سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

توسيع مزار الشهيد سيفدار في الرقة

تخليداً لروح شهداء منطقة الكرامة في الريف الشرقي لمدينة الرقة، تعمل مؤسسة عوائل الشهداء في الكرامة على توسيع مزار “الشهيد سيفدار”، التي تحتضن 86 شهيداً من أبناء منطقة الكرامة الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل تحرير الرقة وريفها.
قدم أهالي منطقة الكرامة أبناءهم لتحرير مدينة الرقة وريفها، لإنهاء الظلم وأشكال العبودية سعياً للعيش في حياة حرة مشتركة مبنية على أخوة الشعوب. بعد انطلاق حملة غضب الفرات لتحرير المدينة وريفها، سعى أبناء المنطقة للوقوف بجانب أخوتهم لتحريرها.
اليوم بعد مرور أكثر من سنة ونصف على تحرير منطقة الكرامة وريفها ومرور سنة على تحرير مدينة الرقة، يتم إعادة الحياة إليها أفضل من سابق عهدها، ذلك بفضل أبنائها الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحرير أرضهم وأبنائهم.
الرئاسة المشتركة لمؤسسة عوائل الشهداء في الكرامة إبتسام الأحمد تحدثت لوكالة هاوار قائلةً: “انطلق أبناء المنطقة للمشاركة في تحرير منطقتهم وأهلهم من المرتزقة، وقدموا أرواحهم لينعم أهاليهم بالحرية التي غابت عنهم لسنوات، إن كانت المرأة قد دفنت آنذاك في منزلها وحتى الرجال تعرضوا للكثير من المضايقات والممارسات الإجرامية من قبل عناصر داعش، التي لا تمت بالأخلاق الإنسانية بصلة”.
أضافت إبتسام: “نعمل حالياً على توسيع مزار الشهيد سيفدار الواقع في الجديدات وتزيينه بما يليق بالشهداء، والتي تحتضن 86 شهيداً، وهم من أبناء منطقة الكرامة وريفها، وقد عملنا على تجهيز مزار أكبر في نفس المنطقة ومن المقرر تجهيزه قبل فصل الشتاء”.