سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سنثأر لدماء الشهداء وندافع عن أرضنا

أشار كل من شيخ عشائر البو عساف عبيد الحسان وعضو مكتب العلاقات العامة في مجلس إقليم عفرين جمال رشيد إلى أن هدف الاحتلال التركي من هجماتها على شمال وشرق سوريا هو الإبقاء على مرتزقة داعش وعرقلة حملة عاصفة الجزيرة، وأكدوا استعدادهم في الدفاع عن أراضيهم، وبينوا أن العشائر العربية وسائر شعوب المنطقة تملك القوة الكافية للتصدي لأي عدوان يطال مناطقهم؛ مؤكدين على الثأر لدماء الشهداء…
مركز الأخبار ـ أكد شيخ عشيرة البو عساف في سوريا استعداد العشائر للدفاع عن مناطقهم ضد الاعتداءات التركية، وقال: “إننا شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة لن ننسى دماء أبنائنا وسوف نأخذ بثأرهم”.
جاءت تصريحات الشيخ عبيد الحسان شيخ عشيرة البو عساف خلال لقاء أجرته معه وكالة أنباء هاوار للحديث حول الاعتداءات التركية ضد مناطق شمال سوريا، وموقف عشائر المنطقة من هذه الاعتداءات. وقال الحسان إنهم كشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة اجتمعوا مع القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، وأكدوا استعدادهم التام للدفاع عن المنطقة، وقال بهذا الصدد: “أبلغنا قيادة قسد بأننا مستعدون بكل الأشكال للدفاع عن أراضينا التي تحررت بدماء أبنائنا الشهداء ضد أي عدوان تركي غاشم”.
وأضاف: “العشائر الموجودة في المنطقة لديها القوة للتصدي لأي عدوان يطال مناطقنا، يقاتل أبناؤنا الآن في صفوف قوات سوريا الديمقراطية بدير الزور ضد مرتزقة داعش، ونحن كعشائر سنكون أول من يتصدى للاحتلال التركي إذا ما حاول الدخول الى أراضينا”.
وتطرق الحسان إلى الاعتداءات التركية الأخيرة والتي أودت بحياة الطفلة سارا ذات الستة أعوام وكذلك إصابة صحفيين، وقال: “هدف تركيا من استهداف الصحفيين هو طمس الحقيقة لتضليل الرأي العام بشكل كامل، وإخفاء جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب السوري، وإننا كشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة لن ننسى دماء أبنائنا وسوف نأخذ بثأرهم”.
ودعا الشيخ عبيد الحسان في ختام حديثه الدولة التركية إلى الكف عن تهديداتها واعتداءات ضد المناطق السورية، وقال: “يكفينا الدمار الذي حل ببلدنا سوريا، ونريد أن نستقر. وأقول لأردوغان بشكل خاص؛ يكفي الويلات التي ألحقتها ببلدنا خلال ثمانية أعوام من الحرب”.
كما وأكد عضو مكتب العلاقات في مجلس إقليم عفرين جمال رشيد أن هدف تركيا من الهجوم على الشمال السوري هو الإبقاء على وجود مرتزقة داعش وعرقلة حملة عاصفة الجزيرة.
وتطرق رشيد إلى الحديث عن الانتهاكات التركية في عفرين؛ قائلاً: “منذ بداية هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين أرادت تركيا أن تحدث تغييراً ديمغرافياً فيها بحيث تنهي وجود الشعب الكردي كون تركيا تعاديهم منذ مئات الأعوام، واحتلال عفرين جاء لإرضاء مرتزقته؛ مقابل تسليم مناطق أخرى من سوريا للنظام السوري وأصبحت عفرين ضحية لتلك الاتفاقات، ورأينا أن تركيا قامت بافتتاح معبر جديد بين عفرين وتركيا من أجل سرقة محصول الزيتون وتسيير التجارة بين عفرين وولاية هاتاي التركية بهدف شرعنة احتلالها”.
وبيّن رشيد أن هجمات جيش الاحتلال التركي على الشمال السوري هو لإبقاء مرتزقة داعش لفترة أطول، وأكد: “تدعي تركيا عندما تهاجم قوات سوريا الديمقراطية أنهم إرهابيون ولكن ما يظهر على الأرض يعكس غير ذلك، فالدولة التركية استهدفت المدنيين وقد استشهدت الطفلة سارة فهل هي إرهابية؟!، والهجمات التي حصلت كانت بعلم أمريكا لأن تركيا لن تتمكن من الهجوم دون أخذ الضوء الأخضر من أمريكا كونهما حليفتان منذ عشرات السنوات، فأمريكا تلعب دور الوسيط بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، وتحاول إرضاء الطرفين بشكل لا يؤثر سلباً على علاقتها حيث رأينا أن تركيا لم تزد من حدة هجماتها، عندما حارب التحالف الدولي معنا ضد مرتزقة داعش (محاربة الإرهاب) هذا يعني أننا لسنا قوة إرهابية كما تدعي تركيا والهدف كان لأجل إبقاء داعش في الجيب الأخير من دير الزور”.