سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دبابات تركية تدخل سهل الغاب واتفاقيات روسية ـ تركية

مركز الأخبار ـ وصلت دبابات لجيش الاحتلال التركي أمس السبت، إلى منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، في حين أكد رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الخارجية ليونيد سلوتسكي اتفاق روسيا وتركيا.
تستمر دولة الاحتلال التركي بإرسال جنودها والأسلحة الثقيلة إلى المناطق التي تحتلها باسم نقاط المراقبة التي تمخضت عن اتفاقاتها مع روسيا وإيران في إطار ما يسمى اجتماعات الآستانا، وكذلك تستمر بإرسال الأسلحة والذخيرة للمرتزقة في إدلب.
وفي هذا السياق، وصلت تعزيزات عسكرية تركية ضمت ست دبابات وعشر مصفحات وسيارة خاصة بسلاح الإشارة، للمرة الأولى إلى ما يسمى بنقطة المراقبة في شير مغار بسهل الغاب في ريف حماة الغربي، كما توجه قسم من التعزيزات إلى ما تسمى نقطة المراقبة في اشتبرق بجسر الشغور. وتستمر التعزيزات التركية إلى نقاط المراقبة في إدلب، ولا تقتصر على العتاد والآليات، بل شملت مؤخراً مخافر جاهزة مسبقة الصنع وكتلاً اسمنتية، إضافة إلى قوات خاصة كانت وصلت إلى نقطة مورك.
وفي سياق آخر، أكد رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الخارجية ليونيد سلوتسكي إن موسكو وأنقرة تخطتا الخلافات فيما بينهما حول الوضع في إدلب. وقال ليونيد سلوتسكي في مؤتمر صحافي نقلته وكالة «روسيا سيفودنيا»: “كانت هناك اختلافات في وجهات النظر مع الجانب التركي، ولكن استطعنا تخطيها، وتم الاتفاق على العديد من المواقف المشتركة”.
وأوضح سلوتسكي: “إن أهم ما سيحدث في سورية في القريب العاجل هو بدء هجوم متفق عليه ضد الإرهابيين هناك”، دون أن يدلي بتفاصيل، واكتفى بالقول: “العديد من الدول سيشارك في هذا الهجوم، وأنا على ثقة بأنه بحلول نهاية العام ستُحرر الأراضي السورية نهائياً من المرتزقة”.
هذا ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان غداً وذلك لمناقشة موضوع إدلب وتدخل الدولتين في الشأن السوري.