سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

روضة شمس… دعم لأطفال وأمهات عين عيسى

تقرير/ حسام اسماعيل –

روناهي/ عين عيسى-اُفتتِحت روضة شمس أبوابها بناحيَّة عين عيسى في ظلِ الأمن والاستقرار التي تشهدهُ المنطقة، والحاجة إلى مثل هذه الروضات التي تُعنى بالأطفال لأهميَّة تربية الأطفال وتعليمهم في سنٍ مبكرة.
 تهدف روضة شمس التي اُفتتِحت أبوابها منذ أسبوع تقريباً، لتوعية الطفل وتنميَّة قدراته ومواهبه، وخاصةً بعد مرحلة الفوضى وعدم الاستقرار التي مرّت بها المنطقة.
وفي هذا السياق كانت لصحيفتنا زيارة لروضة شمس في ناحية عين عيسى، للاطلاع على هذه الدورة وكيفيَّة تعليم الأطفال ضمنها والوسائل التعليميَّة التي يتم استخدامها لتعليم الأطفال، والكادر الموجود فيها.
نستقبل من عمر الحضانة إلى خمس سنوات

وبهذا الصدد كان لنا لقاء مع الإدارية في الروضة بيمال حاجي، التي حدثتنا بأنَّ هنالك فرق كبيرٌ بين الأطفال الذين يكونُ لديهم اطلاع وتَجربة من خلال روضات الأطفال، من الأطفال الذين لم يدخلوا الروضات، وخاصةً عند دخولهم المدرسة في المراحل الأولى، بحيثُ يكونون مُؤهلين ومُدربين نفسياً وتعليمياً، ويتم استقبال الأطفال من سنِ الحضانة (6أشهر) وحتى سن الخامسة.
وأضافت بيمال بالقول: “لقد زودنا الروضة بكلِ الوسائل التعليميَّة والتدريبيَّة المُحببة للأطفال، كوجود مربعات ومكعبات وكرات…إلخ، من هذهِ الألعاب التي تُساعده على الاستيعاب والتعليم بيُسرٍ وسهولةٍ، طبعاً الوسائل تُساعد كثيراً مع وجود الكادر المُؤهل للقيامِ بتعليمِ الأطفال، وتَدريبهم ضمن البَرنامج اليوميَّ المَوضوع للأطفالِ ضمن الدورة”.
وبالنسبة للبرنامج اليوميّ أوضحت بيمال حاجي بأنه يَبدأ برنامج الروضة من الساعةِ الثامنة بممارسة الرياضة مدة نصف ساعة، وبعدها يتم إعطاء دُروس، ومَزج اللعب والتعلّم مع بعضهما البعض ليسُهل على الطفل استيعاب الدروس والحؤول دون ملله أو تنفيره من الوسيّلة المُستخدمة في هذا المجال، ويَستمر البرنامج إلى الساعة الثانيَّة بعد الظهر.
وأكدت بيمال بأنَّه في حال عدم تحقيق تطوير للأطفال ضمن البرنامج المحدد، يتم تبديل الأسلوب بما يتناسب مع الأطفال، واستيعابه أو الحالة النفسيَّة والجسديَّة للطفل، وشدّدت على مَسألة دراسة مُيول ورغبات الطفل، والتماشي معها دون تقييد حُريته وتركهُ على سجيتهِ في بادئ الأمر، وتَعليمه العادات والأمور الإيجابيَّة.
الطفل البذرة الأولى لخلق شخصيَّة سليمة

وبدورها تطرَّقت المعلمة في روضة شمس سناء العياش، على أنَّ الأطفال في هذهِ الرّوضة يَتعلمون النظام والانضباط وتوجيه الطُلاب إلى العادات الجيّدة والإيجابيَّة، لأنَّ الطفل هو البذرة الأولى لخلق شخصيَّة سليمة وواعيَّة في المُستقبل.
وأضافت سناء في حديثها بالقول: “نستخدم طريقة التحفيز للأطفال من خلال مُكافأتهم بطرقٍ عدة؛( التصفيق ـ المدح ـ توزيع الحلويات)، وأقصد الأطفال الذين يتعاملون بشكلٍ إيجابي، لتوجيههم وتَوخي عدم تقمصهم العادات السلبيَّة التي من السهل أن يلتقطها الطالب في هذه المرحلة من العمر”.
فتح الروضة ساعدني كثيراً كأم!
كما أكدت الأم نسرين عبدي من أهالي ناحيَّة عين عيسى، على أنَّ فتح مثل هذه الرّوضات مُهمة للغايَّة، ونوهت نسرين: “فرحنا كثيراً عند سماعنا بفتح هذهِ الرّوضة، لأنَّها تُساعد على تعليم أطفالنا الأمور الحسنة، وتُهيئ لدخولهم المدرسة في المُستقبل”.
ولفتت نسرين بالقول: “إني أعمل في إحدى اللجان في ناحيَّة عين عيسى، وفتح الروضة ساعدني جداً للذهاب إلى عملي، من دون أن أقلق على أولادي مُنذ أن فَتحت الروضة أبوابها، والأهم أنَّني مُطمئنة أنَّهم في أيديٍ أمينة، لذلك أُطالب بفتحِ روضات مُشابهة للأطفال كروضةِ شمس، لمُساعدة الأمهات، وخاصةً العاملات مِنهنَّ في تنميَّة مواهب وقُدرات أطفالهن الذهنيَّة والعقليَّة.