سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سنسلك درب ليلى كوفن في مقاومتنا

تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي ـ حرية القائد عبدالله أوجلان أضحت من أهم ما تسعى إليه المناضلة ليلى كوفن التي أعلنت عن إضرابها عن الطعام في سبيل تسليط الضوء على العزلة المفروضة على القائد، وضرورة الإفراج عنه كونه الأب الروحي لكلِّ حر في جميع بقاع العالم.
 ونتيجة الإضراب  تعرضت الرئيسة المشتركة للمجتمع الديمقراطي ليلى كوفن لنكسة صحية، وهي لا زالت مقاومة بطريقتها الخاصة التي تحارب بها إرهاب الدولة التركية الفاشية، وهنا لم تتوقفن النسوة في جميع مناطق روج آفا مكتوفات الأيدي حيال وضع المناضلة كوفن الصحي، “بروح مقاومة السجون سنفشل المؤامرة وسنحيا أحراراً مع القائد عبدالله أوجلان”، هذا كان شعار خيمة الإضراب المنصوبة في ناحية كركي لكي المنظمة من قبل نسوة الناحية لمساندة المناضلة ليلى كوفن، شارك فيها من جميع مؤسسات الناحية، وفي هذا السياق كان لنا لقاء مع بعض النسوة المضربات.
يستحيل النيل من إرادة المرأة الحرة
المقاومة التي تبديها المناضلة ليلى كوفن تنحني لها القامات، صمودها علمنا نحن النسوة الكثير، لهذا سنسلك درب مقاومتها الفذة التي أظهرتها للعالم أجمع في سبيل نيل حرية قائدنا عبدالله أوجلان، هذا ما قالته لنا عضوة مؤتمر ستار حكمية عبدي مضيفةً: “نحن هنا اليوم كي نساند بإضرابنا هذا المناضلة ليلى كوفن ومن هنا نوجه كلماتنا التي لا تكفي لوصف مقاومة ليلى، وبلغة شديدة اللهجة نحذر الدولة التركية من تحدي شعب وأمة قائدها فيلسوف العصر عبدالله أوجلان  الذي لا يعرف للهزيمة مسلك، لذلك سنثبت للعالم أجمع أن المرأة الكردية بإمكانها الصمود في وجه قرارات الدولة الفاشية التركية الغير مسؤولة”.
لن نهنئ براحة البال إلا بتحرير القائد
كما وأوضحت لنا العضوة في وحدات الحماية الجوهرية في كركي لكي أسمى علي أنهم هنا كرداً وعرباً وسريانا تضامناً واستمراراً على نهج  ليلى كوفن التي وجدت فيه الخلاص وبقعة ضوء ربما تكون كفيلة بسطوع  شمس الحقيقة، وأردفت قائلةً : “لن نهنئ براحة البال مازال قائدنا قابع خلف القضبان ورفيقتنا المناضلة ليلى كوفن مضربة وبحالة صحية غير مستقرة، بل سنبدي مقاومتنا وتضامننا معها لنصل معاً إلى حرية القائد عبدالله أوجلان”.
وكان لمجلس عوائل الشهداء في ناحية كركي لكي مشاركة ضمن فعالية خيمة الإضراب، ومن المشاركات في الفعالية عضوة مجلس عوائل الشهداء بديعة علي حيث أكدت أنه لا بد من الحرية للقائد عبدالله أجلان ومساندة الرفيقة الصامدة ليلى كوفن وأكدت قائلة : “ترى الدولة التركية في شخصية القائد عبدالله أوجلان إرادة شعب بأكمله، وهذا ما يبث الرعب في قلوب العثمانيين المجردين من الإنسانية والأخلاق” وتابعت  بديعة حديثها: “مكونات  المنطقة  من عرب وكرد وسريان  صامدة، ومطلبها وهدفها واضح وهو نيل القائد والفيلسوف الأممي عبدالله أوجلان حريته الكاملة، فنحن نمضي على درب شهدائنا الذين قدموا أنفس ما يملكون دفاعاً عن القضية المقدسة التي ناضلنا من أجلها منذ سنوات وسنناضل ونواصل السير على درب الشهداء”.