سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بفكر وفلسفة القائد أوجلان تحررنا وبنضالنا سنفك أسره

تقرير/ سلافا أحمد –
روناهي/ كوباني – نددت نساء إقليم الفرات صمت منظمات حقوق الإنسان حيال ممارسات الدولة التركية على أراضي الشمال السوري، والعزلة التي تفرضها الدولة الفاشية على قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان.

وبدورها تحدثت لصحيفتنا نجاح فاضل قائلة: «ندين ونستنكر العزلة المفروضة على القائد الأممي عبد الله أوجلان ومخططات الدولة التركية الفاشية بحق أهالي عفرين وكل أبناء الشمال السوري، والتي تسعى من خلال فرض العزلة على قائدنا إلى إنهاء فكره وفلسفته المبينة على الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب وحرية المرأة. وتستمر دولة الاحتلال التركية بممارستها الوحشية واللاأخلاقية بحق أهالي عفرين، وجميع مخططاتها القذرة التي تمارسها على الشعب الكردي تهدف للقضاء على تاريخهم وحضاراتهم وثقافتهم ومحو الوجود الكردي، لأنها تعتبر الكرد خطراً وسيتسبب بانهيار السلطة الأردوغانية الفاشية».
وأكدت نجاح في حديثها: «على أنَّ المرأة بنضالها وكدحها ستتمكن من تحرير قائدها من سجن إيمرالي، وعلينا الاستمرار بتطبيق مشروعنا النضالي لتحرير النساء كافة من قوقعة السلطوية».

أما المواطنة سوزان برجس من مدينة كري سبي (تل أبيض) فقالت: «بفكر وفلسفة القائد الشعب الكردي تمكنا من تحرير أنفسنا من الذهنية السلطوية، وأثبتنا أن بإمكان المرأة أيضاً القيادة في جبهات القتال ومواجهة أكبر التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، وقدرتها على إدارة نفسها ومجتمعها بنفسها».
وواصلت سوزان حديثها بالقول: «لحد الآن لا نرى سبباً مقنعاً لصمت المنظمات الدولية التي تدعي أنها تنادي بحقوق الإنسان أمام ممارسات الدولة التركية وتجاه قائدنا وشعبنا في الشمال السوري وبخاصة أهالي عفرين الذين يمارس مرتزقة الاحتلال التركي بحقهم شتى وسائل التعذيب والخطف والنهب والاغتيال والتهجير القصري، وإن صمتها إنما يعني دعمها للإرهاب والفاشية الأردوغانية أمام الممارسات اللاإنسانية بحق القائد عبد الله أوجلان وممارساتها في عفرين».

وقالت المواطنة فادية شريف خليل من كري سبي (تل أبيض): «بفكر وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان تمكنا من تحرير أنفسنا من قوقعة الذهنية السلطوية، وبنضالنا وكدحنا سنتمكن من تحرير قائدنا من سجون الفاشية الأردوغانية، وسنواصل اعتصاماتنا المنددة بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وسنعمل على إيصال صوتنا للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان والمطالبة بحرية قائدنا».
ويذكر أن محامي قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ومنذ تاريخ 27 تموز 2011م قدموا 776 طلباً قوبلت بالرفض كلها تحت حجج «القارب معطل، أو أن الجو غير ملائم، وغيرها من الذرائع».