سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الهجمات التركية…ماذا جرى وما المطلوب من المجتمع الدولي؟

رفيق إبراهيم_

الهجوم التركي الأخير والخطير على شمال وشرق سوريا، عبر الهجمات الهمجية التي تمت بالطائرات المسيّرة والحربية، تحول خطير تجاه إطالة عمر الأزمة في سوريا، ومعاداة واضحة وصريحة لشعوب شمال وشرق سوريا، كما أنه تحدي واضح للمجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأيضاً للتحالف الدولي ضد داعش، وبخاصةٍ أن هذه الهجمات ضربت البنى التحتية والحيوية، من ماء وكهرباء وغاز ونفط وغيرها، ما أدى إلى تعطّل الخدمات الضرورية.
استهداف المدنيين والبنى التحتية 
وبدأ العدوان التركي في الرابع من تشرين الأول المنصرم وانتهى في العاشر منه، حيث اعتُبر الأعنف منذ احتلال مدينتي سري كانيه وكري سبي في عام 2019، ونفذ من خلال الهجوم 580 ضربة جوية وبرية، استُخدمت فيها الأسلحة المتطورة والفتاكة، وعلى رأسها الطائرات الحربية والمسيّرة، واستهدف في الهجوم معظم مدن شمال وشرق سوريا، وبالنتيجة استشهد 44 شخصًا وأصيب أكثر من 55 آخرين، من مدنيين وعسكريين.
الهجمات والقصف التركي المتكرر على مناطق في شمال وشرق سوريا، ينتج عنه الكثير من المشاكل والسلبيات التي تؤثر على المنطقة بشكلٍ عام، وبخاصةٍ أن المنطقة يسكنها حوالي خمسة ملايين من البشر، حيث دمر بشكلٍ كامل أو جزئي قطاع النفط من وقود وغاز، ومن بينها محطة السويدية لتوليد الكهرباء والغاز، وهي التي تؤمّن الغاز والكهرباء لمناطق شمال وشرق سوريا.
الهدف الأول إحياء داعش
كما أن هذه الهجمات تساهم في إعادة الإرهاب والتطرف، لأن المجموعات الإرهابية كداعش، تستغل دائماً حالة الفوضى وعدم الاستقرار، لتحقق ما تصبو إليه وتُعيد ترتيب أوراقها لتزيد الهجمات على أهالي المنطقة، وكانت ردود الفعل الدوليّة خجولة حيال هذه الهجمات المدمّرة لسبل الحياة في شمال وشرق سوريا، وبخاصةٍ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك روسيا وهما الدولتان اللتان ترعيان اتفاقية وقف إطلاق النار، وعلى الرغم من ذلك وقفتا موقف المتفرّج، وكأن هناك توافق مُسبق حول بنك الأهداف التي دُمّرت، وشعوب شمال وشرق سوريا أدانت هذه المواقف بشدة.
 الهجوم التركي الأخير وبهذه الطريقة الهمجية، يزيد الأوضاع في شمال وشرق سوريا سوءاً، ويؤثر على حل الأزمة السوريّة بشكلٍ عام، وقد يساهم في إعادة التوازنات في المنطقة، وقد تستفيد الميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري، ولا نستبعد الروس أيضاً من استغلالها، والاستفادة منها لإعادة تموضعها وتغيير استراتيجيتها في سوريا.
اليوم هناك حرب بين إسرائيل وحماس، حيث تحولت أنظار العالم إليها، وسيكون لها تأثير على دول الجوار والمنطقة، وبخاصةٍ سوريا، وقد تتوسع هذه الحرب لتتحول إلى حرب إقليمية شرق أوسطية، إن طالت الحرب بين إسرائيل وحماس، وهناك احتمالات كبيرة بدخول سوريا ولبنان وإيران الحرب، وأيضاً تركيا تترقّب الأحداث وما ستؤول إليه الأمور لتستفيد مما يجري بأكبر قدر ممكن، ما سيُعقّد الأزمة السوريّة بشكلٍ أكبر مما كانت عليه، وأي جهود تبذل في إيجاد مخرج للمعضلة السوريّة ستذهب أدراج الرياح.
