سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بمناسبة يوم اللغة الأم العالمي …. أنشطة وفعاليات لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة

تزامناً مع الاحتفال السنوي بيوم اللغة الأم العالمي الذي يصادف الحادي والعشرين من شهر شباط نظم اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة العديد من الفعاليات الثقافية ومنها في كركي لكي وقامشلو بتنظيم محاضرات عن أهمية اللغة لدى الأمم وكذلك عن الحرب الخاصة وأدواتها في المنطقة.
نظم اتحاد مثقفي كركي لكي محاضرة بعنوان “أهمية اللغة لدى الأمم” ألقاها الأستاذ صبحي أحمد عضو اتحاد مثقفي كركي لكي، حيث بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ومن ثم سلط الأستاذ صبحي الضوء أولاً على سبب اختيار منظمة اليونسكو يوم الحادي والعشرين من شباط كيوم للغة الأم موضحاً أن سبب الاختيار يأتي تكريما لحركة اللغة البنغالية، تلك الحركة التي وقفت ضد سياسة حكومة باكستان في فرض اللغة الأردية اللغة الوطنية الوحيدة في البلاد في عام 1948م.
بين صبحي أن هوية أي أمة هي لغتها، وإن اللغة تعتبر عماد الشعوب، وأهم مقوم من مقومات التعريف بالأمم إضافة إلى العَلمِ، والتاريخ، والأرض الجغرافية هي اللغة فنتعرف على الأمم من خلال اللغة التي ينطقون بها.
وأشار صبحي أن الدول المستبدة، والاستعمارية حاولت سابقاً وتحاول حتى الآن القضاء على الشعوب من خلال التضييق المستمر على لغة الشعوب المطالبة بحقوقها وانتهاج نهج فرض اللغة الرسمية للدول المهيمنة فتركيا على سبيل المثال تحاول بشتى الطرق فرض سياسة التتريك على الشعب الكردي من خلال إجبار الكرد على تعلم اللغة التركية، وأكد صبحي إن الإنسان يستطيع أن يحافظ على لغته الأم من خلال إغنائها عن طريق نظم الشعر، وكتابة الروايات، والقصص، وإعطاء زخم للتأليف وتشجيع الكتاب على الكتابة بلغتهم دون غيرها إضافة إلى عقد الكونفرانسات اللغوية، وإقامة مجامع للأبحاث اللغوية. منوهاً  أن تقدم الأمم يظهر من خلال عدد كتابها ومثقفيها وشعرائها، وشدد أن أهمية اللغة تظهر بجلاء من خلال محبة الشعوب للغتهم وعشقهم لممارستها.
وفي قامشلو ألقى عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة- فرع قامشلو  ” فارس خلو” محاضرة قيّمة بعنوان (الحرب الخاصة وأدواتها في المنطقة) في كومين الشهيدة روكن في الحي الغربي في قامشلو حيث سلط الضوء على أنواع الحروب عبر تاريخ البشرية ومدى تأثيرها على المجتمعات والشعوب وقام بتقديم شرح وافٍ عن الحرب الخاصة التي تمارس على شعبنا في شمال شرق سوريا وأدواتها وأساليب تطبيقها في هدم مجتمعنا.
وتطرق خلو إلى السبل والطرق للتصدي لهذه الحرب وأذرعها الداخلية والخارجية. كما ساهم الحضور بإثراء المحاضرة بآرائهم ومداخلاتهم القيّمة.

كروب روناهي