سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ذاكرة الثلاثين عاماً في الإعلام الحر… سيد أفران شهيد الحقيقة

قامشلو/ بيريفان خليل ـ

كان سلاحه القلم، وعدسته عين الحقيقة حتى أنفاسه الأخيرة، فكتب عن شعبه، وعن الأحرار، وبحث عن تاريخهم، ووثق حقيقتهم ليودع طلبته ورفاقه بعد مسيرة ثلاثين عاماً من النضال في إعلام الحرية والديمقراطية، الصحفي، والكاتب، والثوري، والباحث عن الحقيقة سيد أفران استشهد بعد تحديه لهجمات الإبادة، والمرض، فأصبح كغيره من الشهداء شعلة تنير دروب الأحرار.
مسيرة حياة ومهنة سيد أفران
سيد أفران من مواليد ناحية هينة في آمد بباكور كردستان 1969م الاسم الحقيقي سيد محمود أفران، اكتسب سمة الثوري، والمناضل من أسرته، التي نشأت على إرث انتفاضة “الشيخ سعيد”، وواصل حياته على مبادئ النضال، والبحث عن الحقيقة وكشفها، والدفاع عن شعبه.
في السنوات الأولى من شبابه وخلال فترة الدراسة تعرف على حركة التحرر وانضم إلى صفوفها، وفي جامعة تشوكروفا Çukurovayê تعرف على غربت آلي آسوز إحدى رياديات الإعلام الحر والثوري، والتي كانت تدرس في الجامعة نفسها، وبتعرفه عليها أصبح أحد طلابها، وخاض في ذلك تجربة مهمة.
وبعد ذلك انضم أفران إلى صفوف النضال من أجل الحرية في موطن الانتفاضة والمقاومة؛ آمد وذلك عام 1990، ووضع على عاتقه مسؤولية كبيرة أمام تاريخ الوطن الأليم، فبدأ مسيرته النضالية على هذا الأساس، وخاض تجربته في المجال الإعلامي في باكور كردستان وتركيا.
وبهذه الإرادة وهذا الحماس، انضمّ سيد أفران إلى صفوف النضال في سبيل الحريّة في أرض الانتفاضة والمقاومة، آمد، عام 1990، وقد وضع تاريخ الوطن الأليم على عاتقه مسؤوليّةً كبيرة، فتصرّف على هذا الأساس، وبدأ العمل الإعلامي في تركيا، وباكور كردستان (شمال كردستان).
تحدي الإبادة بروح ثورية 
وعلى الرغم من الظروف، التي كانت تشهدها باكور كردستان من هجمات إبادة بحق الشعب الكردي، حيث حُرقت القرى، وقُتل الصحفيون في الشوارع، واعتقال الآلاف من الشخصيات الريادية، إلا أن المناضل أفران تحدى آلة القمع التركية، وواصل تأدية عمله مع رفاق، وبدون تردد في كشف الحقيقة للعالم.
 تعرض صاحب القلم الحر خلال مسيرته إلى التوقيف، والاعتقال مرات عدة، فعندما تم تفجير مقر صحيفة أوزغور أولكه Ozgur Ulke في إسطنبول، ومكاتبها في أنقرة، وآمد في الثالث من كانون الأوّل عام 1994 في الليلة ذاتها، كان الصحفي سيد يعمل مديراً للشؤون الخارجيّة في المقرّ الرئيس للصحيفة، وأُصيب في الهجوم مع 23 من رفاقه.
كتاباته المتعددة في جغرافية واسعة
إضافة إلى ما ذكرناه من ظروف صعبة، كانت تتعرض لها باكور كردستان، في ذلك الوقت كان الأهالي يخشون حتى قراءة الصحيفة، رغم ذلك كان الصحفي أفران يواصل عمله، وقد واجه الموت مرات عدة في سبيل إيصال الحقيقة، والوصول إلى الحرية، وتأدية واجبه في نقل واقع وطنه.
