سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

داعش تعيش لحظاتها الأخيرة في سوريا

في غضون الأيام القليلة المقبلة؛ سينتهي وجود داعش من سوريا، حيث الانتصار الكبير لقوات سوريا الديمقراطية على أعتى قوى إرهابية في العالم؛ ذلك أن مقاتلي قسد يستمرون بمعركتهم الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة، حيث حرروا المنطقة الشمالية من قرية الباغوز بريف دير الزور، إضافة إلى تحرير الآلاف من المدنيين الذين تستخدمهم داعش كدروع بشرية للاحتماء بهم وإطالة عمرها…
مركز الأخبار ـ تستمر “معركة دحر الإرهاب” التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية ضمن المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على داعش في آخر جيب لها بقرية الباغوز شرق بلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي, وسارت الحملة بوتيرة بطيئة حرصاً من قوات سوريا الديمقراطية على حياة المدنيين الذين تستخدمهم داعش كدروع بشرية، بالإضافة إلى كثرة الألغام التي زرعها المرتزقة في الأراضي والمنازل. ورصد مراسل وكالة أنباء هاوار لحظات تحرير مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية للمنطقة الشمالية من قرية الباغوز التي تجري فيها معارك قوية منذ عدة أيام, فيما عثر المقاتلون أثناء تمشيط المنطقة المحررة على مستودع ضخم للأسلحة عائد للمرتزقة ونقطة طبية كان المرتزقة يستخدمونها لمداواة جرحاهم. وبهذا الصدد قال أحد مقاتلي قسد: “جمع المرتزقة المدنيين بالقرب من نقطة الإسعاف لعرقلة تقدمنا من تلك الجهة. لكننا؛ فتحنا طرقاً آمنة من تلك المنطقة وحررنا أغلب المدنيين منها. وبعد أن حررنا هذه المنطقة وتم تمشيطها من قبل الفرق الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية اكتشف المقاتلون مستودعاً كبيراً كان مليئاً بالأسلحة الثقيلة كالمدافع والهاون, وأسلحة الدوشكا من جميع العيارات, وأسلحة خفيفة, وذخائرها”.
قال مقاتل آخر من قوات سوريا الديمقراطية يشارك في المرحلة الأخيرة من معركة دحر الإرهاب: “إن استخدام داعش للمدنيين العالقين كدروع بشرية يعرقل تقدم المقاتلين”، مشيراً إلى أنهم يستمرون في معركتهم للقضاء على آخر فلول مرتزقة داعش في الباغوز.
وأكد على أنهم كقوات سوريا الديمقراطية وحرصاً على سلامة المدنيين العالقين والذين يستخدمهم مرتزقة داعش كدروع بشرية للاحتماء من ضربات المقاتلين، يسيّرون المعركة بشكل بطيء، فيما أشار إلى أنهم يحاولون بشتى الطرق تخليص المدنيين وتحريرهم من قبضة المرتزقة.
وأكد على أنهم سيستمرون في معركتهم ضد مرتزقة داعش لتخليص المنطقة منهم والقضاء على احتلالهم بشكل نهائي في المساحة التي يتواجدون فيها ضمن قرية الباغوز.