سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

برشلونة يواصل التعثر المحلي بتعادل مخيب مع فالنسيا

تعادل برشلونة مع مضيفه فالنسيا بنتيجة (1-1) في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الميستايا، في إطار منافسات الجولة الثامنة من الليغا.
أفتتح إيزيكل جاراي نتيجة اللقاء في الدقيقة الثانية لصالح فالنسيا، فيما أحرز ليونيل ميسي هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 23.
وبتلك النتيجة يفرط برشلونة في صدارته لترتيب الليغا، بعدما ارتفع رصيده إلى النقطة 15 خلف إشبيلية الذي احتل المركز الأول بعد فوزه اليوم على سيلتا فيغو، فيما وصل فالنسيا إلى النقطة التاسعة في المركز الـ 14.
دخل الخفافيش اللقاء بحماس كبير على أرض الملعب، ولاسيما الأجواء المشتعلة في مدرجات ملعب الميستايا من قبل الجمهور، الذي لم يتوقف عن مساندة فريقه منذ الدقيقة الأولى.
افتتح أصحاب الأرض النتيجة مبكراً، بعدما استفاد إيزيكل جاراي من ضربة ركنية فشل فيرمايلين وبيكيه في تشتيتها، لتصل للمدافع الأرجنتيني الذي وضع الكرة في الشباك الخالية بدون عناء.
واصل فالنسيا صحوته في الدقائق العشرة الأولى عن طريق جيديس وباتشواي، اللذان كانا يمثلان خطورة كبيرة على دفاعات البلوغرانا، حيث أضاع الثنائي كرتين في الدقيقتين 5 و7 وسط تخبط في دفاع ووسط المنافس.
 تلقى مارسيلينو ضربة موجعة في الدقيقة 11 بعدما تعرض لاعبه جيديس للإصابة، ويفقد واحد من أسلحته الهجومية ليشرك تشيرشيف بدلاً منه.
استعاد برشلونة عافيته سريعاً بعد استقبال الهدف الأول، وأصبح يمتلك وسط الملعب بفضل راكيتيش وارثر، بجانب كوتينيو الذي تولى مسؤولية الجبهة اليسرى، فيما تمت مراقبة وتطبيق الضغط العالي على ليونيل ميسي ليجد الطريق مغلقاً أمامه لمرمى فالنسيا.
حاول ميسي أكثر من مرة إيجاد حل أمام فالنسيا الذي كان يعود للدفاع بـ 9 لاعبين في الخط الخلفي، بعدما استغل حريته بالتخلي عن مركزه في الجبهة اليمنى، للعودة إلى مركز صانع الألعاب مما أتاح أمامه زوايا أكثر سواء للتمرير أو المراوغة.
ومع الدقيقة 23 وبمهارة غير عادية مرر ميسي الكرة بين قدمي الفرنسي كوندوبيا ثم هيأ سواريز له كرة على حدود منطقة الجزاء أحرز بها النجم الأرجنتيني هدف التعادل للبرسا.
حافظ برشلونة على سيطرته المطلقة على اللقاء مع تراجع كامل للاعبي فالنسيا، وهو ما سمح لارثر وميسي وكوتينيو لصناعة اللعب وخاصة الثنائي البرازيلي الذي كان الأكثر نشاطاً بين لاعبي برشلونة.
لم يتغير الحال كثيراً في الشوط الثاني، حيث واصل برشلونة استحواذه على الكرة ولكن مع تراجع في الفرص المباشرة على المرمى، في حين أجرى مدرب فالنسيا التغيير الثاني في المباراة بنزول رودريغو مورينو بدلاً من جاميرو.
منح باتشواي فريقه ميزة كبيرة في الخط الأمامي، ففي ظل اعتماد فالنسيا إما على الكرات الطولية أو الهجمات المرتدة، كان المهاجم البلجيكي محطة رائعة لبدء الهجمة للقادمين من الخلف كسولير أو تشيرشيف.
وجد البلوغرانا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات فالنسيا في الفترة الثانية، في حين بات أصحاب الأرض أكثر فاعلية على المرمى مع دخول مورينو.
كاد كوتينيو أن يقضي على أحلام الخفافيش بعدما أنفرد بالمرمى تماماً في الدقيقة 75 ولكن تباطؤه أدى لتدخل قوي وفوري من جاراي لإبعاد الكرة وسط مطالبات من النجم البرازيلي باحتساب ركلة جزاء.
تأخرت تغييرات إرنيستو فالفيردي في المباراة على الرغم من عجز برشلونة في اختراق دفاعات فالنسيا، حيث دفع بعثمان ديمبلي في الدقيقة 84 بدلاً من كوتينيو، حيث حاول استغلال اللاعب الفرنسي سرعته ومراوغاته أمام بيتشيني المتألق ولكن لم يقدم الكثير.
فشل لاعبو برشلونة في فك شفرات دفاع فالنسيا، كما ظهر علامات الإرهاق على لاعبي وسط الملعب، ليقرر فالفيردي الاستعانة بخدمات رافينيا في الدقيقة 88 بدلاً من ارثر.