ولم يتقيد بعمله في منطقة محددة؛ باكور كردستان، حيث توجه إلى جبال كردستان، وبقلمه نقل حقيقة النضال في سبيل الحرية، كما وبحث في حياة ونضال الكريلا لسنوات، ونقلها إلى الشعب الكردي والعالم أجمع، سائراً على خطا من اقتدى بهم، أمثال غربة آلي آرسوز، وبهذا الخصوص كتب عشرات المقالات الأكاديمية والتاريخية والأدبية، وساهم بشكل مهم في أرشيف الإعلام الحر، ووثق رحلته ومسيرته في كتاب بعنوان “رحلة إلى شاطئ الحياة (Hayatın Kıyısına Yolculuk)”.
ولم تكن كردستان وجبالها فقط وجهة الكاتب أفران، لتأدية مهمته الصحفية والبحثية، فقد درس وبحث في تقدم المجتمع الكردي والشخصيات البارزة في دول أخرى يعيش فيها الكرد، مثل دول الاتحاد السوفيتي سابقاً وأرمينيا، وروسيا، وتوجه إلى كل مكان يشهد حركة ثورية في كردستان.
مؤسس الإعلام الحر والثوري
مع تصاعد موجة ثورة روج آفا عام 2012 توجه الصحفي أفران الغيور على شعبه وقضيته صوبها؛ ليوضح الصورة الحقيقة للثورة ويوثقها بعمله، فلعب دوراً في بناء وتنظيم العمل الإعلامي فيها، فعُد أحد مؤسسي الإعلام الحر والثوري في روج آفا وشمال وشرق سوريا، ودرب العشرات من الطلبة، فكان دعامة من دعامات ثورة روج آفا والإعلام الحر.
وكرس الصحفي أفران حياته بأكملها في خدمة النضال، وواقع الحرب والمقاومة في وطنه، وتخطى بمسيرته التي واصل فيها الليل بالنهار مراحل عديدة، فكان محارباً طليعياً في حركة التحرر الكردستانية والإعلام الحر، وأوصل واقع المجتمع الكردي وحقيقته والنضال في سبيل الحرية في أنحاء كردستان وإلى العالم أجمع.
تحديه للمرض
عانى الصحفي أفران من مشاكل صحية منذ عام 2020، حيث تعرض لأزمتين قلبيتين دفعتاه إلى إجراء عدة عمليات جراحية، لكنه تحدى المرض كتحديه لهجمات الإبادة على شعبه وغيره من الصعوبات سابقاً، فبقلمه الحر ومعنوياته العالية وبالشغف ذاته واصل عمله.
إلا إن مرضه تفاقم في الفترة الأخيرة وتلقى العلاج في المستشفى منذ فترة، إلى أن قلبه قد توقف للأسف صبيحة الـ 22 من أيلول الجاري، وبذلك فارق الحياة رغم محاولات علاجه.
رسالته الأخيرة
كتب الصحفي سيد أفران، الذي عمل لسنوات طويلة في وكالة فرات للأنباء (ANF)، رسالة قبل استشهاده، والتي جاء في مضمونها ما يلي:
“نحو الرحلة الأخيرة”
هناك حاجة ماسة إلى خوض نضال عظيم لمنح المعنى لكل لحظة من لحظات الحياة، وأنا أيضاً، خضتُ نضالاً عظيماً من أجل هذا المعنى، وكنتُ كردياً، وكان يتوجب أن يتحرر شعبي، ولأجل ذلك أيضاً، استخدمتُ قلمي وعدستي حتى أنفاسي الأخيرة وقلتُ كلمتي، والآن، ألاحظ، كماً من الأجيال تغيرت؟ على حد علمي هو أننا ازددنا كل يوم…
إننا ننحدر من تقليد أولئك الذين اتخذوا من الفلسفة القائلة “حتى لو كنا في القبر، سنؤدي واجبنا من أجل حرية هذا الشعب”، نتخذ هذا القول معياراً لهم، لذلك، تواجدنا وعشنا.
