سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تل كوجر تعاهد القائد أوجلان بالسير على نهجه

تل كوجر/ مثنى المحمود ـ

تنديداً بالمؤامرة الدولية؛ تظاهر العشرات من شعوب تل كوجر، مطالبين بضرورة الإفراج عن القائد الأممي عبد الله أوجلان.
بدأت التظاهرة عند تمام الساعة الثانية عشرة والنصف اليوم بتاريخ 15-2-2021 نحو السوق التجاري في تل كوجر، علت الهتافات وارتفعت الرايات المطالبة بضرورة الإفراج عن القائد الأممي عبد الله أوجلان، وعبّر أهالي المنطقة عن غضبهم وسخطهم لما تعرض له القائد من مؤامرات حاكتها دول الظلام وحكومات العار تجاه فكر وفلسفة القائد وتجاه فكره قبل جسده، وأكد المتظاهرون بأن استمرار عزلة القائد هي وصمة عار على جبين الإنسانية، وأشاروا إلى أن الحرية قادمة وإنْ طال الزمن.
وتضمنت التظاهرة كلمة لحزب الاتحاد الديموقراطي جاء فيها “نعيش اليوم الذكرى الثانية والعشرين لاعتقال القائد الأممي عبد الله أوجلان، اليوم الذي تآمرت فيه جميع رؤوس الإمبريالية العالمية ضد الحق”.
وأضاف أن حرية القائد مطلب شعبي وأنه ورغم احتجازه كجسد لكن أفكاره تجسد انتصارات متتالية تعم أرجاء العالم، وإن أهالي تل كوجر سائرون على نهجه وعلى نهج الشهداء، والحرية قادمة لا محالة.

 

 

 

 

 

 

تلى ذلك كلمة لمؤتمر ستار ألقتها أمل الجلود، جاء فيها: “منذ إحدى وعشرين سنة وإلى اليوم تستمر الفاشية التركية في اعتقال القائد عبد الله أوجلان شارك في هذه المؤامرة أعداء الإنسانية وأعداء أخوّة الشعوب، وإننا اليوم، باسم كل نساء الوطن، نستنكر استمرار اعتقال القائد عبد الله أوجلان”.
وأردفت بالقول: “إن القائد استطاع أن يحول سجنه إلى أكاديمية لنشر الوعي والفكر الذي نهضت به مناطقنا، وإننا اليوم سائرون على نهجه وفكره مهما حاول أعداء الإنسانية إبعادنا عن أهدافنا وعن فلسفة قائدنا”.
وانتهت التظاهرة بقصيدة ألقتها زينب الحاصود عضوة المركز الثقافي بتل كوجر، اخترنا منها بعض الأبيات:
يا قائداً حراً خلف القضبان  علم الحرية لكل إنسان
سجنوك و أرادوا بسجنهم  أن ننساك ونسوا أن حبك
منقوش في القلب والوجدان
بكت الإنسانية لسجنك وحزنت
ولكن نادت لحريتك حتى القضبان
ضحى بحريته لنعيش أنا وأنت
بكرامة وعنفوان.