سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

امرأة عفرينية في مواجهة مع الموت!!

روناهي/ قامشلو – مع غياب المنظمات الإنسانية والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وسوء الوضع الصحي للمهجرين من أهالي عفرين القاطنين في مخيم الشهباء، فمن المعلوم أن الجهة الوحيدة التي تقدم المساعدات الطبية هي منظمة الهلال الأحمر الكردي والتي تفتقر للعديد من الإمكانات والأجهزة والأدوية الطبية والكادر الطبي المتخصص؛ مما يتفاقم الوضع الصحي للعديد من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج ومداواة.
نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لامرأة عفرينية تقيم في مخيم الشهباء، وتبلغ من العمر 65 عاماً وتعاني من تضخم هائل في الغدة الدرقية، المواطنة صالحة حسن بكر خرجت من ديارها في عفرين قسراً، لتواجه مصاعب الحياة في مخيم الشهباء ذو الإمكانات البسيطة، وقد تفاقم وضعها الصحي يوماً بعد يوم بسبب قلة الإمكانات والرعاية الصحية والأدوية، وها هي حياتها تتعرض للخطر بسبب تضخم في الغدة الدرقية والذي يحتاج إلى عملٍ جراحي عاجل، ونقلها فوراً لإحدى المشافي المختصة لإجراء الجراحة، حيث من المحتمل أن تتعرض المرأة للاختناق أثناء نومها بسبب تفاقم حالتها.
وأكد أطباء شاهدوا صورها؛ بأن صالحة تعاني من نوعٍ متقدم من ضخامة الغدة الدرقية وهي بحاجة إلى فحوصاتٍ ودراسات مخبرية وشعاعية، تمهيداً لعمل جراحي يقوم به جراح متخصص، وأنه يجب نقلها فوراً إلى أقرب مشفى بحلب، كما أكدوا على أنَّ العمل الجراحي مُكلفٌ نوعاً ما.
وناشد ذوو المريضة صالحة حسن بكر المنظمات الإنسانية لمساعدتها ونقلها بأسرع وقت إلى المشفى وإجراء الجراحة لها لإنقاذ حياتها.