سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

جرائم الاحتلال مستمرة في عفرين.. ومنظمة العفو الدولية تؤكد ذلك

مركز الأخبار ـ خطف جيش الاحتلال التركي العشرات من المدنيين في ناحية شيراوا التابعة لمقاطعة عفرين، بينهم تسعة أفراد من أهالي قرية برج حيدر.
وأفاد مصدر من ناحية شيراوا بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، خطف المدنيين من قرى الناحية، مؤكداً أن العدد وصل إلى أكثر من 25. واستطاع المصدر توثيق أسماء مدنيين تم خطفهم من قرية برج حيدر وهم «سيدو علي سليمان كله خيري 30 عاماً، عبد الحي ذكريا حسن 25، آدم علي حسن 16، أحمد محمد سليمان 18، عكيد رشيد حسن 26، أحمد رشيد حسن 22، محمد حسن ناصرو 53، وباسل عدنان محمد علي 22 عاماً».
كما وأقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على حرق ثلاثة منازل عائدة لأهالي ناحية شيه التابعة لمقاطعة عفرين بعد نهب محتوياتها. وبحسب المعلومات التي أفاد بها مصدر من داخل ناحية شيه لمراسل وكالة أنباء هاوار؛ فإن الاحتلال التركي قام قبل أسبوعين بسرقة ثلاثة منازل للمدنيين في ناحية شيه التابعة لمقاطعة عفرين ومن ثم حرقها.
وأشار المصدر أن أصحاب المنازل هم الأخوة: محمد خليل سيدو، مراز محمد سيدو وحنيف سيدو. وأرسل المصدر فيديو من داخل أحد المنازل، يظهر كيف دمر الاحتلال التركي المنزل. ويشار إلى أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يستمرون بانتهاكاتهم كالقتل والخطف والسرقة والحرق بحق الأهالي.
وحول الانتهاكات التركية في عفرين؛ أعلنت المنسقة العامّة لمنظّمة العفو الدولية, ديانا سمعان أنّ جيش الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعة له يمارسون انتهاكات حقوق الإنسان بحقّ مدنيي عفرين, مشيرة في تقرير لها أنّ المنطقة تشهد حالة من الإرهاب. أصدرت منظّمة العفو الدولية تقريراً بخصوص الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية الموالية له في منطقة عفرين, موضحةً أنّ «الجماعات التي تدعمها الدولة التركية» ترتكب الجرائم بحقّ المدنيين.
وذكر التقرير: «إنّ الجماعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي تنظر بعين العداء إلى الشعب الكردي في عفرين», مضيفاً: «هناك مهدّدون على الدوام من قبل الجماعات المرتزقة ويتعرّضون للقمع والممارسات اللاإنسانية وهذا ما أدخل الرعب في نفوس أهالي المنطقة».
وأوضح تقرير المنظّمة أنّه حتّى الآن «لا يستطيع أحد الوصول إلى معلومات دقيقة حول ما يتعرّض له الناس في عفرين». وأكّدت المنسّقة, ديانا سمعان على وقوع العديد من جرائم التعذيب والخطف بيد تلك الجماعات. وأكّد التقرير أنّ القوّات التركية تسيطر على مداخل ومخارج مدينة عفرين والصحفيون غير قادرون على دخول المدينة ولا يسمح لممثّلي منظمة العفو الدولية بدخول عفرين وإجراء تحقيق مستقل هناك، كما كشف تقرير منظّمة العفو الدولية عن عمليات سرقة, نهب, سلب ومصادرة ممتلكات مدنيّي عفرين من قبل الجماعات المرتزقة وتقوم تلك الجماعات بتوزيع تلك الأموال المسروقة والممتلكات فيما بينهم إضافة إلى وقوع جرائم خطف وقتل. مشيرةً إلى «فرض الجماعات المسلّحة دفع فدى ماليّة على ذوي المخطوفين مقابل إطلاق سراحهم», منوّهة أنّ «أغلب المخطوفين هم من الكرد, حيث يتعرّضون للتعذيب الممنهج وبشكلٍ وحشي, ومصير العديد منهم لا يزال مجهولاً».
كما لفت التقرير إلى «وقوع اشتباكات مسلّحة بين الفصائل الموالية لتركيا في عفرين», والتي اتّهمتها المنظّمة بالعمل على «تغيير ديمغرافية عفرين, من خلال طرد الكرد وإدخال مجموعات أخرى إلى قراهم وبلداتهم».