سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

زراعة البطاطا لأول مرة في تل حميس

في خطوة هي الأولى من نوعها، ولتأمين متطلباتهم ذاتياً، بادر أهالي قرية أميَّة التابعة لناحية تل حميس في إقليم الجزيرة، بزراعة البطاطا، وحقَّقت نجاحاً غير متوقع وغطَّت احتياجات أبناء القرية والقرى المجاورة لها. وتُعدُّ البطاطا من المحاصيل التي يمكن زراعتها بسهولة، ولا تحتاج للكثير من التكاليف والجهود، إذا توفرت لها الظروف المناسبة. لذلك؛ بادر عدد من مزارعي قرية أميَّة جنوب ناحية تل حميس 40كم، بتجربة زراعة البطاطا لأول مرة، أواخر فصل الشتاء وبداية فصل الربيع الحالي، وبعد 4 أشهر قاموا بجني المحصول.
إنتاج المحصول ونجاحه كان غير متوقع، حيث قام سبعة مزارعين بزراعة مساحات قليلة لم تتعدَّ الدونم الواحد، ووفَّرت بإنتاجها المحلي احتياجات أبناء القرية والقرى المجاورة لها. ويصف أهالي ناحية تل حميس محصول البطاطا الذي قام بزراعته مزارعو قرية أمية: «إنَّ مذاق البطاطا التي جُنيت من مزارع قرية أميَّة هي من أجود أنواع البطاطا»، وفضَّلها الأهالي على البطاطا المستوردة، كون التربة تميل قليلاً للملوحة لتكتسب مذاقاً جيداً. وقام المزارعون ببيع نتاج المحصول ضمن المنطقة، وبعد هذا النجاح قال المزارعون: «سنسعى لزيادة كمية المساحة المزروعة ليتم تأمين البطاطا ذاتياً لكلِّ المنطقة».
وأوضح مزارعو قرية أميَّة: «قمنا بزارعة البطاطا في الـ 20 من شهر شباط، حيث تم حرث التربة لتفكيكها، وإضافة السماد الطبيعي إليها لتكون بذلك مناسبة لزراعة البطاطا».
وقالوا: «يحتاج نبات البطاطا للري بانتظام بحيث تكون التربة رطبة وغير مبتلَّة تماماً والتوقُّف عن السقي عندما يبدأ النبات بالاصفرار، وتعشيب التربة من الأعشاب الضارة التي تنافسها في العناصر الغذائية في التربة».
وكالة هاوار