سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

جيمس جيرارد: »سنبقى في سوريا لحين التوصّل لتسويةٍ سياسية»

مركز الأخبار ـ أعلن قائد العمليات الخاصّة للتحالف الدولي ضدّ داعش, جيمس جيرارد أنّ قوّاتهم باقية في سوريا لمساعدة أهالي مدينتي الرّقة ومنبج في «استعادة الأمن والسلام في مناطقهم», موضحاً أنّهم بصدد «تدريب عناصر الأمن الداخلي في مناطق شمال شرقي سوريا» لضمان عدم عودة التنظيم إليها, كما أكّد أنّ للميليشيات الإيرانية «دورُ في عدم الاستقرار» في سوريا.
وفي تصريحه لقناة العربية, أشار جيرارد إلى أنّ قوّات سوريا الديمقراطية حرّرت مناطق كثيرة في شمال شرق سوريا, منوّهاً أنّ «هناك أطراف خارجية تعمل على إفساد العلاقة بين التحالف الدولي وقوّات سوريا الديمقراطية, بعد تحقيقهما نجاحات ميدانية في هذا الجزء من سوريا» مضيفاً أنّ تلك الأطراف «تبذل قصارى جهدها لكسر هذه العلاقة», مشدّداً في الوقت ذاته على بقاء قوّات التحالف لأنّ «أهالي الرّقة مستمرّون في القتال رغم محاولات لاعبين خارجيّين لعرقلة ذلك».
وتابع المسؤول في التحالف الدولي بالقول: «أهالي الرّقة يركّزون على إعادة المدينة إلى وضعٍ أفضل, ونحن في التحالف الدولي نركّز على هزيمة داعش ودحرهم من المناطق التي حرّرتها قوّات سوريا الديمقراطية», نافياً أيّ تنسيقٍ مع روسيا داخل سوريا, مكتفياً بالقول: «روسيا تقوم بالاهتمام بالمناطق الأخرى من سوريا والخاضعة لسيطرة النظام, فيما نركّز نحن على المناطق المحرّرة لتطهيرها تماماً من داعش, إذاً لا يوجد تنسيق, وإنما فضّ نزاعٍ لضمان أنّنا نعمل على حدى».
ولفت جيرارد إلى أنّ لديهم «72 ممثّلاً في التحالف الدولي», معتبراً أنّه «أفضل تشكيلةٍ لتحالفٍ دولي في العالم لهزيمة داعش», علاوةً على وجود «عددٍ صغير من الدول» التي تساعدهم للتخلّص من داعش, كما رحّب بأيّ «مجهودٍ أو مبادرةٍ من شأنها تحقيق الاستقرار في سوريا».
واختتم قائد العمليات الخاصّة للتحالف الدولي تصريحه بالحديث عن الدور الذي تلعبه «الميليشيات الإيرانية في خلق العنف والإرهاب وعرقلة إحلال السلام في سوريا», داعياً «الآخرين» أن يقرّروا «إذا ما كانت نشاطات إيران تُعتبر إرهاباً أم لا», معتبراً في الوقت ذاته أنّ «التحالف الدولي لا يرى أنّ نشاطات إيران تساعد في تحقيق الاستقرار لسوريا».