بدأ جدي بخوض هذا النضال أثناء سيره مع الشيخ سعيد، أنا حفيد جدي، وواصلتُ رفع الراية التي استلمتها مع القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني، وقد كنتُ في كل مكان، من آمد إلى غرزان ومن عفرين إلى قامشلو ومن زاب حتى السليمانية، ومن أورميا حتى مهاباد، والآن جانب لي من باكور كردستان وجانب من روج آفا، وجانب من باشور كردستان، وجانب لي من روجهلات كردستان، وأصبحتُ كردستان بأكملها، وبات هناك الملايين من الأشخاص خلفي، وسيستمرون في هذا التقليد…
كانت هناك الكثير من الأمور التي توجب القيام بها، لكن كان الوقت بهذا المقدار”.
رفاق الدرب يتعهدون بمواصلة مسيرته
أعلن اتحاد الإعلام شهادة الصحفي سيد أفران بحضور العشرات من الصحفيين، والصحفيات، ورفاق دربه يوم الاثنين 25 أيلول الجاري أما مركز محمد شيخو للثقافة والفن بقامشلو، وذلك عبر بيان كُشف فيه عن مسيرته صحفياً، وكاتباً، وثورياً، وباحثاً عن الحقيقة.
وأكد البيان بأن الباحث أفران كان رحالاً نشطاً لا يكل في الطريق، والقيم، التي رسمها بقلمه الحر نحو تحقيق الحرية، وتغلب بطموحة وتمسكه بمبادئ النضال على جميع التحديات والصعاب التي اعترضته في تنوير المجتمعات، وتوعيتهم واحتل بموقفه وتصرفاته وقلمه مكانة لا مثيل لها في صفحات الإعلام الحر.
وعد الشهيد سيد أفران شعلةً تنير دربهم نحو الحقيقة والحريّة، مثله مثل باقي شهداء الإعلام الحر كالعم موسى، غربة ألي أرسوز، خليل داغ، نوجيان أرهان، دنيز فرات، دلشان إيبش وعشرات الشهداء غيرهم، وترك إرثاً عظيماً في طريق التنوير، وإنه كأتباع المحاربين الذين قتلوا بقلمهم الحر يتعهدون بتعزيز النضال وإيصال الحقيقة، وبأن مسيرة الشهداء ستشردهم، وتنمي معرفتهم دائماً.
ومن جانب آخر أصدر اتحاد إعلام المرأة YRJ بياناً، أفاد فيه على أن للشهيد سيد أفران باعاً طويلاً في النضال الثوري للبحث عن الحقيقة، وإظهارها للعالم أجمع، وبشكل خاص نضال الشعب الكردي والكردستاني.
ولفت: “دون كللٍ أو ملل وفي أحلك الظروف، خط سيد أفران خطوات ثابتة، ومتزنة لبناء إعلام حقيقي، وثوري في روج آفا وشمال وشرق سوريا على نهج خط مؤسس الإعلام الحر الشهيد مظلوم دوغان؛ وأسس نهج إعلام المرأة الحرة، التي وضعته الشهيدة غربت الي أرسوز. وكان من الأوائل، الذين درسوا أسس الإعلام الحر والإعلام المجتمع، المبني وفق أسس ومفاهيم أن يكون الإعلام مرآة للمجتمع في أكاديمية الشهيد فايق”.
وتعهد اتحاد الإعلام الحر بالسير على نهج الشهيد سيد أفران واتخاذ نهجه ميراثاً له: “إننا في اتحاد إعلام المرأة الحر، في الوقت الذي نعبر عن أسفنا، وحزننا العميقين لفقدان قامة بعظمة ونضال المناضل الثوري سيد أفران، نؤكد إننا سائرون على خطا ونهج الإعلام الحر الديمقراطي، ونعاهده ونعاهد زميلاتنا، وزملائنا الشهداء في الإعلام الحر، أن نتابع مسيرتهم النضالية حتى بناء مجتمع أخلاقي، سياسي، ديمقراطي حر، مبنى على أسس حرية المرأة”.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle