سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تظاهرة للمرتزقة في إدلب رفضاً للاتفاقية الروسية ـ التركية

مركز الأخبار ـ خرجت مرتزقة جبهة النصرة في محافظة إدلب في تظاهرة رفضت فيها القرارات ونتائج الاتفاق الروسي ـ التركي في سوتشي، فيما شهد (الخميس) مداهمات واشتباكات بين جبهة الوطنية لتحرير ومرتزقة داعش بالريف الشرقي لإدلب.
وطالبت روسيا من الاحتلال التركي بعد ما تم إعلانه الاحتلال التركي والروسي خلال اجتماعهم إلى انتهاء مهلة سحب السلاح، بتسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح. وأكد مصدر لوكالة أنباء هاوار أن إدلب شهدت تظاهرة قام بها مرتزقة جبهة النصرة رفضوا فيها اتفاقية سوتشي بنزع السلاح من إدلب.
وقال المصدر بأنه جرى اتفاق بين كل من روسيا وتركيا مطالبين فيه تركيا بسحب مرتزقتها من إدلب، وعليها أرسل الاحتلال التركي وفداً من مرتزقة الجبهة الوطنية لمطالبة قيادات مرتزقة حراس الدين بسحب أسلحتهم من منطقة منزوعة السلاح، مما رفضت قياداتهم بالخروج من المنطقة. ونوه المصدر بأنه وبعد تسيير دوريات من قبل الاحتلال التركي بأمر روسي، سيتم فتح الطرقات الدولية بين كل من محافظة حلب، اللاذقية، إدلب ودمشق، مشيراً إلى أنه سيتم مراقبة الطرقات بنقاط تركية ـ روسية، ومنطقة منزوعة السلاح بطيران استطلاع روسي ـ تركي. وبموجب الاتفاق الروسي ـ التركي، يشار بأنه سيتم سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المنطقة، بحسب بوتين، فيما ستقوم دوريات مشتركة من الاحتلال التركي والروسي بمراقبة الخط الفاصل.
ومن جهةً أخرى أشار المصدر، بأن القوة الأمنية التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي ما تسمى بـالجبهة الوطنية للتحرير، داهمت مساء (الخميس) في الساعة  الثالثة بعد منتصف الليل وكراً لخلايا مرتزقة داعش بريف محافظة إدلب الشرقي، ألقت الجبهة الوطنية للتحرير القبض على خمسة مرتزق داعش، أحدهم يحمل الجنسية التونسية، وذلك بعد اشتباكات جرت بينهم بالأسلحة الخفيفة.
وبحسب المصدر نفسه، أكد بأن مرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير عثرت في مقر وسط بلدة جر جناز شرقي مدينة معرة النعمان على عبوات وأحزمة ناسفة تُسْتَخدم في عمليات الاغتيال والتفجيرات، وتعد غالبية العبوات الناسفة ليست يدوية الصنع وإنما روسية النوع.