سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دراسة تكشف سبب ولادة أطفال قبيحي المظهر

 

 

مدقق طارق

 

 

دراسة تكشف سبب ولادة أطفال قبيحي المظهر!

أظهرت نتائج دراسة علمية أن احتمال ولادة أطفال قبيحي الشكل مرتبط بعمر الأب في لحظة تخصيب البويضة. ويؤكد الخبراء من جامعة فيينا على أن التحولات الجينية لدى الرجال المسنين تزداد، ليرتفع بذلك احتمال ولادة طفل قبيح كلما كان أبوه أكبر سناً؛ لأن الخلايا المنتجة للحيوانات المنوية تفقد مع مرور الوقت قدرتها على استنساخ الحمض النووي بصورة طبيعية، وهذا يؤدي بالتالي إلى زيادة احتمال تشوه النسخ المورثة للأبناء.

ويشير الباحثون إلى أن التشوهات الجينية تتضاعف كل 16 سنة، كما أن احتمال ولادة أبناء قبيحي الشكل من آباء كبار السن يزداد بخاصة بعد بلوغهم 45 سنة، ويزداد أيضاً احتمال إصابة الأطفال بالتوحد واضطرابات نفسية.

استناداً إلى ذلك، استنتج العلماء أن الطفل المولود من أب عمره 22 سنة يكون أكثر جاذبية من الطفل المولود من أب عمره 40 سنة.

………………………….

 

اكتشاف جين ذكوري يحمي من الشكل العدواني للّوكيميا

اكتشف فريق دولي جيناً موجوداً لدى الذكور فقط، قادراً على توفير الحماية ضد السرطانات بما في ذلك الشكل العدواني من سرطان الدم “اللوكيميا النخاعية الحادة”.

وعثر على هذا الجين فقط في الكروموسوم “Y” الذي كان يعتقد حتى اليوم بأنه يحمل معلومات وراثية فقط، وأن وظيفته الوحيدة هي خلق خصائص جنسية ذكورية. لكن؛ نتائج الدراسة تشير إلى أن الكروموسوم “Y” يمكن أن يحمي أيضاً من سرطان الدم النخاعي الحاد وغيره من السرطانات، بحسب ما ذكره المعد الرئيس للدراسة، مالدجورزاتا غوزديكا، من معهد ويلكوم سانجر.

ويبدو أن الجين يوفر طبقة إضافية من الحماية ضد اللوكيميا النخاعية الحادة (AML)، وقال الباحثون في مجال التنمية في معهد ويلكوم سانجر وجامعة كامبريدج، إنهم غيروا الطريقة التي ينظر بها إلى الكروموسوم “Y”، وهذا ما قد يؤدي إلى إيجاد علاجات جديدة للمرض.

ودرس الفريق جين “UTX” في الكروموسوم “Y”، في الخلايا البشرية والفئران في محاولة لفهم دوره في مكافحة اللوكيميا النخاعية الحادة، ووجدوا أن فقدان “UTX”، يجعل سرطان الدم النخاعي الحاد يتطور، وهذا لأن الجين السليم يؤدي وظيفة أساسية في تنسيق البروتينات الخلوية والتعبير الجيني.

ووجد الباحثون أيضاً أن الجين “UTY”، وهو جين مرتبط أيضاً بالكروموسوم “Y”، يحمي ذكور الفئران التي كانت تفتقر إلى “UTX”، ضد تطور اللوكيميا النخاعية الحادة، حيث بإمكانه أن يؤدي دور جين “UTX” في منع نمو الخلايا دون ضابط.

وأوضحت الدراسة أنه عند الإصابة بسرطان اللوكيميا النخاعية الحادة، يرافق فقدان “UTX” فقدان “UTY”، وهذا يعني أن دور جين “UTY” في قمع تطور السرطان يمتد إلى ما أبعد من سرطان الدم النخاعي الحاد.

وأشار البروفيسور بريان هانتلي، من جامعة كامبردج وهو مستشار في أمراض الدم بمستشفى الجامعة، إلى أنه من المعروف أن الرجال غالبا ما يفقدون الكروموسوم “Y” من خلاياهم مع تقدمهم في العمر، لكن أهمية ذلك ما تزال غير واضحة، مضيفاً: “تقوي دراستنا الحجة القائلة إن فقدان الكروموسوم Y يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وتصف نتائجنا آلية كيفية حدوث ذلك”.

وتساعد هذه الدراسة الهامة على بناء صورة أكثر شمولاً لما يحدث بين خطأ وراثي وعلاقته بتطور سرطان الدم النخاعي الحاد شديد العدوانية. وفهم هذه العملية هو المفتاح لتطوير العقاقير المستهدفة لمكافحة هذا النوع من السرطان، ما يسمح بالابتعاد عن العلاج المرهق وغير الفعال والذي يتمثل في الغالب في العلاج الكيميائي.

…………………..

 

الخرف.. لم يعد للكبار فقط!

يصيب مرض الخرف كبار السن في المقام الأول، ولكن الأبحاث الجديدة تكشف عن صراعات في منتصف العمر تزيد من مخاطر الإصابة به.

