سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

جرائم وحشية في عفرين والصمت يخيم العالم

مركز الأخبار ـ استمراراً للتدمير الممنهج على خطا داعش الذي يمارسه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بتدنيس وتخريب المزارات والآثار وكل المعالم الكردية في عفرين؛ أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على تفريغ المقبرة التي تضم رفات الدكتور نوري ديرسمي وزوجته، إلى جانب رفات العديد من الشخصيات الوطنية والدينية في مقاطعة عفرين والذي يسمى مزار حنان بناحية شرا.
ويعتبر هذا المزار من المزارات القديمة في منطقة عفرين، وهو من أكثرها شهرةً في حياة الأهالي، حيث تحول مع الزمن إلى مقبرة كبيرة وعامة لأهل المنطقة، تحتوي على مدافن لشخصيات بارزة خُلّدت أسماؤهم في التاريخ.
وأقدم مرتزقة جيش الاحتلال التركي على تدمير حضارة يعود تاريخها إلى أكثر من (3000) عام، من خلال الاعتداء على المواقع الأثرية والتاريخية في المقاطعة ومن ضمنها كنيسة مار مارون وكنيسة جوليانوس التي تضم ضريح القديسين في قرية براد، على لائحة موقع التراث العالمي، وتعد من أقدم الكنائس المسيحية في العالم حيث بنيت نهاية القرن الرابع للميلاد.
كما واستولى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مساحات واسعة من كروم الزيتون في منطقة جندريسه التابعة لمقاطعة عفرين بعد إضرام النيران بآلاف الأشجار الحراجية والزيتون العائدة ملكيتها إلى الأهالي.
وأفاد مصدر من منطقة جندريسه التابعة لمقاطعة عفرين لمراسل وكالة أنباء هاوار أن مرتزقة جيش الاحتلال التركي استولوا على كروم الزيتون في المنطقة والعائدة ملكيتها للأهالي، بالتزامن مع وضع لافتات مكتوبة عليها (عدل الشرقية، ج) بمعنى تمت مصادرتها، وأكد المصدر أن المرتزقة استولوا على مساحات واسعة تضم الآلاف من أشجار الزيتون مع حلول موسم القطاف. والجدير بالذكر أن مرتزقة الاحتلال أضرموا النيران بآلاف أشجار الزيتون خلال انتهاكاتها المتواصلة بحق الأهالي، إلى جانب اقتلاع الأشجار لإنشاء نقاط ومراكز عسكرية.

وعلاوة على ممارساتهم تلك؛ أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على تعذيب مواطنتين من قرية ميدانا التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين بشكل وحشي بصب الأسيد على وجهيهما، وذلك  في سجن المحطة، وأفاد مصدر من منقطة راجو لمراسل وكالة أنباء هاوار أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقة الجبهة الشامية أقدموا على اختطاف المواطنتين حليمة موسى 42 عاماً وكله نوري، من أهالي قرية ميدانا، منذ حوالي شهرين بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية، ومن ثم تم اقتيادهن إلى سجن المحطة السيئ الصيت الواقع بالقرب من قرية ميدان اكبس، ونوه المصدر إلى أن المختطفتين تعرضتا لتعذيب وحشي على يد المرتزقة، حيث تعرضت المواطنة حليمة موسى للتعذيب بماء الأسيد، فيما تعرضت كله نوري للضرب المبرح، ولم يتسنى للمصدر تزويد وكالة هاوار بالصور التي تثبت تعرض المختطفات للتعذيب بسبب إقدام مرتزقة الاحتلال التركي على مصادرة الأجهزة الخليوية العائدة للأهالي.
ويشار إلى أن سجن المحطة الواقع بالقرب من قرية ميدان أكبس يستخدم فيه أساليب التعذيب كافة مثل البلنغو، بساط الريح والصليب، وأكد شهود العيان إصابة عدد من المختطفين المفرج عنهم بالشلل النصفي نتيجة التعذيب بالصليب.
كما واختطف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته فتاة من عشيرة العميرات في مقاطعة عفرين، فيما أطلقوا سراحها مقابل خمسة ملايين ليرة، وأفاد مصدر من مقاطعة عفرين لمراسل وكالة أنباء هاوار أن ما تسمى بفرقة السلطان مراد التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي اختطفوا منذ يومين الفتاة عائشة عبد الناصر البالغة من العمر 20 عاماً من حي المحمودية الزيدية، فيما أطلقوا سراحها بعد مطالبة ذويها بفدية مالية تقدر بـ 5 ملايين ليرة، وأكد المصدر أن المرتزقة أقدموا على اختطافها أثناء خروجها من المنزل وكانت متجهة إلى منزل جدها في الحي ذاته، وأشار إلى أن مرتزقة الاحتلال اختطفوا أيضاً امرأتين منذ شهرين من عشيرة العميرات من حي الزيدية في مقاطعة عفرين، وهما كل من عائشة لاقف وبنت المواطن يوسف الحديدي، وتم اقتيادهما إلى مكان مجهول دون ورود أية معلومات حول وضعهما، والجدير بالذكر أن مدينة عفرين تشهد يومياً حالات خطف وتعذيب وقتل وذلك لابتزاز ذويهم مقابل فديات مالية للإفراج عنهم.

ومن الجرائم التي ترتكبها مرتزقة الاحتلال التركي والتي أصبحت ممارسات يومية؛ تدمير منازل المدنيين في قرية قركوله التابعة لناحية بلبله بعد سرقة ونهب ممتلكات المدنيين، وأفاد مصدر من ناحية بلبله لمراسل وكالة أنباء هاوار أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا (السبت) على تدمير عدة منازل في قرية قركوله، بعد نهب وسرقة محتويات المنازل العائدة ملكيتها لأهالي القرية. وأكد المصدر أن من بين المنازل المدمرة منزل عائلة الملقب بكنية عمر، فيما أشار إلى أن أهالي القرية الذين ليست لديهم القدرة على الفرار من القرية يعانون من الانتهاكات التي تمارس بحقهم من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.
والجدير بالذكر أن مرتزقة الاحتلال مما تسمى بكتيبة الأحفاد أقدموا خلال الفترة المنصرمة على حرق عدة منازل في قرية ساريا بناحية موباتا، مع إقدام كتيبة لواء المنتصر بالله، لواء محمد الفاتح وأحفاد الرسول على حرق معمل بطاريات الأهرام عند مفرق ناحية بعدينا التابعة لمنطقة راجو.