سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دعماً لمواهبهم… معرض للأشغال اليدوية لأطفال الروضات

تقرير/ إيفا ابراهيم –

قامت وقف المرأة الحرة في روج آفا بافتتاح معرض للأشغال اليدوية لجميع روضات آري التابعة لوقف المرأة، وذلك في روضة نور الشمس بالحي الغربي في مدينة قامشلو، واستمر المعرض مدة يومين متتاليين، بهدف تنمية مواهب وقدرات الأطفال والاهتمام بهم.

ولمعرفة المزيد من المعلومات عن هذه الأشغال اليدوية التي صنعها الأطفال أجرت صحيفتنا لقاءً مع الإدارية في وقف المرأة الحرة بروج آفا قسم التربية والروضات نادين محمود وتحدثت قائلة: “في عام 2014م تم افتتاح قسم الروضات ضمن وقف المرأة الحرة، وافتتحت العديد من الروضات كونها مؤسسات تعليمية للأطفال قبل دخولهم مرحلة التعليم في المدرسة، كتجربة اجتماعية للأطفال وتحضيرهم للانتقال من المنزل إلى المدارس، فقام وقف المرأة الحرة بإعطاء دورات تدريبية للمعلمات لتدريبهم على أساليب وطرق المعاملة مع الأطفال وغيرها الكثير من الأمور المتعلقة بالأطفال، ففي فصل الصيف المنصرم قامت معلمات روضات آري بعدة نشاطات ترفيهية للأطفال كتدريبهم على العمل بالأشغال اليدوية وغيرها من النشاطات، ومعرفة مدى تفكير كل طفل نظراً لعدم إعطاء الدروس التعليمية في فصل الصيف”.
ونوهت نادين بالقول: “إن الهدف الرئيسي هو تنمية مهارات الطفل منذ الصغر ومعرفة مدى تعلقهم بمهاراتهم ومواهبهم عن طريق الرسومات والأشغال اليدوية وصناعة الأشكال والمجسمات، فبادرت وقف المرأة الحرة  بعرض هذه المواهب عن طريق معرض للأطفال تحت شعار (معاً لتنمية مهارات وإبداعات الأطفال) واستمر هذا المعرض لمدة يومين”.

وخلال زيارتنا التقينا مع المعلمة في روضة آري روجين محمد شيخموس وحدثتنا قائلة: “تم تقسيم أطفال الروضات  إلى مجموعات، وكل مجموعة تحتوي خمسة عشر طفلاً، وخلال أشهر الصيف الماضية قمنا بالعمل بمشاركة أيادي الأطفال بالروضات وصنع المجسمات بعض الأعمال اليدوية وأشغال الأطفال، واستخدمنا العديد من المواد التي كانت غير صالحة للاستخدام كالكرتون وعلب المشروبات الغازية الفارغة والاستفادة منها، ومن ضمن الأشغال التي تم صنعها هو بعض الأشغال من الفلكلور القديم، ولاحظنا فضولاً شديداً لدى الأطفال لمعرفة ماهية هذه الأشغال عبر أسئلتهم الكثيرة التي كانوا يطرحونها أثناء العمل، حيث كنا نصنع الأشكال أمامهم ومن ثم كانوا يتعلمون ويصنعونها بأنفسهم، وتم عرض هذه المواهب خلال هذا المعرض لإدخال الفرحة لقلوبهم ولرؤية أعمالهم التي قاموا بصنعها”.
وأكدت روجين قائلة: “بعد الانتهاء من المعرض سوف نقوم بتسجيل كافة الأطفال للبدء بالعام الدراسي الجديد، وإعطائهم دروساً تعليمية والقليل من الدروس الترفيهية، وقمنا بدراسة حول موضوع إعطاء الدروس الترفيهية لتدريب الأطفال على العروض المسرحية وإنشاء فرقة للرقص والغناء لعرض مواهبهم في المناسبات”.
من جهةٍ أخرى استوقفنا الطفل محمد عزيز ذو الثلاثة سنوات للحديث عن مشاركته ضمن المعرض فقال: “لقد قمت بصنع شكل البوظة كوني أحبها كثيراً”، والتقينا بالطفل مالك الشوا فقال: “لقد صنعت مجسماً بواسطة علبة مشروب غازي ورسمت عليه علم بلادي بواسطة الأرز الملون كوني أحب ألوان علم بلادي”.