سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

النسيان

مركز الشهيدة أمارا للاستشارات النفسيّة –
هل سألت نفسك لماذا أتذكر بعض الدروس التي أحبها بينما أنسى تلك الدروس التي لا أحبها؟ إنّه عامل الوقت والمراجعة، فنحن عادةً ننسى إن لم نحاول استعادة ما تعلمناه مع مضي الوقت.
عدم تمرين الذاكرة:
إنّ التمرين سرّ النجاح، فالخطيب المشهور، والكاتب المعروف، والخطاط صاحب الخط الجميل. كلّ هؤلاء وغيرهم من المشاهير ما كان لهم أن يصلوا إلى هذا المستوى من الإتقان في أعمالهم إلا من خلال التمرين المستمر.
إنّ الذي يشتكي من خطه (الكوفي ) أو (الفرعونيّ ) ويحتاج إلى محللين لفكِّ خطه يستطيع بكلِّ سهولة أن يتخطّى هذه الصعوبة من خلال التمرين، أعني الكتابة المستمرّة.
وكذلك الطالب الذي يعاني من كثرةِ النسيان وبالذات في ساعة الاختبار أقول له: تمرّن ليس بحمل الأثقال والجري فإنّ ذلك بلا شكّ سيكون له دور في تحسين ذاكرتك ولكن بالدرجة الأولى جسمك «مرّن ذاكرتك» أي ثقّف ذاكرتك ولا تتكل على الآخرين في تذكيرك. أنصحك الآن بحفظ ما هو مقرّرٌ عليك ومراجعة هذا الحفظ على فترات فإن ذلك بالإضافة إلى الدراسة المنتظمة التي أشرت إليها ستساعد في تدريب الذاكرة.
مهارات تحسين الذاكرة
إنّ قوة ذاكرتنا كبشر تتفاوت من شخص إلى آخر كما أنّ تخصص الذاكرة يتفاوت أيضاَ فبعضنا قد يحفظ جيداً أرقام الهواتف والبعض الآخر يحفظ أسماء الأشخاص وهكذا، إنّ الهدف الرئيسيّ مما استعملته هو «تطوير قدراتك الذاتيّة ومعرفة ذاكرتك بصورة أفضل». إنّك ستتدرّب وخلال العديد من التمارين على بعض الطرق الحديثة لتطوير قدرتك في التذكر.
إنّ جهلنا بأسرار التذكّر وكيفيّة التذكّر الصحيح أو استرجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدّى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير والضعف، فمعرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قربٍ سيمكننا على تحسين أسلوبنا في التذكّر الذي يقودنا إلى التذكّر السريع.
بعض الناس يتميزون بذاكرة قوية في شيء معين، وهذا التميّز في الذاكرة يرجع إلى نشاط خلايا المخ لدى الانسان أو نتيجة تمرين مستمر في تخصص معين.