سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بطولة للريشة الطائرة… “زوروني كلِّ سنة مرة”

قامشلو/ جوان محمد ـ

أُقيمت بطولة مفتوحة للريشة الطائرة “ذكور” في صالة عامودا الرياضية بمشاركة 18 لاعباً من أندية إقليم الجزيرة في لعبة لم تنتشر بعد بالشكل المطلوب لعدم وجود خبرات مختصة وملمة باللعبة وصالات تفي بالغرض، بالإضافة لنقص عدد البطولات الخاصة باللعبة.
بدأت لعبة الريشة الطائرة تنشط في إقليم الجزيرة منذ عام 2018، ولكن اللعبة لم ترتقِ للمستوى المطلوب بسبب نقص عدد البطولات، حيث تقام سنوياً بطولة للذكور وأخرى للإناث وقد تتواجد بطولة ثانية للذكور بحسب الفئات المتوفرة، ولكن هذا العدد غير كافٍ لتنشيط العبة والارتقاء بواقعها، بل يتطلب فتح مراكز لتعليم هذه اللعبة وتكثيف البطولات والعمل على إدخالها للمدارس بالتنسيق بين الطرفين التربية والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة.
وفي بطولات الموسم السابق نشرنا تقريراً جاء فيه أهم النقاط السلبية والإيجابية التي حصلت في البطولة ومنها غياب اللباس الرياضي الموحد للاعبي الأندية وهذه البطولة على نفس الشاكلة حيث وحده نادي سردم كان يطبق الكلام الذي ذكرناه عن أهمية الظهور بمنظر لاعب رياضي في البطولة، وليس كما تفعل بعض الأندية في البطولات الظهور باللباس غير الرياضي!.
إن صرف مئات الآلاف على لعبة كرة القدم وجلب اللباس الموحدة لفئات الأشبال والناشئين والشباب والرجال ولكل فئة حوالي عشرين بلوزة لعبة، ولكن في لعبة الريشة الطائرة ورغم أن بعض النوادي كانت مشاركة بعدة لاعبين الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة فقد كانت ثيابهم غير موحدة، ومنهم شاركوا بلباس غير رياضي.
طبعاً نكرر بخصوص أهمية اللباس الرياضي الموحد فقد يتساءل البعض: الأندية لا تملك الإمكانية الكافية لشراء هذه الأطقم الموحدة!، ولكن بنفس الوقت يسأل آخرون لماذا كرة القدم بكل فئاتها يتم شراء لباس موحد لهم بينما عدة لاعبين لا يتم شراء لباس موحد لهم؟
وأقيمت بطولة الريشة الطائرة المفتوحة للذكور في إقليم الجزيرة للموسم 2021 ـ 2022، بمشاركة 18 لاعباً من أندية: سردم والأخوة والسلام وخبات والاتحاد وجودي وجوانن باز، في صالة عامودا الرياضية بإقليم الجزيرة، وكانت نتائجها على الشكل التالي:
– المركز الأول: حمزة الفارس نادي سردم
– المركز الثاني: مصطفى العبود نادي سردم.
– المركز الثالث: كاوا صلاح نادي سردم.
اللاعبون الثلاثة حركوا قليلاً من أجواء البطولة التي كانت واضحة أن بعض النوادي جاءت مثل الكثير من البطولات فقط قضية تأدية واجب واستوفاء شروط الترخيص التي تنص أن يشارك كل نادي بلعبتين فرديتين واثنتين جماعية.
وهؤلاء اللاعبون تنافسوا بشكلٍ جميل وكانت مبارياتهم ندية وقوية ومنهم من شارك في بطولات لكأس العرب وعلى مستوى آسيا، ونشهد بأن اللعبة قادمة للتطور ويلزمها حالياً تأمين الصالات وزيادة الكوادر للعبة عبر إقامة دورات تدريب وتحكيم للريشة الطائرة في الموسم القادم، حيث هذا الموسم انتهى الاتحاد من الدورات التدريبية والتحكيمية، وبالمجمل البطولة والمطالب كانت بزيادة عدد البطولات حتى من قبل عضوة اللجنة الفنية آية محمد والتي ذكرت لصحيفتنا “روناهي” بأن تطوير اللعبة لا يكون بإقامة بطولة واحدة سنوياً على العكس يجب تكثيف البطولات، ونؤكد على كلامها ونهدي الجهات المعنية أغنية فيروز “زوروني كل سنة مرة”.