سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ديرك تنتفض من أجل عفرين

روناهي/ ديرك ـ انطلقت تظاهرة راجلة من ساحة آزادي (الحرية) في مدينة ديرك شارك فيها الآلاف من أبناء مدينة ديرك ونواحيها، مُندِّدين بالاحتلال التركي لباشور كردستان وجبال قنديل والتغيير الديمغرافي في عفرين. خرجت اليوم شعوب ديرك بجميع مكوناتها بالإضافة إلى وجهاء العشائر والمنطقة ومؤسسات المجتمع المدني في مسيرة حاشدة للانتفاض في وجه التغيير الديموغرافي واحتلال العديد من المناطق الكردستانية من قبل الحكومة التركية.
وتجمَّع الأهالي في ساحة الحرية ورفعوا صور الشهداء وصور القائد الأممي عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها «بروح مقاومة عفرين سنُحطِّم المؤامرة الدولية على القائد آبو».
وجاب المتظاهرون الشوارع الرئيسة وسط إغلاق كامل للمحلات، حيث ردَّد المتظاهرون شعارات تحيي مقاومة العصر في عفرين، «عاش مقاومة القائد عبد الله أوجلان في سجون الاحتلال التركي»، «الموت والخزي للخونة وللفاشية التركية»، وتوقف المتظاهرون في ساحة الشهداء بمركز مدينة ديرك، ووقف المتظاهرون دقيقة صمت، ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة ديرك زلفة محمد كلمة أشارت فيها إلى العدوان التركي على عفرين وتغيير ديمغرافيتها، وبأن ذلك استمرار المؤامرة على القائد عبدالله أوجلان.
وتابعت زلفة: «إن المؤامرة على عفرين وكركوك ومنبج وجبال قنديل مؤامرة ممنهجة ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة».
وأكدت زلفة على أنَّ الانتخابات المبكرة في تركيا دليل على فشل حكومة العدالة التنمية وعلى رأسها أردوغان المصاب بمرض الهيستيريا، وبخاصة في الحملة الانتخابية المزمع عقدها في 24 حزيران الجاري، وما أعلنته الوكالات والقنوات التركية عن دخول الاحتلال التركي إلى منبج فهو عارٍ عن الصحة وهذه الادعاءات ماهي إلأ لحملة أردوغان الانتخابية الذي أصبح في حالة ضعف وتخبُّط نتيجة سياساته وتدخله في الشؤون الداخلية للدول الجوار.
وفي نهاية حديثها ناشدت الرئيسة المشتركة لمجلس منطقة ديرك زلفة محمد الحكومة العراقية الوقوف في وجه الاحتلال التركي ومنعها من قصف مناطق باشور كردستان، كما ناشدت الشعوب في باكور كردستان بعدم الانجرار وراء شعارات أردوغان والتوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت لحزب الشعوب الديمقراطية؛ لأنَّها خلاص الشعوب من الاحتلال التركي.