أعلن عدد من مثقفي مدينة الرقة عن إعادة تفعيل جمعية ماري للثقافة والفنون والبيئة، وقال مثقفون وقائمون على الجمعية أنها ستكون رديفة ومساعدة لدعم الثقافة والبيئة على حدٍ سواء.
وجرى الإعلان عن إعادة تفعيل جمعية ماري للثقافة والفنون والبيئة، التي كانت قد تأسست عام 2006 وتوقفت عن العمل بعد الأحداث والأزمة التي شهدتها سوريا، وذلك عن طريق إقامة فعالية إشعال شموع في حديقة الشهيدة هفرين خلف، وشهدت الفعالية إشعال شموع ووضع صورة للشهيدة هفرين خلف وترديد شعارات تدعو للسلام من قبل الحضور الذين كانوا في أغلبهم من مثقفي الرقة.
وعلى هامش الفعالية قالت عضوة مجلس إدارة جمعية ماري والفنانة التشكيلة أمل عطّار أنهم “أعلنوا اليوم عن إعادة تفعيل جمعية ماري الثقافية من خلال فعالية تدعو للسلام، وستكون الجمعية مساعد ورديفة للثقافة”.
ومن جهتها قالت رئيسة مجلس إدارة جمعية ماري جلاء حمزاوي: “الجمعية تأسست في الرقة وكنا بطور افتتاح فروع ومكاتب في كل الجغرافية السورية، ولكن لم تتهيأ لنا الظروف”.
وأضافت “نحن الآن ننطلق من جديد كجمعية تهتم بالشأن المجتمعي ترتكز على الثقافة والفنون والبيئة، ولكن تركز بشكل أكبر على الشأن الثقافي بكافة جوانبه من رواية وقصة ومسرح والفن التشكيلي الذي ركزت عليه الجمعية في بداية تأسيسها”.
وأردفت: “سنقوم في الجمعية بالتركيز على جوانب الثقافة المهملة من مسرح وغناء وموسيقى، وكذلك سنركز على البيئة وسنفعل مكاتب الجمعية بعد اجتماع الهيئة العامة في وقت قريب”.