سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رسائل مكررة مازالت في طي النسيان برياضتنا!!

النجاح في العمل الرياضي يتطلب الاستمرارية والمتابعة ولكن هذا الأمر نفتقر إليه في الكثير من الدواري والبطولات بإقليم الجزيرة، وتعمل المكاتب في الاتحاد الرياضي واللجان الفنية للتقليل من السلبيات وزيادة الإيجابيات؛ إلا أنّ بعض نقاط الخلل بحاجة لحلول سريعة وهي بسيطة وغير مُعقدة، والسؤال. لماذا؛ لا تنجز الجواب عند المعنيين؟!.
نوهنا لبعض النقاط بخصوص دوري أندية إقليم الجزيرة للدرجة الأولى لفئة الرجال لكرة القدم، وقبلها لدوري الشباب. ولكن؛ يبدو أن مكتب كرة القدم منشغل بالتأجيلات المتكررة والتي تصدر تبعاً ما بين الساعة والأخرى، حتى وصلنا لدرجة إيقاف نشر أخبار جدول المباريات بعدما أصبحت القضية يومية أو ساعية حتى ونضيف اليوم بعض النقاط الأخرى مثل الألعاب الفردية والصالات والملاعب في الإقليم.
بات الأمر واضحاً وجلياً للجميع في قضية التأجيلات، فملاعبنا ترابية ولا تصلح للعب في فصل الشتاء فلماذا نستمر بنشر الجداول للمباريات، وبعدها بيوم أو بساعات نؤجل وفي الختام ننقلها إلى ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو، والذي يصلح للعب في فصل الشتاء والصيف. وهذا الملعب تلزمه الراحة بدون شك ولكن كيف؟؟؟، ملعب شهداء الثاني عشر من آذار في حال لو جُهز لخفف الحمل عن ملعب الشهيد هيثم كجو، ولكن ملعب الشهداء مازال قيد الصيانة منذ سنوات وحتى الآن لم يتجهز؟؟؟.
ـ التأجيلات تُحل بنقل المباريات كافة لملعبي الشهيد هيثم كجو بقامشلو والشهيد رستم جودي بسري كانيه، حيث لا يجوز الاستمرار بطلب أن الأندية تريد اللعب بأرضها، ففي النهاية المباريات تنقل للملعبين المذكورين؟؟؟؟ لذلك يجب على مكتب كرة القدم ممارسة دوره كما يجب، فطالما لا يوجد حل بديل ولا قدرة لتعشيب الملاعب ولا إيقاف هطول الأمطار من السماء، فأتوقع الاعتماد على الملعبين المذكورين حل واقعي ولا بدّ من عدم التهرب منه.
ـ الوقوف على خط الملعب أمر لا بدّ من حله ومنع الجميع من الوقوف ونُدرك جميعاً الأسباب وأولها إتاحة الفرصة للحكام المساعدين للقيام بدورهم كما يجب، والجماهير الجالسة على المدرجات في ملعب الشهيد هيثم كجو لرؤية المباراة وهو منظر غير حضاري.
ـ يجب الوقوف بجدية على قضية دخول كرات الأطفال إلى الملعب فكيف لمباراة قائمة أن تلعب مباراة أخرى خلف حارس المرمى هذا الأمر يخلق حالة تشتت للحارس ناهيك عن دخول كرتهم أيضاً للملعب، مما يستدعي إيقاف اللعب ولكن الحكام لا يوقفون اللعب؟، تصوروا لو دخل طفل للمعلب ومن تلك الكرة جاء هدف لأحد الفريقين ألا تقام مجازر في المباراة؟؟، لذلك على المعنيين إيجاد الحل المناسب لهذه القضية.
ـ مخلفات الصالة الرياضية المتواجدة في باحة مقر الاتحاد الرياضي بالصالة الرياضية بقامشلو والتي كانت من المفترض أن تُستكمل فيها أعمال الصيانة ولكن توقفت، وغير واضح متى يبدأ العمل من جديد، حيث تُشكل منظراً بشعاً لكل زائر للاتحاد بالإضافة إلى أثناء تصوير المباريات في ملعب الشهيد هيثم كجو، ويتهيأ وكأنك تلعب أمام سوق الحرامية المعروف بدمشق، ناهيك عن ضياع الكرات وانفجارها في حال وصلت لتلك المخلفات الحربية الرياضية.
