سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

انتهاكات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته مستمرة في عفرين

تقرير/ شيار كرزيلي –

روناهي/ الشهباء ـ تستمر اعتداءات الدولة التركية للقرى الحدودية من مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا؛ بهدف زرع الخوف والفزع بين الأهالي القاطنين في القرى الواقعة على خطوط الجبهة، لإخلائها من السكان الأصلين واحتلالها.
 ففي ناحية شيراوا هنالك استهدافات دائمة ومتكررة لقرى “سوغاناك، وبيني، وبرج قاص، وكندي مازن”، وتشمل الانتهاكات القصف بالقذائف المدفعية والهاون والدبابات، كما يتم قنص الأشخاص، ولحقت الأضرار بالعديد من المنازل، كما تم جرح العديد من الأشخاص؛ منهم أطفال جراء القصف والقنص من قبل مرتزقة المحتل التركي.
القنص والتدمير من انتهاكاتهم
وحدثنا الرئيس المشترك لمجلس ناحية شيراوا أحمد سليمان عن تلك الانتهاكات قائلاً: “يقوم مرتزقة الجيش التركي بالاستهداف المباشر للقرويين في الناحية عن طريق قنص الأهالي على الطرقات بالرصاص الحي، كما تقوم المدفعية التركية ودباباتها بقصف المراكز السكنية مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل بسبب القصف الدائم، كما يقومون بإطلاق الرصاص الحي على المزارعين حين قيامهم بالذهاب إلى الحقول وعن طريق هذه الانتهاكات تسعى تركيا  لنشر الخوف والفزع بين الأهالي القاطنين في تلك القرى، ولمنع الاستقرار التي تنعم بها المناطق التي لم يحتلها جيش الاحتلال التركي وكما تقوم بإلحاق الضرر بمواسم المزارعين لإرغامهم على ترك قراهم قسراً”.
انتهاكات موثقة
أما عضو مجلس ناحية شيراوا عبدو بركات؛ فحدثنا عن الانتهاكات التي تم توثيقها؛ قائلاً: “قمنا بتوثيق العديد من الانتهاكات وهي على الشكل التالي:
الانتهاكات في قرية سوغانك: بلغ عدد ضحايا القصف خمسة أشخاص، وهم: محمد حسن حسن، محمود محمد خليل، عبد المجيد محمد، مصطفى نازح من قرية قطمة، محمد حنان عبدو نازح من قرية كرزيلة، وبلغ عدد الأشجار التي تم حرقها 2500 شجرة، وكذلك المنازل التي تم استهدافها بالقصف هي منازل كل من أحمد جمعة حسن- علي مامو علو- عدنان محمد معمو- أسعد يوسف عيشوكة، وعدد المواشي التي تم سرقتها 50 رأس غنم عائدة لأحمد محمد مجيد.
 أما الانتهاكات في قرية بيني: فتم جرح شخصين جراء القصف على القرية وهم نامي محمد عثمان نازح، حنيفة محمد علي،  سليمان، كما تعرض عدد من المنازل للقصف ومنها منزل حسن إبراهيم موساجو، ومنازل كل من محمد أحمد غوباري، نزار أحمد كنجو، حيدر حسن مصطو، علي محمد إبراهيم، عبد الرحمن سيدو، عبد الحميد خليل جعفر، مروان عبد الحميد كدرو، مصطفى أحمد غوباري، عماد سيدو قطرانو، عبدو محمد بكرو، ولحقت الاضرار بالمحاصيل الزراعية، حيث تم حرق 30 هيكتار وفي قرية مياسة؛ تم حرق أكثر من 1000 شجرة زيتون، وفي قرية برج قاص تم حرق 300 شجرة من أشجار الزيتون، أما قرية باشمرا فتم استهداف الطفل محمد محمود هلال حين ذهابه للمدرسة مما أدى إلى جرحه”.
وبشأن الانتهاكات في مقاطعة الشهباء؛ أكد عضو مجلس ناحية تل رفعت محمد سلمان قائلاً: “تستمر الاعتداءات والانتهاكات على مقاطعة الشهباء من قبل المحتل التركي ومرتزقته؛ وتهدف من خلال هذه الأعمال إلى جعل المنطقة في حالة من عدم الاستقرار والفوضى والسعي لاحتلال مقاطعة الشهباء والتوسيع من رقعة احتلاله. والقرى التي تتعرض للقصف بشكل دائم هي: “قرية شيخ عيسى وناحية تل رفعت وحربل ومحوش والوحشية”، وقد خلفت تلك الانتهاكات عدد من الضحايا والجرحى كما تم استهداف العديد من المنازل، ففي كل من ناحية تل رفعت وقرية شيخ عيسى وقع عدد الانتهاكات التي تم توثيقها عن طريق مجلس ناحية تل رفعت منها: استشهاد المواطنين عمار عمر سكران، محمد أحمد بن أحمد، محمد حاج عيسى بن ديبو أثناء عمله على الحصادة، وإصابة عدد آخر تم توثيق أربع حالات وهم عمار سكران بن عمار بتر اليد اليمنى، أحمد سكران بن عمار إصابة بالقدم اليسرى، علي بدران بتر يد وقدم، ومحمد ديبو بن حسن.
أما بخصوص المنازل المستهدفة: فاستهدف الاحتلال التركي ومرتزقته منازل عائلة بدران، منازل عائلة قرندل، منازل عائلة الصن، ومنازل عائلة الدج”.
أما انتهاكات قرية شيخ عيسى: بلغ عدد ضحايا قرية شيخ عيسى شخصان وهم محمود حسين بن إبراهيم12 سنة، إبراهيم حسين بن محمود 13 سنة، كما قامت طائرة استطلاع برمي قنبلة على آلية تركس تقوم بحفريات في القرية؛ مما أدت إلى إصابة السائق وطفل عمره 14سنة بإصابات خطرة.
أما المنازل التي تم استهدافها في قرية شيخ عيسى: بلغ عدد المنازل التي تضررت جراء القصف خمسة منازل، بالإضافة لجامع في القرية والمنازل هي لكل من: فوزي مشاعل، ماجد مشاعل، عبد الجبار مشاعل، عدنان حسين، عبدو صلاح النبهان، إضافة إلى الجامع الشمالي بالقرية.