سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تقاعس المنظمات الأممية عن دعم مخيم الشهباء

لم تجر أية منظمة أممية زيارة إلى مخيم الشهباء الذي يقطنه أكثر من 100 عائلة نازحة وسط عوز لدى إدارة المخيم، ونقص حاد في أغذية الأطفال والرعاية الطبية. وقال الإداري في مخيم الشهباء محمد ديبو لوكالة هاوار: “لم تتوجه أي منظمة أو جهة معينة إلى المخيم لتقديم الدعم والمساعدات”.
وتنتشر في سوريا العشرات من المخيمات التي تحتضن مئات آلاف من النازحين الفارين نتيجة الصراع الدائر بين قوى محلية ودولية على امتداد الخارطة السورية، تسببت في تشريد الملايين داخل سوريا وخارجها.
ومخيم الشهباء هو إحدى تلك المخيمات، افتتحته الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين في آب 2016م، في جنوب قرية كشتعار بناحية شيراوا جنوب مقاطعة عفرين المحتلة شمال غرب سوريا. وقبل الهجوم التركي على عفرين كان عدد من النازحين يقيمون في مخيم روبار المجاور لمخيم الشهباء، إلا أن الهجوم التركي الذي جرى بمباركة روسية وتغاض أوروبي وأمريكي أجبر نازحي روبار على نزوح ثانٍ إلى مقاطعة الشهباء والاستقرار في مخيمها، ما زاد العبء على مخيم يفتقد بالأساس إلى مقومات كثيرة.
وتحاول الإدارة هناك رغم قلة الموارد والإمكانيات لديها تأمين أدنى متطلبات الحياة لأكثر من 100 عائلة في المخيم. وتقتصر الخدمات في ظل وجود 110 خيمات متوزعة على مساحة أربعة هكتارات، مولدة للتيار الكهربائي وعدد من خزانات المياه التي تزودها بلدية الشعب في الشهباء بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب عدد من السلال الغذائية التي يوزعها الهلال الأحمر الكردي مرتين شهرياً. لكن؛ يفتقر المخيم إلى نقطة طبية وكذلك إلى نقص شديد في المواد الغذائية وبخاصة حليب الأطفال، ما يشكل تحدياً حقيقياً أمام الكثير من العائلات التي لا تعرف طريقاً لتأمين قوت أطفالها أو معالجتهم في حال حدوث أي عارض صحي. وناشد أهالي المخيم المنظمات الأممية لتقديم العون لهم.