سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رداً على جرائم المرتزقة.. وحدات الحماية تصفي عشرين مرتزق

مركز الأخبار ـ تظاهر العشرات من أهالي مدينة عفرين، شمال غرب سوريا، ضد ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على خلفية اختطاف عدد من الشبان من حي المحمودية شمالي المدينة، في حين وردت معلومات تفيد باندلاع اشتباكات بين المجموعات المرتزقة ومهجري الغوطة الشرقية الذين وطنهم جيش الاحتلال التركي في مقاطعة عفرين.
وقالت مصادر عدة من داخل مدينة عفرين لمراسل وكالة أنباء هاوار أن عدد من الشبان بحي المحمودية كانوا سيخرجون في تظاهرة ضد ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، إلا أن المرتزقة أقدموا على اختطاف الشبان واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وتتكرر حالات الاختطاف اليومية التي تطال الأهالي وذلك بهدف ابتزاز العائلات ومطالبتها بدفع مبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عن أقاربهم. ومنذ احتلالها لعفرين في الـ 18 من آذار الماضي قتل واختطف جيش الاحتلال والمرتزقة العشرات من الشبان والشبات اللواتي تعرضن في الكثير من المرات للاغتصاب، وكانت الدولة التركية قد احتلت عفرين بعد هجوم بري وجوي واسع بدأ في الـ 20 من كانون الثاني الماضي عقب تلقي ضوء أخضر روسي وتعامي أوروبي وأمريكي. ونقلت الدولة التركية الكثير من أهالي الغوطة الشرقية ودوما في العاصمة دمشق ووطنتهم في عفرين ضمن تفاهمات مع روسيا في إطار المساعي الرامية لتغيير التركيبة السكانية لعفرين. هذا، ونشبت اشتباكات بين مرتزقة أحرار الشرقية وبين مهجري الغوطة، قالت المصادر ذاتها لـ لمراسل وكالة هاوار أنها لا تعلم خلفيتها. وكان الكثيرون من مهجري الغوطة ومدن أخرى في عفرين قد تعرضوا للانتهاكات بعدما أبدوا رغبة في مغادرة عفرين التي تتناحر فيها الكثير من المجموعات المرتزقة على النهب والسرقة ما تسبب بمقتل الكثير من المدنيين ضحية لتناحر تلك المجموعات.
وحول انتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في عفرين؛ كشف المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب خلال بيان عن حصيلة عملية عسكرية نفذتها وحداتهم ضد جيش الاحتلال التركي في يوم 12 آب المنصرم بعفرين، مفيداً بأن عشرة من عناصر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قتلوا، بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين بجروح خلال العملية. وجاء في نص البيان: «إلى الرأي العام: في إطار المرحلة الثانية من مقاومة العصر في منطقة عفرين، وجهت وحداتنا بتاريخ 12 آب المنصرم ، ضربة عسكرية قوية لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في عفرين، حيث فجرت وحداتنا عبوتين ناسفتين تحت السيطرة في تجمع لجيش الاحتلال التركي ومرتزقة فرقة الحمزة على طريق ترندة في عفرين مما أدى إلى مقتل عشرة جنود ومرتزقة وإصابة أكثر من عشرين آخرين إصابات بعضهم خطيرة، حيث شهدت المنطقة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع التركية استمرت لأكثر من ست ساعات. مقاتلونا الذين نفذوا العملية وصلوا بسلام إلى قواعدهم في منطقة عفرين».