سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دار شلير… تشارك بمئة عنوان في معرض الكتاب الثاني

تقرير:عبد الرحمن محمد –
لاقى المعرض الأول للكتاب في روج آفا –هركول- الذي أقيم في العام الفائت في قامشلو في 20-7-2017م. صدى واسعاً في شمال سورية، وكانت المشاركات لافتة وكذلك الحضور والعناوين وعدد الكتب التي ناهزت العشرين ألف كتاب، وفي النسخة الثانية من المعرض سيكون الافتتاح في ذات الموعد أي في 20-7-2018م. في قامشلو.الاداري في دار شلير للنشر ريفان محمود حدثنا عن اعمال ومشاركة الدار وشروط النشر من قبلها:«كانت مشاركة الدار في العام الماضي بحدود 35 عنواناً، ولاقت العناوين التي عرضت طلباً من الحضور، وفي هذا العام سيكون لنا مشاركة باكثر من 70 عنواناً آخر أي أكثر من مئة عنوان، وسيكون هناك جناح خاص بمطبوعات دار شلير، والعناوين متنوعة من حيث الموضوع فهي في السياسة والاجتماع والفكر والجوانب الأحرى في الأدب من قصة وشعر ورواية، ونقوم بالتحضيرات منذ أكثر من شهرين، وستواصل عملنا في الطباعة لغاية اليوم الأول من المعرض».وعن شروط النشر من قبل الدار والجهات التي يتم طبع أعمالها قال محمود: «الدار تقوم بطباعة ونشر أعمال الجهات والمؤسسات كافة مادامت تلك الأعمال تخدم ثقافتنا ومجتمعنا، ومن حيث الشروط فليس هناك شروط معينة إلا أنه لا بد أن تكون الأعمال قد مرت على لجنة للاطلاع عليها وتقييمها من حيث المحتوى والمضمون واللغة وهناك في المؤسسات الثقافية التي نقوم بطباعة أعمالها لجان تقييم أدبية وكذلك لجنة الأدبيات في روج آفا ولجنة أخرى في الدار أيضا ويمكن لأي لجنة من هذه اللجان أن تُقيِّم العمل وتُحدِّد صلاحية نشره من عدمها».ريفان أضاف خلال لقائنا معه قائلاً: «نعمل في بعض الأحيان على طبع بعض الكتب الواردة من خارج شمال سورية وهناك هذا العام عدد من العناوين التي قمنا بطبعها ونشرها وردت من باكور وباشور وكذلك من تركيا ومصر وأوروبا، ولدينا إمكانية النشر والطبع باللغات الكردية والعربية والتركية والفارسية، والدار تُوفِّر فرصةً جيدة للكُتَّاب والمثقفين من أجل نشر وطبع أعمالهم التي طالما حرموا منها في السابق، وأصبح هناك فرصة للتنافس بين الكُتَّاب وكذلك فرصة للعودة إلى ثقافة القراءة وإنعاشها، وأحيانا نقوم حتى بكتابة الأعمال على الكمبيوتر في حال كان صاحب العمل غير متمكن من الكتابة والعمل جديراً بالنشر لأنَّ غايتَنا أن يصل الكتاب إلى كلِّ مَن يبحث عنه فيكون في متناول يده «.