سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تأهيل الكوادر التعليمية في منبج

تقرير/ خضر الجاسم –
روناهي/ منبج ـ تماشياً مع رغبتها في تطوير العملية التربوية وتأهيل كادر تدريسي قادر على تحمل أعباء مسؤولية العملية التعليمية والأخلاقية لبناء سوريا متطورة ومتقدمة، بادرت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها إلى تأهيل كافة المعلمين الذين قضوا عاماً في التدريس التربوي تزامناً مع تحرير المدينة، وبسبب دخول مرتزقة داعش إليها لم تتاح لهم فرصة جيدة لتطوير مهاراتهم وخبراتهم التعليمية، مما دفع بلجنة التربية إلى تأهيلهم ضمن دورة تدريبية موسعة.
وبهذا الخصوص؛ تحدثت لصحيفتنا الرئيسة المشتركة للمجمع التربوي جليلة سعيد: «إن الدورة جاءت من منطلق طبيعي لتصحيح كافة أخطاء العام الماضي والاستفادة منه في تطوير سير العملية التعليمية في المستقبل، بحيث يمكن من خلالها رفد المجتمع بكوادر مؤهلة قادرة على إضافة الإبداع والحس الوطني». وأردفت جليلة سعيد بقولها: «إن المعلمين الوكلاء سيخضعون جميعهم لهذه الدورة، إذ تم قبول البعض منهم بشكل مبدأي عن طريق اختبار مقابلة أعدت من قبل لجنة من الموجهين التربويين الذين أشرفوا على اختيارهم بكل نزاهة، واختيار من هو كفؤ وقادر على إضافة البراعة وحس الابتكار لما هو جدير في التعليم، مع أخذ العلم بأن النتائج الأولية لاختيار المعلمين أوضحت رفض 227 معلماً ومعلمة بسبب عدم كفاءتهم، وعدم تمكنهم من اجتياز الاختبارات المطلوبة».وأوضحت جليلة قائلة: «تم افتتاح سبعة مراكز لهذا الغرض موزعة على كافة الخطوط المؤدية إلى مدينة منبج وريفها، وهي الصناعة، العروبة، أبو قلقل، الحية، الغسانية، مقطع حجر، والبطوشية». مؤكدةً: «تم تخصيص قاعات مجهزة بكافة الوسائل وتقنيات التعليم الحديثة، الأمر الذي ينجم عنه استثارة عقلية ناجحة في حث العقل للبحث عن مدارك جديدة».وأشارت الرئيسة المشتركة للمجمع التربوي في منبج جليلة سعيد: «في حين انتهاء مدة الدورة والمحددة بشهرين حيث يتلقى خلالها المعلمون الوكلاء دروس فكرية وأخرى منهجية، سيخوضون تجربة التدريس أمام الموجهين التربويين فيما يعرف بالاستاجات».