سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

انتهازية الحياد عند أردوغان في ملفي غزة والكُرد

د. علي أبو الخير_

مقدمة بين غزة والكرد
نعيش مأساة الشعب الفلسطيني في غزة، وهي مأساة إنسانية دينية، وتمنع الدول الكبرى أي مساعدة لأهالي غزة، ورغم ثقل هذه المأساة الفلسطينية، توجد مأساة أخرى متجددة، والعالم يصمت عنها، وهي معاناة الشعب الكردي، خاصةً في تركيا، وتحت قيادة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
نعرف جيداً أن السلطان التركي أردوغان لديه انتهازية سياسية، ويخلطها بالدين، ليداعب مشاعر المسلمين كخليفة مرتقب يجمع شتات الأمر، ونرى ذلك واضحاً في الملف الكردي والملف الفلسطيني، ونبدأ بالملف الفلسطيني.
تركيا وطوفان الأقصى
ما أن قامت جماعة حماس بعملية طوفان الأقصى ضد إسرائيل، يوم السابع من تشرين الأول 2023، حتى وجدنا الرئيس التركي محايداً في تصريحاته وأفعاله، فهو كمن يمسك العصا من المنتصف، ووجدناه رجلاً مختلفاً عن نفسه في السابق، عندما هاجم الكيان الإسرائيلي بضراوة يُحسد عليها، وذلك خلال الحروب السابقة في غزة المحتلة والضفة الغربية.
ولكنه منذ طوفان الأقصى وهو مرتبك متردد، قال المحلل السياسي التركي وعضو حزب العدالة والتنمية، يوسف كاتب أوغلو، في تصريحات إعلامية له: “إن تصريحات أردوغان جاءت متوازنة، نعم هي محايدة وتراعي ما يسمى بالتوازنات الإقليمية، وربما لا ترتقي التصريحات لما يتوقعه الشارع العربي والإسلامي، الذي يرى في أردوغان القائد الإسلامي للشعوب المقهورة، وتركيا تسعى إلى إخماد حريق الحرب، نظراً لأن إشعالها سيعمُّ المنطقة وسيصبح ذريعة لتدخّل القوات الأجنبية، تماماً كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية من تزويد إسرائيل بالصواريخ والمعدات العسكرية، إلى جانب الدعم الأوروبي الآخر. خطاب أردوغان سيكون تصاعدياً، والأهم ما يقوم به الآن من اتصالات مع زعماء العالم”.
نفهم هذه هي التبريرات المحايدة، ولكننا نرى أن السبب الرئيسي هو أن الحروب السابقة بين إسرائيل وبين المقاومة الفلسطينية، كانت تنتهي سريعاً، وكان يرى أردوغان بأنه لا بأس عليه من نقد لاذع لنتينياهو أو قادة إسرائيل، وهم يتفهمون تصريحاته ولا يلقون لها بالاً، بدليل أنه قابل نتينياهو في الأمم المتحدة في أيلول 2023، كما أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل لم تتضرر، ومن ثمّ كان يكسب أردوغان من تصريحاته على المستوى الشعبي الداخلي والخارجي، بدون أن يخسر صداقة إسرائيل.
ولكن عملية طوفان الأقصى كشفت المراوغة التركية الرسمية، أولاً حركة حماس في غزة قامت بعملية نوعية شديدة الوطأة وفي العمق الإسرائيلي، وقتلت المئات وأُسرت المئات، وذلك زلزال مثل زلزال أيلول ضد برجي التجارة بأمريكا يوم 11 أيلول 2001، واعتبرت إسرائيل أي ناقد للسياسة الصهيونية، وأي مدافع عن الشعب الفلسطيني معادي للسامية، كمن ينكر الهولوكوست، وهو ما خاف منه أردوغان، فواصل انتهازيته.
الدعم الانتهازي الحيادي التركي
بالعودة لماضي الحروب بين جماعة حماس وإسرائيل، وجدنا أن تصريحات أردوغان ومواقفه القديمة كانت شديدة جريئة منحازة للحق الفلسطيني، ففي حرب غزة عام 2014، التي راح ضحيتها أكثر من 2300 فلسطيني، لم يكتف أردوغان حينها بالإدانة، بل كان رده كالتالي: “يلعن الإسرائيليون هتلر ويشتمونه ليلاً ونهاراً بسبب الهولوكوست، ولكن اليوم، نجد أن دولة إسرائيل الإرهابية قد تجاوزت فظائع هتلر من خلال عملياتها بغزة”.، وفي حرب غزة عام 2018، وصف أردوغان نتنياهو بالارهابي، وسحبت تركيا سفيرها في تل أبيب وأعلنت السفير الإسرائيلي لديها شخصاً غير مرغوب به، وهو ما زاد في شعبية أردوغان وحزبه ورجاله، كما لو انتصر فعلا على إسرائيل.
وقد سعت تركيا لاحقا ومنذ نهايات 2020 لتحسين علاقاتها مع عدد من الأطراف الإقليمية، التي شهدت علاقاتها معها توتراً وتراجعاً خلال السنوات الماضية، ومن بينها إسرائيل. وربما لم يجد أردوغان طريقاً آخر لإخراج بلاده من الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي لحقت بها، بعد مواقف أردوغان التي اتُسمت بالـعدائية، من قبل الغرب، والتي طالت المحيط الإقليمي وكلفت الاقتصاد التركي خسائر فادحة.
انتهازية أردوغان ضد الكُرد
 أما بالنسبة لرؤية أردوغان للملف الكردي، فهي تتناسب مع شخصيته الانتهازية، فسعى ويسعى لتحجيم الملف الكردي، والحرب غير المعلنة على الشعب الكردي مستمرة، فقد زعم أن المنطقة في شمال سوريا أنها منطقة آمنة له، ووصل به الحال أن بنى جداراً عنصرياً في مدينة عفرين، مثلما قامت إسرائيل ببناء جدار عنصري في الحدود مع غزة.
وأهداف أردوغان الحقيقية من المنطقة الآمنة، في مقدمتها أن يجعل الحدود آمنة للأتراك ويتخلص من اللاجئين السوريين بالقوة، ويجعل منهم حاجزاً يحمي حدوده من الكرد، وهي أكبر عملية تهجير معاكسة في التاريخ المعاصر تخطط للتخلص من نحو مليوني لاجئ معظمهم من الكرد، وإجبارهِم على الاستيطان خارج تركيا، وهي عملية ترحيل قسري وتطهير عرقي، مثلما يحدث في قطاع غزة، فإذا كانت إسرائيل تريد طرد كل أهالي غزة بالقوة، فأردوغان يقوم بالقتل والترحيل القسري لآلاف الكرد، وفي نفس الوقت لا يريد الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، خوفاً من شعبيته الطاغية بين أبناء الشعب لكردي في الدول التي يعيش فيها الكرد… فلا نامت أعين الجبناء…
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle