سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

رحمون: مخططات المحتل التركي للنيل من مشروع الإدارة الذاتية مستمرة

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون، أن الحوار السوري، هو الحل الوحيد لإنهاء حكم الاستبداد في سوريا، مشيراً إلى أن الدول الطامعة، تسعى لضرب مشروع الإدارة الذاتية؛ بهدف توسيع رقعة احتلالها في المنطقة.
 وبهذا السياق، يتبيّن أن الدول الخارجية المتمثلة بروسيا وتركيا، تسعيان الى رسم مخططات استعمارية؛ بهدف النيل من مشروع الإدارة الذاتية، واقتطاع المزيد من الجغرافيا السورية.
الالتفاف حول الإدارة الذاتية
وفي السياق؛ أجرت وكالة فرات للأنباء، لقاءً مع نائب رئيس الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون، الذي شدد على ضرورة الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية؛ للخروج من دائرة الخطر، وتابع رحمون قائلا: القرار 2254 يعدّ الحل الأمثل؛ لإنهاء حكم الاستبداد في سوريا، فيما تم التوافق عليه دولياً، ولا يمكن حلّ الأزمة السورية إلا عن طريق الحل السياسي، والحوار السوري.
وبهذا الصدد نوّه رحمون إلى أن تركيا عدوة للشعب والتراب السوري، وتحاول بشكل متكرر زعزعة استقرار المنطقة، حيث أن هناك تواطؤا ضمنيّاً بين روسيا، والنظام السوري، والمحتل التركي؛ لزعزعة استقرار مناطق شمال وشرق وسوريا، فيما تعمل على ابتزاز المنطقة بشكل دائم، عن طريق التهديدات المستمرة على المنطقة بهدف الاعتداء على ما تبقى من الأراضي السورية.
ونوه رحمون بقوله: لدى أردوغان أطماع توسعية في المنطقة، ويسعى لإعادة الإمبراطورية العثمانية مجدداً، وهناك نوع من التواطؤ بين روسيا وتركيا؛ للقضاء على مشروع الإدارة الذاتية، فيما نحن نسعى، لأن تكون تجربة الإدارة الذاتية مضيئة؛ لتعمم على كامل الجغرافيا السورية، وهنا يتضح أن مسار أستانا وسوتشي بيد روسيا وتركيا وإيران، وهذا الحلف يعمل ضد طموحات وتطلعات الشعب السوري نحو الحرية والديمقراطية.
الاستناد إلى الضمانات الدولية
وأوضح رحمون: نحن نعوّل على شعوب المنطقة؛ لحماية الأرض والمكتسبات التي تحققت، ولتستطيع قوات سوريا الديمقراطية، تجاوز هذه التهديدات سواءً من قبل روسيا، أو تركيا، فيتوجب على شعوب المنطقة، أن تكون أكثر تلاحماً وتفاعلاً وتشاركاً؛ للوقوف خلف هذه القوات، حيث أن هذه النقطة مهمة، فيجب تعزيزها والعمل على تفعيلها بالمشاركة الحقيقية والفعالة.
وبين رحمون: لم يقم لنا حوارٌ جديٌ مع النظام السوري، وكل ما جرى من لقاءات؛ بهدف الحوار، هي لقاءات لم تنجح؛ بسبب تعنت النظام، وعدم سماعه لصوت شعبه على مدى سنوات طويلة، ولم يقدم أي تنازل رغم الدمار الهائل في سوريا، والنظام يأمل بعودة كيانه إلى ما قبل 2010.
واختتم نائب الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون حديثه: ليس هناك أية آفاق للحوار مع النظام السوري، لأنه لا يستطيع تقديم أي شيء لشعبه المتطلع إلى الحرية والكرامة، وهو يعرف أن الحوار هو بداية النهاية له، لذلك لا سلوك له، إلا القتل والتدمير، والحوار مع النظام يجب ان يكون بضمانة دولية، وغير ذلك لا مصداقية له.