً مع التحرير عاد الأهالي تدريجياً إلى قراهم بعد أن نظفت من مخلفات مرتزقة داعش، وبدأوا بمزاولة أعمالهم.
وكان يعتبر سوق الحدادية من أحد الأسواق الهامة في الناحية، ويتبع لها مئتا قرية، ونتيجة ممارسة مرتزقة داعش بحق الأهالي وجلدهم بحجج مختلفة، واعتبارهم يخالفون الدين الإسلامي، أُغلِق السوق بعد سيطرتهم على المنطقة بشكل شبه كامل.
وفي الوقت الرهن بعد فتح السوق من جديد يقصده الآلاف من أهالي المنطقة يومياً، نظراً لوجود أقسام مختلفة فيه؛ ومنها أسواق “القمح، الألبسة الجديدة والمستعملة, الغنم، المستلزمات المنزلية، الدراجات النارية، البنائية للبيوت الطينية، الخضار, ومكاتب السيارات”.
المواطن أحمد الحسين من أهالي بلدة الحدادية، أكد لوكالة هاوار قائلاً: “سوق بلدة الحدادية يخدم جميع القرى التابعة لها، ويوجد فيه كل ما يحتاجه المواطن، ويعتبر المصدر الأول لرزق المواطنين”.
ونوه الحسين إلى أن السوق يقضي على البطالة، ويوفر فرص عمل للكثير من الأهالي الذين لا يملكون عملاً آخر لإعالة عوائلهم.
ولفت المواطن خلف الأسعد من سكان قرية البريج التابعة لبلدة الحدادية، إلى أن السوق يخدم ما يقارب مئتي قرية، وتابع قائلاً: “أسعار السوق متناسبة مع دخل الأهالي في المنطقة، ويوفر على المواطنين عناء السفر إلى مدينة الحسكة لشراء حاجياتهم”.
وأوضح دلال الأغنام في سوق الحدادية، جميل الخليف، أن السوق يزدهر يوماً بعد يوم إثر هطول الأمطار، وأن المنطقة باتت تنعم في أمن وأمان.