سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

جاندا حاوول: الحوار الشامل بين السوريين أساس الحلول السياسية في سوريا

الشدادي/ حسام الدخيل –

تشهد محافظة السويداء جنوب سوريا منذ أسابيع احتجاجات شعبية واسعة للمطالبة بالتغيير، وتحسين الأوضاع الاقتصادية المنهارة، وأثارت هذه الأحداث اهتماماً وتضامناً من مجلس سوريا الديمقراطية، الذي يعدُّ نفسه شريكا للشعب السوري في نضاله من أجل التغيير والحرية.
ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) هو تحالف سياسي يضم أحزاباً وحركات، ومنظمات مدنية من مختلف الشعوب في سوريا، يهدف إلى إقامة نظام ديمقراطي فدرالي في سوريا، يضمن حقوق وكرامة المواطنين، ويرتكز على مبادئ التعددية والتسامح والسلام.
مطالب السويداء تغيير النظام
وفي السياق ذاته، تحدثت عضوة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، جاندا حاوول، لصحيفتنا: “فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدينة السويداء، وعدداً من المدن السورية، نستطيع القول: إنه كان لا بد لها أن تقوم مثل هذه الاحتجاجات، والحراك الثوري كان لا بد أن يتجدد، لأن الاوضاع في سوريا وصلت إلى كارثة حقيقية تطال السوريين كلهم”.
وأضافت جاندا: إن “سوريا بشكل عام تشهد اليوم حالة غليان، وما ظهر في السويداء كان عفوياً في البداية، وكانت تطالب بمطالب محقة، والسبب المباشر كانت القرارات الحكومية الأخيرة التي ظهرت مثل رفع الدعم عن بعض المواد الأساسية، ورفع الدعم عن المحروقات، حيث إن الأسباب الاقتصادية كانت أسباباً مباشرة، ولكن نعلم بإن هناك أسباباً أخرى لهذه الاحتجاجات، والمطالب عند أهالي السويداء قد ارتفعت إلى تغيير النظام والانتقال السلمي والديمقراطي في البلاد”.
وتابعت جاندا: “كان هناك حتمية لظهور هذه الاحتجاجات نظرا للوضع الكارثي والمرير، الذي يعيشه السوريون، ومن جهة أخرى نرى إن النظام لا يبدي أي حل، ولا يتقبل من أي جهة سورية أخرى تقدم الحلول، وبعد 12 سنة من الأزمة في سوريا، يزداد الوضع صعوبة سواء الوضع الاقتصادي، أو الوضع السياسي، حقيقة نرى بأن السوريون قد وصلوا الى مرحلة يرثى لها، لذلك ظهرت هذه الاحتجاجات رفضا للسياسات، التي يتبعها نظام الحكم في دمشق”.
مبدأ “مسد” حرية الرأي والتعبير
وأوضحت جاندا: “نحن، مجلس سوريا الديمقراطية، أبدينا تضامننا الكامل مع هذه الاحتجاجات في السويداء وغيرها من المدن السورية، حيث إن من أحد المبادئ الأساسية، التي نؤمن بها ونعمل عليها أننا مع حرية التعبير عن الرأي، وأنه لكل إنسان الحق في اختيار إدارة منطقته وشؤونها بالشكل الذي يناسبه، حسب طبيعة ومتطلبات تلك المنطقة، وحسب ما يريده أهالي تلك المنطقة، لذلك نحن مع هذه الاحتجاجات، وقد أبدينا تضامننا الكامل معها”.
وأشارت جاندا: “نحن ندعم رغبة أهالي السويداء لتشكيل إدارة خاصة بهم، حسب ما تقتضي مصالحهم، التي تكون فيها الحقوق مصانة لهم، ومن أجل نجاح تلك الاحتجاجات، ووصولها لأهدافها لا بد أن تتوفر فيها ما يلي، أولا: “يجب على هذه الاحتجاجات أن تحافظ على مسارها السلمي الصحيح، وقيادة سياسية موحدة تقود هذه الاحتجاجات نحو بر الأمان ونحو المسار، الذي خرجت لأجلها هذه الاحتجاجات”.
ثانياً: “ويجب أن تعم المدن السورية، وعلى المستويات كافة، وعلى الشعب السوري اليوم أن ينتفض من جديد، فسوريا تمر بمرحلة خطيرة جداً ومصيرية، وهناك أخطار داخلية وخارجية كبيرة”.
وأردفت جاندا: “كي لا تستفرد حكومة دمشق بكل مدينة على حدة، فإن من الواجب على السوريين الانتفاض دعماً لاحتجاجات السويداء، للضغط على حكومة دمشق وتحقيق مطالب السوريين سواء كانت اقتصادية أو سياسية، والانتقال بالبلاد من النظام المركزي، إلى نظام ديمقراطي لا مركزي يحقق تطلعات الشعب السوري”.
الحوار بين السوريين طريق الحل
وأكدت جاندا: على إن “مجلس سوريا الديمقراطية من الأمور الأساسية التي تبناها منذ اللحظة الأولى من إعلانه، هي أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى نتيجة بل ستفاقم الأوضاع إلى المزيد من التعقيد، وإن الطريق الأساسي للحل هو الحوار السوري، السوري، فالحوار من شأنه أن يؤدي إلى حل الأزمة الموجودة، ولو قبلت السلطة في دمشق منذ البدايات الحوار، وحققت مطالب السوريين، لما كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم”.
 واستطردت جاندا: “حكومة دمشق استخدمت لغة النار وسياسة الأرض المحروقة، وما يُسمى بالمعارضة استخدمت هي الأخرى الخيار ذاته، لذلك نحن نؤكد بأن القمع والحل العسكري لن يؤديا إلى حلول قطعاً، نحن في “مسد” نرى بأن الحل هو بالحوار السوري، السوري، وتقبل الأطراف لبعضها، ونؤكد على أهمية أن تبقى هذه الاحتجاجات سلمية؛ كي تكون فعلاً أداة ضاغطة على النظام باتجاه الحل”.
وأكدت جاندا حاوول: “الوضع في السويداء أو في بقية المناطق والمدن السورية، كله مرتبط ببعضه، ولن يكون هناك استقرار سياسي واجتماعي، واقتصادي مطلوب من دون أن يكون هناك تغيير في البلاد، وتغيير نظام الحكم من نظام مركزي إلى نظام لا مركزي ديمقراطي، عندها نستطيع أن نقول: إن المدن السورية سوف تتجه شيئا فشيئا نحو الاستقرار والأمان المنشود”.
واختتمت عضوة الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية، جاندا حاوول، حديثها: إن “المجتمع الدولي يستطيع أن يلعب دوراً كبيراً، وإيجابياً في سبيل تخليص السوريين من المعاناة، عبر تطبيق القرار الأممي 2254، ولذلك يجب على المجتمع الدولي الضغط على حكومة دمشق، وعلى الجهات الفاعلة في الأزمة السورية للبدء بتنفيذ القرار، والانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة لإيصال السوريين إلى بر الأمان”.

kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle