سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ذوي الشهداء بسري كانيه يهنئون شعوبنا بالانتصارات المحققة على مرتزقة داعش

مع اقتراب إعلان قوات سوريا الديمقراطية هزيمة مرتزقة داعش في آخر معاقلهم بريف دير الزور، عبر ذوي الشهداء في سري كانيه عن سعادتهم بتحرير الأراضي من الإرهاب.
بالانتصارات التي تحققها “ق س د”، ضد مرتزقة داعش في معقلهم الأخير، هنئ أهالي سري كانيه وذوي الشهداء التابعة لمقاطعة الحسكة عموم الشعوب في العالم وشعوب شمال وشرق سوريا، وقالوا بأن آمال ووعود أبناءهم تتحقق.
تستمر المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة التي أطلق عليها بـ “معركة دحر الإرهاب”، لتحرير أخر جيب يتحصن فيه المرتزقة في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، وسط  تحقيق  مقاتلي لـ ق س د  النصر تلو الآخر، وإلحاق المزيد من الهزائم بمرتزقة داعش في قرية الباغوز.
تتحقق وعود أبنائنا بتحرير أراضينا
وحول هذا الموضوع  استطلع مراسل وكالة ANHA آراء عدد من أهالي سري كانيه، حيث قالت المواطنة عائشة فرحان والدة الشهيدة “جيان تولهلدان”، التي استشهدت في حملة دير الزور بقرية باغوز في آخر معاقل مرتزقة داعش، بتاريخ 10 شباط 2019م، بأن الثورة شهدت مقاومة في سري كانيه  ضد المجموعات المرتزقة، وبفضل أبنائنا الشهداء الذين انخرطوا ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة استطاعوا تحرير أراضيهم من أيدي المجموعات المرتزقة وسطروا بتضحياتهم  أروع ملاحم البطولة، ووقفوا في وجههم وصدو هجماتهم حتى ارتقائهم لمرتبة الشهادة”.
وأشارت أيضاً بالقول: “نحن فخورون بشهدائنا الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل تحرير مناطقهم من رجس المجموعات المرتزقة، ونحن سنساند كافة قواتنا العسكرية ضد أي عدو يطال أرضنا”.
عائشة فرحان هنأت في مطاف حديثها قوات الـ QSD وYPG وYPJ على تحرير كافة المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة داعش، مؤكدةً بأنهم سيسيرون على درب أبنائهم الشهداء حتى نيل حرية القائد أوجلان وتحرير كافة الأراضي”.
أما المواطن إسماعيل فرحان من أهالي مدينة سري كانيه ووالد الشهيد “زيربند” الذي استشهد في حملة “الشهيد روبار” بقرية أم الحيي التابعة لبلدة سلوك بتاريخ 22 حزيران 2015م، فقال “رفاق ولدي زيربيد وعدونا بالانتقام له ولكافة الشهداء، وتحرير المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة مرتزقة داعش والمجموعات الإرهابية، واليوم ها هم يحققون وعدهم الذي  قطعوه  لنا بتحرير الأراضي من داعش”.
هزيمة مرتزقة داعش تعني لنا نصراً كبيراً
إسماعيل نوه بالقول: “سعادتنا وشعورنا لا يوصف، ونهنئ جميع عوائل الشهداء الذين قدموا أولادهم في سبيل تحرير أراضيهم، لأن الوطن لن يتحرر دون بذل التضحيات”.
من جانبه أشار والد الشهيد “روبار سري كانيه”، عبد الرزاق محمد بالقول: “ابني روبار استشهد مع 13 من رفاقه في صفوف حماية الشعب خلال المعارك التي خاضها ضد مرتزقة داعش في منطقة كنطري التابعة لبلدة سلوك بتاريخ 27 شباط 2016م، واليوم نهنئ كافة شعوب شمال وشرق سوريا على ما نشهده من انتصارات في حملة عاصفة الجزيرة، كما نحيي رفاقنا المقاومين في سجون تركيا، وخاصة المعتصمين الذين أضربوا عن الطعام”.
عبد الرزاق أكد بأن هزيمة مرتزقة داعش يعني نصراً كبيراً في مناطق شمال وشرق سوريا، وتحقق فيها وعد أبنائنا ونحن بجميع فئاتنا كبيراً وصغيراً مستعدون لملاحقة المجموعات المرتزقة أين ما كانوا، ومستعدون لنفدي بالمزيد لحرية أوجلان.
في ختام الحديث تمنى عبد الرزاق تحرير عفرين من المحتل التركي وقال: “تحرير عفرين سيكون تحرير للإنسانية، وكسر مخططات حزب العدالة والتنمية، وإفشالها.
هذا وتعتبر قرية الباغوز آخر معاقل مرتزقة داعش في الشمال السوري، وكانت نقطة أساسية واستراتيجية للمرتزقة، كونها تقع بالقرب من المنطقة الحدودية مع العراق بالقرب من الأنبار العراقية، التي كانت تعتبر أيضاً من المناطق الهامة التي كانت تحت سيطرة داعش.