سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

توزيع الشهادات على تلامذة مدرسة الجولان وسط أجواء من البهجة

تقرير/ هايستان أحمد –

روناهي / قامشلو- في يوم الخميس المصادف 14/2/2019م، تم توزيع الشهادات المدرسية في مدرسة “الجولان” في مدينة قامشلو، حيث تم توزيع الشهادات حسب مستوى كل طالب، ويذكر بأن تعداد الطلبة في هذه المدرسة حوالي ثلاثمئة وخمسون طالب وطالبة، من المرحلة التحضيرية إلى مرحلة الصف السادس.
بالعلم والمعرفة تستنير الشعوب بنورٍ لا ينطفئ ولا يخفت، والمدارس هي منارة الدول للرقي والتقدم ومنها ينهل العالم آفاق مستقبلٍ مشرق حافل بالنجاح، تم توزيع الشهادات المدرسية في مدرسة الجولان بقامشلو، حيث حاز على المرتبة الأولى والثانية حوالي المائة والخمسون على مستوى المدرسة كلها، وتم التوزيع وسط جوّ جميل من الطلاب والمعلمين وقدموا الهدايا والسكاكر لإدخال السرور والفرحة إلى قلوب الأطفال، وليكون دفاعاً معنوياً لهم ليستمروا بالنجاح والتفوق، وتزينت المدرسة باللباس الكردي من قبل بعض الطلبة والمعلمات.
خطط التدريس لرفع مستويات المتعلمين
وضمن هذا الموضوع التقينا مع مديرة مدرسة جولان “نسرين فرمان”، والتي حدثتنا عن طرق إيصال المعلومات إلى المعلمين وفق خطط مسبقة لآلية التدريس في المدرسة، وبسبب ضعف مستوى الطلاب بشكلٍ عام لأسباب عديدة منها، دراستهم المناهج العربية، عدم الالتحاق بالمدارس، لهذا قمنا بفتح دورات تقوية بشكلٍ مجاني ضمن الدوام المدرسي في أوقات الفراغ لتعليمهم ابتدأً من الحروف لرفع مستواهم، وأضافت قائلةً: “بعد كل اجتماع شهري لأولياء أمور الطلبة يتم تقديم ملاحظات من قبل المدرسين حول الطلاب وإيضاحها لأوليائهم، ليكونوا على علم بتصرفات أولادهم وسلوكهم ومستوى دراستهم، كما يوجد في المدرسة لجنة متابعة للمعلمين، تتابع كيفية إعطاء المعلمين وإيصال المعلومة لذهن الطلبة بشكلٍ جيد وطرق التدريس، وتعاملهم مع الأطفال، وتقديم الملاحظات إليهم على أساس هذه المتابعة”.
بعض الصعوبات التي تفادوها
وأشارت نسرين بأنه تواجدت بعض الصعوبات في المدرسة، بسبب تغيير المعلمين في كل سنة جديدة، مما يصعب على المدرسين معرفة مستوى الطلاب أو كيفية طرح المعلومات عليهم، لأنه من المهم أن يعرف المعلم ماهية تفكير الطلبة، وأنهم في بداية الفصل الدراسي قاموا بمراجعة عامة وشاملة لما سبق من السنة الدراسية السابقة لمدة شهر واحد لتأهيل الطلاب ولبدء الفصل الجديد، ومن ضمن هذه الصعوبات؛ كانت هنالك مادة الرياضيات التي كانت صعبة على المعلمين من الصف الرابع إلى الصف السادس، بسبب توسع المعلومات في هذه المادة، ولكن كل الصعوبات التي واجهت المدرسة والمدرسي/ـة، تعالجت من قبل المعنيين بأمور المدرسة وتم حلها ولن تتكرر في الفصل الجديد”.
واختتمت نسرين قائلةً: “في النهاية نتمنى أن تأخذ المدارس على محمل الجد والاهتمام بهذه المؤسسة العظيمة التي تبني الأجيال، وأن نحرص على التعليم وإعطاء الأطفال حقوقهم في التعلم، وأن ينال أطفالنا النجاح والتفوق المستمرين.