سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تظاهر ضدّ الاحتلال التركي في عفرين

مركز الأخبار ــ شهدت عفرين الأحد 3/6/2018م خروج العشرات من أهالي المدينة في تظاهرتين منفصلتين، ضد ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركيّ ومرتزقته بحق الأهالي. وفق ما أفاد المرصد السوريّ لحقوق الإنسان.
التظاهرة الأولى خرجت في ساحة آزادي وسط مدينة عفرين، طالب فيها الأهالي بالإفراج عن أحد النشطاء الإعلاميّين والمخطوفين من قبل الاحتلال التركيّ ومرتزقته، وسط دعوات من المتظاهرين، بالخروج في مظاهرات أخرى في حال لم يجرِ الكشف عن مصير المختطفين والإفراج عنهم.
وخرجت التظاهرة الثانية بمشاركة العشرات من أبناء المدينة بحي المحموديّة شمال المدينة بعد تهجم عناصر من مرتزقة فرقة الحمزة على أحد مالكي المولدات الكهربائيّة، والاعتداء عليه ضرباً وإهانته، بسبب مطالبة مالك المولدة أحد المرتزقة، بدفع المستحقات المتراكمة عليه جرّاء اشتراكه بالكهرباء. وطالب الأهالي بوضعِ حدٍّ للانتهاكاتِ اليوميّة لفصائل المرتزقة وعناصر جيش الاحتلال التركيّ بالمدينة، التي تتكرر بوتيرة متصاعدة، نتيجة عدم وجود محاسبة المرتزقة الذين يقومون بأعمال نهب وسلب ممتلكات المواطنين وإهانتهم.
ومن جهة أخرى فرضت فصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي أتاوات على أبناء المقاطعة، وتواصل نهب وسلب ممتلكات المواطنين، إضافة إلى سرقة المحاصيل الزراعية العائدة للأهالي، وإضرام النيران في المحاصيل الزراعية للأهالي الذين يرفضون دفع الضرائب للمرتزقة. وأقدم جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته خلال شهر أيار المنصرم على اختطاف أكثر من 3295 مدنياً من مقاطعة عفرين، ويفرضون على الأهالي الذين يريدون العودة إلى ديارهم دفع مبالغ مالية باهظة، إلى جانب اختطاف المدنيين بشكل شبه يومي بحجج واهية.
ونشرت شبكة نشطاء عفرين شريطاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعيّ، تظهر فيه الحصادات التركيّة متوجهة إلى الأراضي المزروعة بمحصول الحبوب، عند المدخل الغربيّ لمدينة عفرين.