سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رصد الانتهاكات في عفرين خلال يومين

حلب/ رامان آزاد ـ

تستمر في ظل الاحتلال التركي وسيطرة المرتزقة الانتهاكات في مقاطعة عفرين المحتلة بكل أنواعها، من اختطاف واعتقال تعسفيّ وسرقات وقطع أشجار الزيتون، فيما تتواصل عمليات الاتجار بأملاك أهالي عفرين الكرد، كما تتواصل أيضاً أعمال العنف والتفجير.
تفجير عبوة ناسفة
حدث تفجير مساء الثلاثاء 16 شباط 2021 قرب الثانوية الصناعيّة في حي المحمودية بمدينة عفرين المحتلة نتيجة عبوة ناسفة وُضعت بسيارة “سنتافيه”، وأفادت المعلومات بإصابة شخص بجراح وُصفت بالخطيرة، إضافة إلى أضرار بمكان التفجير.
وذكر موقع عفرين بوست أنَّ السيارة تعود لمستوطن من الغوطة الشرقيّة وقد أصيب بشكل بليغ، وهو محسوب على مرتزقة “فيلق الشام”، ولديه محل لبيع المحروقات في محيط الثانوية الصناعيّة.
التفجير جاء بعد يومين من اشتباكات عنيفة في مدينة عفرين بين مرتزقة جيش الإسلام والجبهة الشامية، فيما اشتبكت مجموعتان من مرتزقة الشرقة في بلدة جنديرس بُعيد تفجير عبوة ناسفة بسيارة في مدخل البلدة.
تجدد قصف الاحتلال التركيّ
مدفعية الاحتلال التركيّ قصفت مساء الأربعاء 17/2/2021 محيط قرية تل قراح وتل سوسين بمقاطعة الشهباء، وتساقطت قرابة 15 قذيفة صاروخية مصدرها القواعد التركية في كلجبرين بريف إعزاز، واستهدف القصف ذاك محيط مخيم سردم الذي يقطنه قرابة ستة آلاف مهجر من عفرين، في حين ردت قوات الحكومة السورية بريف حلب بقصف مماثل لمركز مدينة عفرين بعد دقائق من القصف التركي ذاك.
وفي يوم الإثنين 15/2/2021 قصفت المدفعية التركية والميليشيات الإسلاميّة قرى “مرعناز- مطار منغ”، كما استهدفت قرى “عين دقنة وبيلونية وعلقمية” في منطقة الشهباء ولا معلومات عن ضحايا أو أضرار ماديّة
اعتقال امرأة كردية مع طفلها الرضيع
أقدم عناصر الشرطة العسكرية والمدنية في محطة الحافلات (الكراج) بمدينة عفرين ظهر يوم الإثنين 15/02/2021 على اعتقال المواطنة هيفين بكر موسى (30 عاماً) من أهالي منطقة كوباني، تعمل في بيع الألبسة المستعملة البالة، (متزوجة من المواطن ذوي الاحتياجات الخاصة أحمد) في قرية كاوندا وأم لثلاثة أطفال مع رضيعها عمره ستة أشهر، أثناء تسجيل أسماء الركاب، وتم اتهامها بالتعامل مع الإدارة السابقة، وجرى اقتيادها إلى جهة مجهولة ولم ترد معلومات عنها، بحسب منظمة حقوق الإنسان في عفرين
 اختطاف مواطن كُرديّ بسبب شكوى
اختطف مسلحون من مرتزقة “السلطان مراد” قبل نحو أسبوع المواطن الكُردي مراد المواطن خليل منلا من قرية قورت قلاق بناحية شران بسبب شكوى لدى منظّمة زارت قريته، حول الانتهاكات التي يتعرض لها على يد مسلحي الميليشيا، وبعد انصراف المنظمة تم اختطافه وسوقه إلى مقرها وتعريضه للضرب والتعذيب الشديد. ثم أفرجت عنه بعد فرض فدية مالية مقدراها 1000 ليرة تركية، بحسب موقع عفرين بوست.
مرتزقة “الوقاص” يطلقون النار على سيارةِ عمال
ذكرت مصادر محليّة أن مسلحين تابعين لميليشيا “الوقاص” أطلقوا النار الأحد 14/2/2021 على سيارة متنها عمال من المواطنين الكرد من أهالي قرية هيكجة، أثناء انتقالهم إلى قرية قرميتلق في ناحية شيه/ شيخ الحديد، ما أدى لإصابةِ بليغة بالشاب عبدو حنان طانة (19 عاماً) بطلق ناريّ وأسعف إلى مشفى أفرين (الشفاء)، ورافقه اثنان من المرتزقة ومُنعت عنه الزيارة، واختطف المسلحون بقية المواطنين وهم: محمد مصطفى شيخ حنان (38 عاماً)، عارف رشيد دالو (33 عاماً)، وليد محمد محو (50 عاماً). وتم الإفراج عن المواطنين المختطفين بعد 24 ساعة بموجب كفالة مالية تجاوزت الأربعة آلاف ليرة تركية.
الاعتداء على طبيب بالضرب المبرح
اعتدى المدعو “أبو شبلي” متزعم في مرتزقة “فيلق الشام” بالضرب يوم الإثنين 15 شباط 2021 على الدكتور أحمد سليمان أخصائي بالجراحة العظميّة ومن أهالي قرية كاوركا/ كاوركان بناحية جنديرس، لأسبابٍ وُصفت شخصيّة، بحسب شبكة نشطاء عفرين.
علماً أنّ الدكتور أحمد سليمان كان طبيباً شرعيّاً لدى ما تسمى بالمحكمة الشرعية التابعة للاحتلال التركيّ، ولم تشفع له وظيفته ليكون بمنأى عن الاعتداء، كما أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الطبيب نفسه للضربِ، فقد سبق أن اعتقل في 29/5/2018 من قبل المسلحين.