وتشير الأبحاث إلى أن الأرامل والذين يكافحون للحصول على نوم جيد، وأولئك الذين لديهم وزن قليل خلال الخمسينات والستينات من العمر، لديهم خطر كبير للإصابة بالمرض.

إن إصابات الرأس في الصغر تسبب الخرف لاحقاً والطلاق والحرمان والمشاكل المالية تسبب شيخوخة الدماغ والطلاق خطر يهدد صحة الدماغ!

ويلقي البحث الذي أجرته كلية الطب بجامعة بوسطن الضوء على العوامل التي تعزز الخطر لدينا وكيفية تفاعلها مع بعضها البعض.

وقال المعد المساعد للبحث، الدكتور رودا أو، وهو أستاذ علم التشريح وعلم الأعصاب في الجامعة: “هذه الدراسة هي الخطوة الأولى في تطبيق نهج التعلم الآلي لتحديد مجموعات جديدة من العوامل التي ترتبط بزيادة خطر الخرف في وقت لاحق من الحياة”، وأضاف أنه من خلال تحديد عوامل خطر الإصابة بالمرض التي يمكن تغييرها نأمل في التمكن من الوقاية من الخرف”.

وأظهرت نتائج البحث أن التقدم في العمر هو أكبر عامل مرتبط بالخرف، فكلما كان الشخص أكبر سناً، زاد احتمال تعرضه للمرض. ومع ذلك، كانت هناك بعض النتائج الجديدة التي تكشف عن عوامل أخرى مؤثرة في زيادة خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.

وتشير النتائج إلى أن أولئك الذين أصبحوا أرامل في وقت مبكر من العمر، والذين لديهم مؤشر منخفض في كتلة الجسم، والذين لا يحصلون على نوم جيد خلال فترة منتصف العمر، معرضون لمخاطر الإصابة بالخرف بنسب أعلى بكثير من أقرانهم الذين كانوا متزوجين ويمتلكون وزناً طبيعياً وينامون جيداً خلال الفترة ذاتها من العمر.

ويقول فريق البحث: “إن تحديد عوامل الخطر التي يمكن تعديلها أمر أساسي لتقليل مخاطر الإصابة بالمرض الذي لا يوجد دواء فعال له”.

……………………………

العلماء يختبرون عقاراً جديداً للتخلص من إدمان الكحول

نجح علماء من جامعة تكساس الأمريكية باختبار عقار جديد يساعد على التخلص من الإدمان على الكحول. ولاكتشاف تأثير هذا الدواء، أجرى العلماء تجارب على عدد من الفئران والحيوانات المخبرية التي كانوا قد عودوها سابقاً على استهلاك كميات من الكحول يومياً. وبعد حقنها بهذا العقار بمدة لاحظوا أن أجسادها بدأت تدريجياً بالتخلص من أعراض الإدمان، وجهازها العصبي أصبح أكثر نشاطاً.

وأوضح الباحثون أن عقار “JVW-1034” الجديد يتميز عن بقية الأدوية الأخرى المخصصة لعلاج الإدمان بفعاليته العالية وقلة تأثيراته الجانبية على الجهاز العصبي، فهو لا يستهدف مناطقاً معينة في الدماغ، بل يعمل على معالجة الطفرات الجينية في الجسم التي تتسبب بالإدمان.

وأشاروا إلى أن الدواء يخضع حالياً لاختبارات دقيقة لدراسة تأثيره على كل أعضاء الجسم، وفي حال نجاح الاختبارات من المتوقع أن يطرح في الأسواق قريبا.

………………….

علماء يثبتون أخطار تغير مدار الأرض

يتوسع مدار الأرض قليلا كل 405 آلاف سنة بسبب تأثير جاذبية كوكبي المشتري والزهرة، وهذا ما يغير مناخ كوكب الأرض.

ويؤكد علماء من جامعة روتجرز الأمريكية أن هذا التوسع في مدار الأرض يغير المناخ ويؤدي إلى انقراض جماعي لأنواع كثيرة من الكائنات الحية.

وتم اكتشاف توسع مدار الأرض كل 405 آلاف سنة بناء على حسابات تحرك الكواكب في مجرة درب التبانة. لكن نتائج المحاكاة النظرية لحركة الكواكب أثبتت صحتها لـ 50 مليون سنة الأخيرة فقط. ويرتبط توسع مدار الأرض أيضاً بتموضع الأقطاب المغناطيسية لكوكب الأرض بحسب العالم، دينيس كينت، مشرف البحث.

وحصل الباحثون على بيانات أكثر تفصيلاً عن التغيرات في تموضع الأقطاب المغناطيسية للأرض من تحليل الرواسب في حوض صدع أريزونا، ومن رواسب نيوآرك (نيوجرسي)، حيث استخرجوا عينات شوائب معدن الزركون من أكسيد الحديد الأسود من العصر الترياسي قبل 253-202 مليون سنة.

وجاءت النتائج موافقة للحسابات النظرية، ما يؤكد إمكانية استخدامها في التعرف الدقيق على الأحداث التي جرت على سطح الأرض، بما في ذلك الانقراضات الجماعية التي حصلت في العصر الجوراسي عندما اختفت أنواع كثيرة من الحيوانات بسبب اختفاء موائلها البيئية الطبيعية.

………………..