سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

انطلاق دوري الشباب أم الرجال؟؟؟

تقرير/ جوان محمد –

مازالت قضية البحث عن الفوز ونيل الألقاب هدفاً رئيساً للكثير من الأندية، حتى لو كان ذلك بطرق غير شرعية، بحيث كانت الصور التي كانت تنشرها صفحات الأندية واضحةً بأن من كانوا يلعبون هم فئة الرجال وليس الشباب.
وانطلقت منافسات دوري الشباب لأندية إقليم الجزيرة لكرة القدم بمختلف مدن الإقليم وسط بروز حالات تزوير واضحة صار ذلك وسط بيع وشراء الهويات الشخصية في دوائر النفوس التابعة للنظام السوري، هنا نلوم إدارة تلك الأندية التي ابتعدت عن القيم الأخلاقية والرياضية في الملاعب، وأصبحت تبحث عن الفوز واللقب بشتى الوسائل علماً أن هذه العملية تتكرر منذ عقود في دوريات الفرق الشعبية للأحياء، وعلى مستوى سوريا بشكلٍ عام.
إيقاف الدوري خطوة أفضل من الإكمال

مازلنا ببداية الدوري، لكن إيقافه أفضل مما يحصل فيه من تلاعب وتزوير فالأعمار تلعب مع فئة أصغر منها سنناً، تلك الأندية التي مازالت تعيش في عقلية متخلفة ولا تأبه للأخلاق ووصلت لدرجة كبيرة من الانحطاط، لا بد من وضع حد لها وإيقافها فهناك اقتراح بأن يتم إلغاء التصنيف في الموسم القادم واللعب بنظام التجمعات مثل دوري هذا الموسم للأشبال والناشئين، ففي تصريح سابق ذكر رئيس مكتب كرة القدم “قد نلغي الموسم القادم نظام الهبوط والصعود في دوري الشباب” ولكن الأفضل هو إيقاف دوري لا يلتزم لأقل المعايير الأخلاقية وهي الأعمار المحددة والمسموح لها باللعب في الدوري، ومع انطلاقته كانت قد سجلت النتائج التالية حتى الآن:
الدرجة الأولى:
ـ الأسايش 3×1 عمال الجزيرة.
ـ خبات 3×1 جودي.
ـ قامشلو 1×1 برخدان.
الدرجة الثانية:
ـ شبيبة تل كوجر 7×1 أهلي عامودا.
ـ الصناديد 2×0 جوانن باز.
ـ واشو كاني 2×1 حرية الخابور.
ـ الاتحاد 0×0 دجلة.
ـ سردم 3×0 آشتي.
ـ التحرير 2×2 سري كانيه.