الجدير ذكره أنّ حالات الاعتداء على الأطباء الكرد قد تكررت من قبل مسلحي المرتزقة الإسلاميّين التابعين لأنقرة.
سرقة حديد عرائش العنب
ذكر موقع عفرين بوست بأنَّ مجموعةً مسلحةً تُعرفُ باسم جماعة أبو الوليد التابعة لمرتزقة “فيلق المجد” فكّوا الأعمدةِ الحديديّة، في عريشة تقع في محيط قرية جوبانا، ويبلغ إجمالي وزن الحديد نحو 60 طناً ويمتد على مساحة هكتار واحد، وتعود ملكيتها للمواطن الكرديّ المغترب رشيد بلال علو من أهالي قرية كيلا/ كيلانلي.
 قطع 65 شجرة زيتون
أقدم مسلحون من مرتزقة الاحتلال التركيّ على قطع 50 شجرة زيتون في قرية جومكه تعود ملكيتها للمواطن الكردي زكريا حمزة الشيخ محمد.
كما أقدمت مجموعة مرتزقة أخرى على قطع أكثر من 15 شجرة من حقل تعود ملكيته للمواطن الكردي محمد علي محمد من أهالي قرية كوندي جي عند قرية تل طويل.
تستمر عمليات المتاجرة بأملاك أهالي عفرين الكرد، من قبل مسلحي المرتزقة والمستوطنين، وقد رصد موقع عفرين بوست بعضها:
  • مستوطن محسوب على مرتزقة “لواء السلطان محمد الفاتح” يبيع منزل المواطن المهجر (خليل محمد- من أهالي قرية كازيه) بمبلغ 2500 دولار أمريكي لمسلح قادم من ليبيا مؤخراً، ويقع المنزل في محيط مركز البريد وسط المدينة.
  • مسلح منحدر من مدينة حمص ينتمي لمرتزقة “لواء المعتصم” يبيع منزلاً في الجمعية السكنية (مساكن الفيلات)، إضافة لمتجر موجود في المحضر نفسه بمبلغ 3500 دولار أمريكي، لمستوطن من إدلب، وتعود ملكية المنزل والمتجر للمواطن الكردي محمد يوسف من أهالي قرية موساكا- راجو.
  • مستوطن منحدر من الغوطة يبيع متجراً تعود ملكيته للمواطن غانم كعدة (من أهالي نبل ويقيم بعفرين منذ القدم) بمبلغ 1000 دولار أمريكي، ويقع المتجر على طريق ترنده – حي الأشرفية، وقد سبق أن تم بيع المتجر نفسه بمبلغ 400 دولار أمريكي.
  • مستوطنٌ ينحدر من الغوطة الشرقيّة راجع مؤسسة الكهرباء، ليقدّم طلبات لتركيبِ ستة عدادات كهرباء، باسمه فقط، ما يعني وجود ستة عقارات بتصرفه، ولدى سؤاله عن العداداتِ الستةِ، أجاب: إنّه يملك ستة منازل في مدينة عفرين، وقد اشترى كل منزل بمبلغ 800 دولار أمريكيّ، وهي تقعُ بحي الأشرفية فوق البازار (سوق الأربعاء الأسبوعي) وفي بناء واحد يعرف ببناية أبو هفال من أهالي قرية ميدانا- راجو.
ويضيف المستوطن أنّه يشغل أحد هذه المنازل على سبيل السكن، فيما يؤجر المنازل الخمسة الباقية، التي كان قد اشتراها من عنصر مسلح تابع لمرتزقة المعتصم.
  • عرض عنصرٌ مسلحٌ ينحدرُ من قرية رتيان بريف حلب الشماليّ منزلاً استولى عليه للبيع، وتعود ملكيته للمواطن الكرديّ المهجر قسراً محمد جعفر من أهالي قرية كرزيليه/ قرزيحل.
يذكر أنه في بداية احتلال مدينة عفرين، استولى مسلحون على منازل وأملاك والمحلات التجاريّة لأهالي عفرين بمجرد كتابة الأسماء على الجدران والواجهات، وعرضوا هذه المنازل للبيع والمتاجرة لاحقاً، فيما يتم التضييق على أهالي عفرين الأصلاء الكرد ويُطالبون ببياناتٍ ووثائقَ تثبتُ ملكياتهم لبيوتهم.
فرض مرتزقة “الحمزات” على المستوطنين الذين يحتلون منازل مهجري قريتي براد وكيمار، إتاوة 50 ليرة تركية على كل منزل، واستثنت عائلات مسلحيها من الإتاوة المفروضة.
استيلاء على محل تجاري بذريعة الكفر
رفض مستوطن من الغوطة الشرقية بريف دمشق، تسليم محلٍ تجاريّ لصاحبه بدعوى أنَّ مالكه “كافر” وكان يبيع فيه المشروبات الروحيّة، ويقع المتجر على طريق جنديرس وسط مدينة عفرين وتعود ملكيته للمواطن الكرديّ “فهد” من أهالي قرية قيباريه/ عرش فيبار.
جامع شيه بعد الترميم
تم الانتهاء من أعمال ترميم الجامع التحتاني في مركز ناحية شيخ الحديد، مع إضفاء ملامح عثمانيّة وبخاصة شكل المئذنة المخروطيّة.
وكانت مئذنة مسجد شيه قد انهارت في 8/3/2020 بفعل أعمال الحفر التي نفذتها ميليشيا سليمان شاه (العمشات) تحتها، بحثاً عن الآثار، ويعود تاريخ بناء المسجد إلى عام 1912.