سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

حزب سوريا المستقبل يفتتح مكتبه في منبج ويجتمع بأهالي المنصورة

مركز الأخبار ـ بعد افتتاحه عدة مكاتب في الشمال السوري في كل من الحسكة وقامشلو، وبمراسم احتفالية رسمية؛ افتتح حزب سوريا المستقبل مكتباً له في مدينة منبج وريفها الكائن بالقرب من مبنى الشبيبة وسط المدينة. حضرها وفود من جميع المحافظات السورية، وعن الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، إضافة إلى المئات من أهالي منبج، وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى رئيس الحزب ابراهيم القفطان كلمة بدأها بقوله: «نبارك افتتاح مكتب الحزب لأهالي منبج وريفها، جاء تأسيس حزب سوريا المستقبل من إيمانه بالتعددية، والتشاركية، ويهدف إلى لم شمل أبناء الشعب السوري بمختلف أطيافه».
وأضاف: «لا نريد أن يجري في سوريا كما جرى في العراق. نسعى لتطبيق اللامركزية؛ فهي تؤدي إلى الديمقراطية، ويسعدني هذه الألوان التي تعكس التعددية؛ بحيث لا يكون هناك إقصاء لأن في التعددية إثراء من خلال قبول الآخر».
ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية نزيفه خلو كلمة قالت فيها: «أبارك افتتاح حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج، حيث يعتبر خطوة هامة نحو التقدم والنهوض بسوريا المستقبل وتحقيق آمال الشعب السوري».
وأضافت: «يضم هذا الحزب مشايخ وأطياف المجتمع كافة، والعمل على إيجاد الحلول السياسية والتخلص من القتل والتدمير، والسعي لحل الأزمة السورية، وتكاتف أبناء المجتمع للوصول إلى سوريا تعددية وديمقراطية لا مركزية، والهدف منها حماية حقوق كل أبناء الشعب السوري، والمساواة في حقوقهم بعيداً عن العنصرية والطائفية».
واختتمت نزيفه خلو: «حزب سوريا المستقبل، يؤمن بالتغيير السياسي الذي يحافظ على أمن واستقرار المناطق السورية كافة، ويعمل على إعادة الملحمة الوطنية، والعمل على تنظيم أبناء الشعب السوري، وتوحيده أرضاً وشعباً». تلا ذلك كلمة عضوة تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل سحر عودة قالت فيها: «إن حضوركم اليوم هو رسالة لرفض الاستبداد والإقصاء السياسي الذي أوقع سوريا في موقعة المصالح الدولية والإقليمية المقيتة، والذي جعل من بلادنا فريسة لذئاب العالم التي تريد تقسيم سوريا، إن هذا الحزب يتخذ شكلاً لقيادة المجتمع؛ وهو القيادة الجماعية ضماناً لتلافي العيوب والنواقص التي أوقعت بالكثير من الأحزاب الديكتاتورية التي جلبت الويلات لمجتمعاتها، ويسعى الحزب إلى العودة للوضع الطبيعي لشعب سوريا لحل الأزمات بالحوار بعيداً عن الصراع والإقصاء، وهو حزب جماهيري لثقافة أبناء الشعب السوري بغض النظر عن العرق والدين بما يوجب علينا جميعاً العمل لبناء سوريا موحدة».
وفي السياق ذاته؛ عقد حزب سوريا المستقبل لقاء مع أهالي بلدة المنصورة الواقعة شرق الطبقة للتعريف بأفكار ومبادئ وبرنامج الحزب السياسي، وحضر اللقاء عدد من أهالي المنصورة وأعضاء المؤسسات والإدارات في البلدة وبدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
وأكد رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم على أن حزب سوريا المستقبل يعمل جاهداً لتجسيد مبدأ أخوة الشعوب وأن الشعب السوري قادر على حل الأزمة السورية من خلال الحوار، كما وأشار رئيس مكتب التنظيم في فرع الحزب في الطبقة عبد الله المبروك إلى أن هداف تأسيس الحزب هي حقن دماء السوريين ووحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، وأكد على افتتاح فرع لحزب سوريا المستقبل في السويداء وحلب، إضافة إلى وجود مخطط بافتتاح فرع للحزب في مدينة دوما بريف دمشق.
وأكد أن للمواطن السوري الحق في الانتساب للحزب بشرط الالتزام ببرامج وأهداف الحزب وأن يتجاوز سن الـ18 سنة وغير منتسب لحزب سياسي آخر.