سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تخريج الدورة الأولى للدفاع الذاتي بالرقة.

معاوية محمد –


روناهي/ الرقة : قامت أكاديميّة “الشهيد أحمد العلي” لقوّات الدفاع الذاتي بتخريج أوّل دروة عسكريّة تدريبيّة باسم “شهداء هجين”، شارك فيها الكثير من الشبان الذين تلقّوا تدريبات عسكرية وفكرية.
وحضر مراسم التخريج قيادات قوات الدفاع الذاتي، قياديون من قوات سوريا الديمقراطية، ممثلون عن مجلس الرقة المدني، لجنة عوائل الشهداء، بالإضافة إلى ذوي المقاتلين الذين تم تخريجهم.
وتعالت الهتافات والأغاني الشعبية والدبكة تعبيراً عن فرحة الأهالي بإنهاء أبنائهم لهذه الدورة ومن ثم قدم الخريجون عرضاً عسكرياً، تلاه  العديد من الكلمات منها كلمة لجنة الدفاع الذاتي في الرقة وريفها ألقاها القيادي محمود اسماعيل والتي تحدث فيها قائلاً: “إن كلمة المقاتل لها معاني سامية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى, فالمقاتل وسام الرجال وشرف الوطن وعنوان الأمن والسلام وحامل هذا اللواء أنتم أيها المقاتلون, اليوم نشهد تخريج الكوكبة الأولى من أبطال هذه المدينة، التي أبت أن تنام على الضيم وقدمت الغالي حتى تخلصه من ظلم التكفيريين والإرهابيين, وبفضل دماء وتضحيات قواتنا قوات سوريا الديمقراطية ننعم اليوم بالأمن والاستقرار في هذا البلد “.
وكلمة الإدارة الذاتية في مكتب الدفاع الذاتي ألقاها زيدان العاصي، وكلمة هيئة عوائل الشهداء التي القتها الرئيسة المشتركة شمسة الصالح وتحدثت قائلةً: “نبارك لكم جهودكم المعطاءة ونهنئكم على المثابرة والالتزام في دورتكم التي كانت مليئة بالمعلومات والأفكار البناءة من أجل بناء مجتمع ديمقراطي حريص على ممتلكات الوطن ومكتسبات الشهداء”.
فيما قال عضو هيئة الرئاسة لمجلس الرقة المدني منير الخلف: “أن ما تشهده سوريا عموماً وشمال شرق سوريا خصوصاً يحتم علينا أن نكون مستعدين للدفاع عن أرضنا وعرضنا بوجه كل غازي ومعتدي على أراضينا, وأهم ما نستذكره اليوم هي الانتصارات البطولية المجيدة في دحر الإرهاب وسقوط  دولة مرتزقة داعش”.
والجدير بالذكر أن هذه الدورة هي الأولى من نوعها, والتي دامت 30 يوماً تلقى فيها المتدربون دروساً فكرية وعسكرية ولياقة بدنية، وبعد التخريج سيتم فرزهم على النقاط العسكرية ضمن المدينة.