سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سر اختفاء السفن في »مثلث برمودا»!

كشف العلماء في أحدث الأبحاث عن سرّ اختفاء السفن في منطقة «مثلث الشيطان»، وقدّموا نظريتهم بعد تجربة عملية تفسر سبب الظواهر الغامضة هناك.
ويعتقد العلماء أنّ سبب اختفاء السفن يعود إلى الأمواج المحيطيّة «القاتلة» في مثلث برمودا، والتي يصل ارتفاعها إلى 100 قدم، واكتشفت عام 1997. وبحسب العلماء، يمكن أن تظهر هذه الأمواج المدمّرة من العدم، حيث يمكنها إغراق أكبر السفن الموجودة حالياً.
ومن أجل اختبار صحة نظريتهم، صمم الباحثون نموذجا لـ «USS Cyclops»، وهي سفينة ضخمة اختفت في مثلث برمودا عام 1918، وكان على متنها 300 شخص. وبفضل هذا النموذج، تمكّن العلماء في المختبر من استعراض فعاليّة «الأمواج التفجيريّة» التي تمكنت من إغراق السفينة، بحسب موقع Sailingscuttlebutt.
وقد أشار الدكتور، سيمون بوكسول، إلى أنّه «في المحيط الأطلسيّ، غالباً ما تتقابل ثلاثة أعاصير ضخمة من اتجاهات مختلفة، تشكّل ظروفاً مثاليّة لتكون (أمواجاً قاتلةً) قادرة على إغراق أضخم السفن».
كشف غموض مثلث برمودا!
على مرّ سنوات طويلة تخيّل العلماء وعشّاق نظريات المؤامرة كلّ السيناريوهات الممكنة لشرح حالات الاختفاء الغامضة في مثلث برمودا.
وتحظى هذه المنطقة، التي تغطي رقعة من البحر على شكل مثلث متساوي الأضلاع بين فلوريدا وبورتوريكو وبرمودا، بشهرة عالميّة منذ فترة طويلة، بسبب مقالات وبحوث نشرها مؤلفون في منتصف القرن العشرين، تتحدث عن مخاطر اختفاء مزعومة. وتشير معظم هذه المقالات إلى حدوث حالات اختفاء كبيرة هناك لعشرات السفن والطائرات ومئات الأرواح، أكثر من أيّة منطقة أخرى في العالم، ولم يعثر الكثير من المهتمين بالأمر على أيّ تفسير منطقيّ لحالات الاختفاء الغامضة التي وقعت.
أما الآن، فقد كشف عالم أستراليّ ما يصفه بـ التفسير «البسيط» وراء هذه الظواهر الغامضة، وهو أنّ الأمر لا يتعدى كونه مجرّد خطأ بشريّ! وفي حديثه إلى موقع News.com.au، أكّد الدكتور، كارل كروسزلنيكي، ما سبق وذكره العديد من الخبراء وقوات خفر السواحل الأمريكيّة والإدارة الوطنيّة الأمريكيّة للمحيطات والغلاف الجويّ على مرّ سنين طويلة. إذ أكّدت إحصاءات عديدة لقوات خفر السواحل الأمريكيّة أنّ حالات اختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة لا تحدث أكثر من أيّة منطقة أخرى، كما أكّدت العديد من الوثائقيات مؤخراً زيف الكثير مما قيل، واعترفت العديد من الوكالات الرسميّة بأنَّ عددَ وطبيعةَ حوادث الاختفاء في مثلث برمودا كانت مشابهة لغيرها في باقي مناطق المحيط.
وقال كروسزلنيكي: «وفقاً للإحصائيات الرسميّة وحرس السواحل الأمريكيّ، فإنّ عدد الطائرات التي فقدت في مثلث برمودا هو نفسه في أيّ مكان في العالم على أساس النسبة المئويّة».
وأشار كروسزلنيكي إلى المثال التاريخيّ، الذي يذكره الناس دائماً عند الحديث عن هذه المنطقة، عندما اختفت 5 قاذفات قنابل تابعة للبحريّة الأمريكية عام 1945، وما تلاه من اختفاء غريب لاحق للطائرة التي أرسلت للعثور عليهم.
قال كروسزلنيكي عن هذا الحادث: «لم يُعثر في هذه المنطقة على أيّ دليل لحطام طائرات أو أيّ من أفراد الطاقم، حتى يمكننا تصديق أمر مثل هذا، كما أنّ طائرة البحث لم تختفِ، كان من الواضح أنّها انفجرت».
وفي تعليق للإدارة الوطنية الأمريكيّة للمحيطات والغلاف الجويّ، قالت: «ظواهر مثلث برمودا يمكن أن تحدث في أجزاء أخرى من العالم إذا توفّرت نفس الدرجة من الحركة الجويّة والبحريّة».
وتابعت الإدارة قائلة: «لقد كان المحيط دائماً مكاناً غامضاً بالنسبة للبشر، لكن الأمر ببساطة هو تواجد ظروف الطقس القاسية مع سوء الملاحة في مكان واحد، بالطبع سيتحول إلى مكانٍ مميتٍ، لا يوجد دليل واحد على أنّ ظواهر الاختفاء الغامض تحدث في مثلث برمودا أكثر مما عليه الحال في أيّة منطقة أخرى في المحيط تشهد نفس القدر من الحركة الجويّة وظروف الطقس».
مدينة تحت الماء في مثلث برمودا!
ذكر موقع rsute.ru أنّ خبراء في علم البحار عثروا على مدينة غارقة منذ 50 ألف عام في منطقة مثلث برمودا في المحيط الأطلسيّ. ووفقاً للموقع فقد «تمكّنت، بولين زاليتسكي، مهندسة علوم البحار، مع عدد من العلماء، من العثور على تجمع كبير من الأهرامات الحجريّة المغمورة تحت المياه قبالة منطقة مثلث برمودا بالمحيط الأطلسي».
وعن الاكتشاف الجديد قالت زاليتسكي: «العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحريّة بيّنت أنّ تلك الأبنية شُيّدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيّاً لتغمر تماماً تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريباً».
وأضافت المهندسة: «هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، فبعض المؤرخين وعلماء التاريخ يعتقدون أنّ هذا الاكتشاف هو قارة أطلانتس المفقودة، والبعض الآخر يقول أنّ تلك الأهرامات تعود لحضارات متطوّرة كانت موجودة في العصور القديمة».
ويذكر أنّ أطلانتس ذكرت عدة مرات في المخطوطات الأثريّة القديمة، فبالإضافة إلى وصف أفلاطون لها أثناء حديثه عن آلهة الإغريق، ذكرت في مخطوطة مصرية قديمة تشير إلى أنّ أحد الفراعنة طلب من وزرائه تسيير رحلة بحريّة إلى الغرب، للبحث في مصير المدينة المفقودة، كما احتوت بعض الخرائط القديمة التي وجدت ضمن مقتنيات بعض سلاطين الدولة العثمانيّة على جزيرة في البحر، ليس لها وجود في الخرائط الحديثة، ويعتقد أنّها نفس الخرائط التي اعتمد عليها الرحالة الشهير كولومبوس في استكشاف العالم.