ـ إدارات الأندية لا تُعاقب أي لاعب عِبر إعلامها في حال وجِد إعلام أصلاً يقوم بالإساءة ضمن الملعب بحق اللاعب المنافس أو الحكام.
ـ وما زلنا نعاني من جلب الكرات الصالحة للعب لبعض الأندية والكرات تعتبر كما ذكرنا في السابق من السمات الحقيقية لنجاح المباراة ومنح اللاعب الراحة باللعب.
ـ سوء التحكيم زاد في الجولتين الثانية والثالثة من دوري الدرجة الأولى للرجال وتسبب التحكيم بقلب النتائج في بعض المباريات، لذلك يجب الوقوف مطولاً عند هذه النقطة من قِبل أصحاب الشأن.
ـ تقديم مكافئات للأندية التي كان لها دور فعال في المشاركات بمختلف البطولات في الإقليم هذا العام، وعدم إهمال هذا الجانب الهام والذي يمنح الأندية المستحقة قليلاً من الشعور بأنها أندية وتكافح وهناك من يقدر ذلك.
ـ في خصوص الألعاب الفردية تستمر المشاكل بين من هم داخل اللجنة الفنية ومن هم خارجها في كل بطولة والدليل الأحداث الأخيرة التي حصلت في بطولة التايكواندو للأشبال وجرت مشاجرات بالأيدي، لذلك يتوجب اتخاذ القرارات المناسبة بحق كل من يتجاوز على البطولات وخاصةً البطولة كانت بصالة مزينة باسم الشهيدة زلال منذر للألعاب القتالية بقامشلو.
ـ لجنة التراخيص منحت أندية: شبيبة تل كوجر ـ فدنك ـ شبيبة الحسكة، بالإضافة لنادي قنديل للسيدات الترخيص المؤقت لسنة واحدة فقط؟؟؟، طبعاً هو مؤقت بهدف الاطلاع وتجربة النادي لعام واحد، والإقرار فيما بعد هل يستحق النادي الترخيص الدائم أم لا؟؟؟، ولكن الطامة الكبرى والغريب والعجيب في الأمر؛ كيف يتم منعهم من المشاركة ببعض البطولات ولا يسمح لهم بالمشاركة؟؟؟! فعلى أي أساس سيتم تقدير واختبار تلك الأندية؟ وهل بالفعل تستحق الترخيص أم لا؟ هل سيكون بفحص شفهي في نهاية العام مثلاً يكون عبارة عن جواب بصح أو خطأ ومن بين تلك الأسئلة هل تستحق الترخيص أم لا؟؟؟!!!.
ـ عقوبات رادعة غائبة وإن كانت تبقى مطوية وغير معلنة هناك ولا تظهر عبر الإعلام!!!، وما الفائدة منها عندما لا تظهر على العلن غياب العقوبات يحفز الكثيرين على التمادي والاستمرار وخلق أجيال أخرى تفكر بارتكاب المخالفات في الدواري والبطولات. ولكن؛ عندما تنشر قرارات بفرض عقوبات جماعية أو فردية فالأمور ستتغير وسوف يحسب ألف حساب من قبل الجميع قبل التطاول والتجاوز، وسط افتقار الكثيرين من الرياضيين لثقافة رياضية حقيقية.
رسائل كثيرة وقد خانتنا الذاكرة بمثلها
طرحنا الكثير من الرسائل ولعلها تصل وتتلقى التجاوب من المعنيين وهناك بكل تأكيد بعض الرسائل التي لم تعد ذاكرتنا تستوعب الأمور لكتابتها ونقلها، ويتأمل الجميع بتحرك المعنيين لإيجاد الحلول المناسبة لبعض من طرح على الأقل في الوقت الحالي وليس كلها؛ لأن رياضتنا بحاجة بالفعل لانتفاضة حقيقية من النواحي كافة ولنرى مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

تقرير/ جوان محمد