ضرب أمن واستقرار المنطقة 
 الهجمات التركيّة التي لا تنقطع على المناطق الكردية في سوريا والعراق، لها تأثير جلي على استقرار وأمن المنطقة، لأنها تتسبب بحالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، وهذا ما يعلمه القاصي والداني، وهذه الحالة تؤثر بشكلٍ مباشر على ساكني تلك المناطق التي تتعرض للهجمات بشكلٍ دائم، ما يسبب الهجرة والتفكير اليومي بها، وهي تقع ضمن الحرب الخاصة التي تشنها تركيا على شمال وشرق سوريا، لإفراغها من المواطنين الأصليين فيها، وتحقق حلمها الذي يراودها منذ بداية الأزمة السوريّة، وهو احتلال تلك المناطق.
وعلى الرغم من الهجمات المتكررة على المنطقة، هناك قسم كبير من شعوب المنطقة، اختارت البقاء والتشبث بالأرض، لأن هؤلاء ينظرون إلى تركيا على أنها قوة احتلال هدفها السيطرة على المنطقة، وتغيير ديمغرافيتها السكانية، ويختارون البقاء رغم كل الظروف القاهرة، وهناك استياء عام لدى شعوب شمال وشرق سوريا، حيال موقف المجتمع الدولي الصامت، تجاه كل ما يحدث، ويتهمون المجتمع الدولي والتحالف بأنهم شركاء مع تركيا في كل ما يحدث.
ما المطلوب اليوم؟
المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المجتمع الدولي ودول التحالف ضد داعش، لأن عليهم أن يمارسوا ضغطًا كبيرًا على تركيا، ما سيلجمها للقيام بالهجمات على المنطقة، وبخاصةٍ على البنى التحتية التي تهم المواطن، وإن لم ترضخ تركيا، هناك بدائل أخرى يمكن الاعتماد عليها، وعلى رأسها فرض الحظر الجوي على شمال وشرق سوريا، وعندها لن تستطيع تركيا القيام بالهجمات عن طريق الجو، ما سيقلل كثيراً من الهجمات وسيخفف من الأضرار.
وأيضاً على المجتمع الدولي تقديم ما أمكن من الدعم لإعادة ما تم تدميره من بنى تحتية، كما أنه من الواجب على المجتمع الدولي والتحالف، حماية المدنيين العزّل من هذه الهجمات، وتأمين سبل العيش وتقديم المساعدات العينية والمالية والغذاء والرعاية الصحية، وبخاصةٍ أن تركيا تستهدف المدنيين كل مرة، كما أنه على الجميع التعاون لإيجاد حلول سياسية للأزمة السوريّة، وتطبيق القرار الأممي 2254، والاعتماد عليه لوضع الحلول وإنهاء الصراع في سوريا، منعاً للتدخّلات الإقليمية في الشأن السوري.
ونستنتج من كل ما سبق، أن الهجمات التركيّة المتواصلة على شعوب شمال وشرق سوريا، تساهم في إطالة أمد الصراع، وتزيد من ترتيب المجموعات الإرهابية أوراقها، للقيام بهجمات جديدة على مناطق الإدارة الذاتية، ما يزيد فرص تركيا في تحقيق مصالحها وأجنداتها في المنطقة، ومن هنا على المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، اتخاذ كل ما هو ممكن للحفاظ على الاستقرار والأمن في شمال وشرق سوريا، وعدم التهاون مع دولة الاحتلال التركيّ، في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعها من القيام بهجمات جديدة تزيد من عمق الخلافات وتصعّد من الحروب والصراعات في المنطقة، الخاسر الوحيد فيها هو الشعب السوري ليس إلا.
kitty core gangbang LetMeJerk tracer 3d porn jessica collins hot LetMeJerk katie cummings joi simply mindy walkthrough LetMeJerk german streets porn pornvideoshub LetMeJerk backroom casting couch lilly deutsche granny sau LetMeJerk latex lucy anal yudi pineda nackt LetMeJerk xshare con nicki minaj hentai LetMeJerk android 21 r34 hentaihaen LetMeJerk emily ratajkowski sex scene milapro1 LetMeJerk emy coligado nude isabella stuffer31 LetMeJerk widowmaker cosplay porn uncharted elena porn LetMeJerk sadkitcat nudes gay torrent ru LetMeJerk titless teen arlena afrodita LetMeJerk kether donohue nude sissy incest LetMeJerk jiggly girls league of legends leeanna vamp nude LetMeJerk fire emblem lucina nackt jessica nigri ass LetMeJerk sasha grey biqle